وفي هذا الكتاب سنحاول التطرق إلى مجتمع المعرفة من خلال ثلاثة فضاءات رئيسية، وهي العربي، والخليجي، والإماراتي، معتمدين على البيانات والأرقام الدالة على تطور هذه الفضاءات نحو المجتمع المعرفي، من دون أن ندعي إلماماً شاملاً بكل مناحيها، فهذا الأمر يتطلب دراسات مستفيضة وأكثر تخصصية، لكننا نسعى إلى تأكيد مسألة مهمة، وهي أن التحول نحو مجتمع المعرفة لم يعد ترفاً فكرياً، وإنما حاجة ملحة، تتطلب المزيد من الخطط والبرامج والمؤسسات والكفاءات والمهارات.
كما نظهر في مسعانا هذا موقع دولة الإمارات العربية المتحدة في سعيها نحو مجتمع المعرفة، عبر العديد من المؤشرات، والتي تؤكد على الجهد الكبير الذي بذلته القيادة السياسية نحو تطوير مختلف البنى، من أجل توفير إمكانات التحول نحو مجتمع المعرفة، وهو ما يعكس برأينا الرؤية الاستراتيجية للدولة تجاه الضرورات التي تمليها عمليات التحول الاقتصادي إلى اقتصاد المعرفة.
ما كنا ندري لما ولدنا أننا سندفع ثمن حضورنا إلى هذه الحياة وما كنا ندري أن الثمن غال جدا فالثمن الم فقد دمع وفراق وكلي يقين أننا لو علمنا بالأمر لما اخترنا أن نأتي إلى الحياة من الأساسهذه الروايةلم تكتب لمخلفي الوعود ولا لمجيدي التنكر بأقنعة الهيام والعشق رغم قبحهم الحقيقي ولا لأصحاب القلوب الفارعةان كنت منهمفلا تقتنيها رجا وبطلب خاص من كاتب الرواية
تدور أحداث القصة حول الشاب طارق الذي يقضي مرحلة العلاج التأهيلي بعد خروجه مِن حالةٍ نفسيةٍ شديدة, ليتعرَّف في فترة العلاج على إحدى الفتيات التي تنهي حياتها منتحرة.
قالت بلغني أيها الملك السعيد أن الوزير الثاني لما فرغ من كلامه ختمه بقوله أحسن ثوابك وعاقبة أمرك ثم قام الوزير الثالث وقال أبشر أيها الملك العادل بالخير العاجل والثواب الجل لأن كل من تحبه أهل الأرض تحبه أهل السما والله تعالى قسم لك المحبة وجعلها في قلوب أهل مملكته فله الشكر وله الحمد منا ومنك لكي يزيد نعمته عليك وعلينا بك واعلم أيها الملك أن الإنسان لا يستطيع شيئا إلا بأمر الله تعالى وإنه هو المعطي وكل خير عند شخص إليه ينتهي قسم النعم على عبيده كما يحب فمنهم من أعطاه مواهب كثيرة ومنهم من شغله بتحصيل القوت ومنهم من جعله زاهدا في الدنيا راغبا إليه لأنه هو الذي قال أنا الضار النافع أشفي وأمرض وأغني وأفقر وأميت وأحيي وبيدي كل شي وإلي المصير فواجب على جميع الناس شكره