بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير.
وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟
بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة.
في "صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين"، الذي يُعتبر الأكثر عذوبة ودفئاً إنسانياً من بين كل ما كتبه برنهارد، يتحدث الكاتب عن علاقته بباول، ابن شقيق الفيلسوف المشهور لودفيغ فيتغنشتاين، وكانت أواصر الصداقة قد جمعت بين الاثنين عندما كان الكاتب يُعالَج في مصحة لأمراض الرئة، بينما كان باول نزيلاً على بعد خطوات منه في مستشفى الأمراض العقلية.
في نَفَسٍ سردي لا ينقطع يصف الكاتب النمساوي السنوات الأخيرة من عمر صديقه، التي تعكس أيضاً جزءاً من السيرة الذاتية لتوماس برنهارد، وتأملاته حول الحياة والموت، والأدب والفن، والعقل والجنون.
كل شي يحكى طوال الوقت وكل شي واضح لكنك تتجاهل أنت تحتاج لأن ترى الحياة بطريقة مختلفة وأن تنير طريقك بنفسك بخطوات بسيطة وعملية تستطيع تنفيذها في حياتك اليومية حدثني فقال هو نتاج طبيعي وتلقائي بعد حدثني فقال الجز الأول للاستفادة من مزيد من الحكم ولأن تحديات الحياة لا تنتهي لذا هذا الكتاب هو رفيقك ودليلك الجديد
يتناول هذا الكتاب كل ما يتعلق بتطوير المنتجات التقنية ويتميز بكونه يقدم الموضوع من منظور عربي ومن خبرة مكتسبة في مجال الشركات الناشئة في المنطقة العربيةويلبي هذا الكتاب حاجة ملحة ومتنامية في المنطقة وذلك كون مجال إدارة المنتجات التقنية مجال حديث نسبيا في المنطقة خصوصا مع ازدياد عدد شركات الخدمات التقنية في المنطقة العربيةويقدم الكاتب بهذا الكتاب مصدرا وافيا ومفصلا لمن يرغب في الإلمام بتفاصيل عملية تطوير المنتج والتي يحتاجها أي مدير منتج عربي في بداية مشواره المهني وذلك بشرح وتفصيل خطوات ومراحل بنا وإطلاق المنتجات ابتدا من معرفة المتطلبات ومرورا بتصميم المنتج ووصولا إلى إطلاق أصغر منتج مجدكما يتناول الكتاب أفضل الممارسات العالمية والأطر العملية المتبعة في هذا المجال مع إسقاطات محلية وإقليمية بما يتناسب مع خصوصية ثقافة المستخدمين في المنطقة بالإضافة إلى بعض النصائح المتعلقة في سبل إدارة التعامل مع أعضا الفريق وتعزيز ثقافة العمل وبيئة الإبداع في فريق عمل إدارة المنتج
عندما تم قتل كورا لانسكوينت بوحشية بفأس صغيرة، أصبح تعليقها المفاجىء الذي قالته في اليوم السابق لمقتلها خلال جنازة أخيها ريتشارد ذا أهمية خطيرة ففي أثناء قراءة وصية ريتشارد تم سماع كورا تقول بوضوح “لقد تم التكتم على الامر بشكل جيد، أليس كذلك.. ولكنه قد تم قتله، أليس كذلك ؟” ولشعوره بالاحباط لجأ محامي العائلة الى هيركيول بوارو لحل ذلك اللغز
في خضم حياتنا المملوءة بالضجيج والفوضى، ثمة لحظات علينا أن نتمسّك بها، لحظات حب ولحظات انكسار، لحظات أمل ولحظات يأس، لحظات لقاء ولحظات فراق. نلتمس السعادة في بعضها، ونتعلم دروساً من بعضها الآخر، لذلك، تمسك بالحب الذي يغدو لك وطناً، إليه تعبرْ، ونعمة تستحق أن تُشكرْ. وكي تنعم بالحب، مدّ يدك عوناً، مدّ بساط قلبك وداً، مدّ لهم الحبل إلى عالمك مداً. ولتعلمْ، أن ليس الهدف من الحياة أن تستكشفها من بعيد، بل أن تعيش تجاربها بحذافيرها، لحظات تلو لحظات.
