إنك تملك سلطة أن تجعل كل لحظات حياتك من محاولات أخطا زلات أوهام أهوا حبك وأملك أن تجعلها تنسجم تماما مع الهدف الذى رسمته لحياتك هذا الهدف هو أن تصير أنت نفسك سلسلة ضرورية تضم حلقات الحضارة وأن تخلص من هذه الحتمية إلى حتمية تقدم الحضارة العالمية حين يكون بصرك حادا جدا كى يغوص فى أعماق بئر كينونتك ومعرفتك الغامض فمن المحتمل أن تبدو لك على صفحة مائه اللامع المعجزات البعيدة
هذا الكتاب أيضًا موجهة لكل أنثى وزوجة ، بما أنها أساس العائلة، وأهم الطرق التي ممكن أن تتخذها لتلافي المشاكل والعقبات التي تواجهها في التعامل مع الطرف الآخر. بالإضافة إلى بعض المواضيع والمبادئ والإختبارات التي طرحتها في الكتاب مثال على ذلك مبدأ 80/20 وأختبار لمعرفة لغة الحب الخاصة لكل إنسان.
تطرقت أيضا لمواضيع عامة أخرى مثل : الروتين، الانتقام، حب الذات.
كتاب رائع جداً وسلس، طريقة سرد الكاتبة ممتع، بإلاضافة الاقتباسات والعبارات التحفيزية التي استخدمتها .
هذه المجموعة القصصية القصيرة والقصيرة جدا تدشن الأديبة تسنيم الحبيب اصدارها الخامس متميزة بالجوانب الفنية لأسلوب السرد وتقنياته تراكيبه اللغوية بانتقاها لموضوعات اجتماعية نفسية ووجدانية رائعة قريبة من الواقع الإجتماعي المعاش
البلاد التي لا تطلب أبناءها سوى للموت هي بلاد ميتة، الأبناء الذين لم يعرفوا سواها، ولم يكونوا ليفكروا في مغادرتها، ها هي تصطادهم فرادى، ليكون الخراب مستقبلاً جلياً، وليكون التفكير في النجاة من اختبار الشعوب للمعارك الكبرى في سبيل الحرية والعدالة والتغيير، هو تفكير غاية في البساطة.
* * *
ينطوي زمن ليخرج من رحمه زمن جديد، ويسفك على دربه العبر
القديمة والحكايات التي كانت أمثولة لجيل كامل، وكنا نحن الذين شهدنا لحظة العبور العنيفة، متراساً للزمن القديم والصولجان الحي بيد الزمن الجديد، ولهذا كان علينا أن ننقسم وأن نمتلئ بالشروخ العميقة. قبل أن ننتصر لجزء منّا، ويستقر ما مات فينا في قاع الأزمنة الموجعة التي شهدنا جنونها.
هل أخبرت أحدهم مرة أنك سعيد بل سعيد جدا فقط لأنك تسمع لا لسبب خر هل حدثت نفسك من قبل مواجها ذلك الهم الذي يطاردك مذكرا إياهابأنك تمتلك مقلتين في وجهك ملك الأرض كلها لا يعادلهما أكثر من نصف سكان الكوكبعادية حياتك هي لهم تحدياتوتحدياتك لهم مسلماتيعيشونها كل يوم
قصة (الآن سيصدقون) مقتبسة من قصة واقعية من حياة القائد زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله. تتمحور القصة حول سيدة تتوق للقاء الشيخ زايد رحمه الله. تجمعها الصدفة مع القائد ولكن الظريف أنها تخشى ألا يصدقها أحد. فيغير الشيخ زايد رحمه الله مجرى القصة بإرسال صناديق هدايا لمنزل السيدة مع رسالة تحوي (الآن سيصدقون).