الرواية الأولى في سلسلة جاك ريتشر الشهيرة والأكثر مبيعا على مستوى العالم شخصية جاك ريتشر من أهم الشخصيات التي تحولت إلى سلسلة أفلام سينمائية في هوليوود
أصبحت تحديات التربية في العصر الحديث بحاجة إلى محتوى تربوي يتناسب مع تلك التحديات فالإدمان على استخدام الأجهزة الإلكترونية والانفتاح في عصر التكنولوجيا والوعي المرتفع لدى الأطفال وغيرها من المشكلات فاجأت الأهل وخلقت فجوة بينهم وبين أطفالهم لأجل ذلك يناقش الكتاب التربية بأسلوب واقعي عصري بسيط بعيد عن التكلف النظري ويهدف المحتوى إلى تمكين الأهل بمهارات والدية عملية تحافظ على الصحة النفسية لديهم ولدى أطفالهم
إلى مَنْ أنهكه الألم والتعب، وإلى مَنْ تعسَّرت أموره وتأخرت أمنياته، أو تكدر خاطره، وإلى مَنْ أثقله الهم والغم، أو التفكير في المستقبل، وإلى مَنْ أسهره الخوف، وأفزعه القلق في مواجهة ظروف الحياة، إليك هذه الكلمات والعبارات والخواطر العابرة مع تدبُّر بعض الآيات، ووقفات مع الدعاء وأثره، وتأمُّلات فيها جرعة من الصبر وحسن الظن، والتفاؤل بالله، وعدم اليأس والإحباط والتشاؤم في هذه الحياة.
رواية شي من الخوف للكاتب عمر عودة ألا يثير فزعك فراق الأحبة ألا تقتلك خوفا فكرة الموت في وقت محدد تعرفه جيدا و لا تستطيع الفرار منه أو أن تكون مشاعرك و حبك ما هم إلا رهان على مشروب بحفنة جنيهات ألا برتعد قلبك اذا تخيلت حبيبتك وهي تقتل أمام عينيك و ماضا إذا شاهدت مسرحية صدفة و وجدت أنها تحكي قصة حياتك بأدق التفاصيل كم هو مريع أن تفقد اهتمام الجميع بك و كأنك لا شى ألا يرعبك المرض أو أن تكون جز من مخطط يوجيني كبير يسعي للضا عليك حرقا اما عن مخاوف الطقولة فما أكثرها كل هذا و أكثر شى من الخوف
كلما تفكرت في تلك الكلمة اكتشفت أنها عبقرية بشكل غير عادى .. عبقرية لدرجة أنها تصلح للرد على أي سؤال لاتجد له إجابة .. أى سؤال في أي زمن ، وفي أي مكان .. فأحيانا ، كثرة الأسئلة التي لاتجد لها إجابة في عقلك يمكنها أن تقودك للإلحاد لو كنت ضعيف النفس أو لاتملك الإيمان الكافي .. وهذا ما كاد أن يحدث معي شخصيا .. الله لايرمى النرد ، وبالمثل ؛ لاشئ في الكون خلق عبثا .. ليس معنى أننا لا نفهم الغرض من وجود الكون وكيفية خلقه أن الكون مخلوق عبثا .. كلا بالطبع .. عقولنا دوما قاصرة عن فهم كيفية تفكير الإله ، ولماذا خلق كل شئ .. لماذا خلق البشر والكون .. تلك هي القضية العبثية .. كلما زاد العلم ، كلما زادت الأسئلة واكتشفت في قرارة نفسك أنه لاجواب هنالك .. كل ما يمكنك فعله هو التأمل ، والتفكير ومحاولة الإستيعاب .. الأدلة موجودة في كل مكان ، لكن العقول هي التي تأبى التصديق ..تلك هي الحقيقة المؤسية .. قبولها نضج وذكاء ، ورفضها حماقة وضيق أفق .. ولكن هؤلاء يفضلون أن يكونوا حمقى على أن يكونوا بشرا ضعفاء .. يفضلون التسليم بقوانين الإحتمالات ، والصدفة ، وينسون أن تواجدهم في هذه الحياة لا يمكن أن يكون صدفة أبدا .. وأن الله ، أبدا ، لايلعب النرد