“لحظات تتمسك بها” أول مجموعة أدبية للمؤلفة موللي بورفورد، تعبّر فيها عن جميع جوانب الحالة الإنسانية، منها كيفية الحب وعيش حياة كاملة تحتضن تلك اللحظات المهمة
"كم هو عُمرك يا إبراهيم؟هِجرات ثلاث..وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات..وبناء بيتٍ لله..ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات!بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي..بعُمقِها وليس بطُولِها!ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة!يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك
تحلّ المصائب على الشام شريف، فتكثر ولادة الأطفال العجبة، ويعمّ القحط والفقر، وما محاولة إبراهيم باشا ومن انضمّ إليه من رسُل الثورة الفرنسية إسقاطَ دولة السلطان العثماني، إلا إشارة لقرب قدوم الشيطان، كما يرى المتشدّدون دينياً، محاولين الحفاظ على الشام شريف، محاربين إنشاء الجرائد والكوميضا التي تحضّ على الفاحشة.
يحدث كل هذا في الخارج، بينما تتسلل «أروى» إلى بيت «برناردو» وتعابثه برسمٍ غريب لكائنٍ مكتمل، حامل للذكورة والأنوثة معاً.
في حبكةٍ شيّقة تدمج الخيال مع التاريخ والأسطورة والحكاية الشعبية، يحاول «خيري الذهبي» قراءة تأثيرات الحملة الفرنسية في سورية، ورصد عودة المسرح إلى الشام، مناقشاً الكثير من القضايا الإشكالية: الخرافة، الذكورة والأنوثة، وقتل الدمشقيين للشاذّ فيهم
ملخص الرواية :
كنتُ اعتقد ان الانسان يُنكر اخطائهُ امامَ الجميع , و يعترفُ بها حينَ يكونُ وحده !
انتِ لا تعلمين كل هذا , و بإمكاني العودة اليكِ دون ان اخبركِ بشيء لنكمل ما بدأناه
معاً , لكن ان عدتُ اليكِ دون ان اخبرك بما حدَثَ لن اكون جديراً بكِ ,
و حتى ان اخبرتكِ واعتذرتِ اليكِ و قبلتِ اعتذاري , لن اكون مُستحقاً لِغفرانك !
هكذا قررت الرحيل عنكِ , غيّرت رقم هاتفي و حاولتُ نسيان كل ما كان بيننا
في الماضي , حاولت جاهداً نسيان انني التقيتُ بك , و ما أصعبها من محاولات !
سافرتُ بعيداً لأكملَ رحلة النسيان , قضيتُ وحدي بالخارج اياماً طويلة .
شَحُبَ لوني و أصابَ السوادُ اسفل عينيّ , لم اجدِ الراحةَ و لم اشعر بِها ابداً .
كنتُ ابدو اكبر من عُمري بعشرةِ أعوام !
عشتُ بعيداً عنكِ وانا اتمزق , الشعورُ بالندمِ لا يزالُ يستحوذُ على قلبي و النومُ
لا يزالُ يهجرني !
بعدَ اشهرٍ طويلةٍ قررتُ ان اعودَ الى منزلي , ادركت انهُ لم يعد هناكَ جدوىً من
الهربِ بعيداً .
عدتُ و أنا اعلم انكِ اكملتِ حياتكِ بعيداً عني , لكنني على العكس تماماً قررتُ ان
اعيشَ على ما تبقى من ذكرياتي معك .
فضلتُ ان اعيشَ بِها , و اكتبها حتى لا تضيع وتندثر !
اردتُ فقط ان اكتبُ عنكِ و لكَ كُلما وجدتُ ما اريد ان اكتبه , كانتِ الكتابةُ لكِ
مُلجأي الوحيد من قسوة الحياة بعيداً عنك !