عند دخولك لأية مكتبة في العالم ستصطدم بالعناوين التالية كيف تصبح مؤثرا كيف تصبح قائدا مؤثرا كيف تصبح قائدا عظيما كيف تصبح مثاليا كيف تصنع الأصدقا عزيزي القارئ إذا أصابك الملل وشعرت بحاجة ملحة لأخذ استراحة من محاولة أن تكون ذلك الإنسان المثالي أتعهد بأن أكون ضالتك إذا كنت ترى في نفسك إنسانا بالغا عاقلا حرا يملك الحق في أن يكون مستفزا إذا اقتضت الضرورة ذلك أتعهد أن أكون دليلك هنا ومن خلال عشرات المواقف والحكايات المستفزة سأبذل كل مافي وسعي لأكون خارطتك في رفع ضغط خصومك الطارئين على محيطك المستفزين لمشاعرك بمناسبة وبدون مناسبة
تعرضت علاقة فانداولدو الزوجية على غرار كثير من العلاقات المماثلة للمحن والتكل وثقل الروتين وعلى الرغم من ذلك فإنها استمرت سليمة كما قد يبدو للوهلة الأولى لكن شرخا ظهر منذ زمن بعيد ومع
الكبش ***
*وكأنها السيمفونية الخامسة لبيتهوفن "ضربة قدر" نتلقاها فتجعلنا نفيق من غفوة إرادية وإغماءة لا إرادية.
فحين نقرأ "الكبش" لأنور الخطيب؛ نُدرك أن الذاكرة التي لا تحمل بعضاً من إبداعات ذلك الرجل ذاكرة شوهاء.. حق لها أن تتوارى خجلاً أو تغدو هباءً مَنثوراً.
يتلبَّسنا العجب ونحن نُسائل المؤلف: أي خيال يجتاحُك ويَعصف بخلجات دماغك حين تتأنق بريشةٍ لتخُط بل وترسم بها رواية تجمع بين السيريالية والتجريدية والفانتازيا.. والواقعية؟!
* بخيالٍ آسِر امتطينا معك الماء، وتأكدنا أن الوهم هو الحقيقة الآكِدة التي نمارسها بجدارة وامتياز.
* الرواية لوحة أو جوقة تعزف عزفاً سيمفونياً واحداً فائق الروعة، وكل عازف على حِداً يُبدي مهارتَه الخاصة على آلته.. ثم يأتي المايسترو بعصاه ليجمعَ الكل في نسقٍ موسيقيٍ واحدٍ.. فيربط كل خيوط الرواية، ليتركك في حالة من الصدمة المُدهِشة أو قُلْ المجنونة.
* يصطحِب الخطيب عالَم الحيوان بروعته و"إنسانيته" الراقية.. عازفاً عن عالَم البشر بكل وضاعته ووحشيته ولن أقول حيوانيته.. فالحيوان غدا أرقى منَّا.
* الدهشة بامتياز ترافقُك من بداية العنوان اللافِت والمُثير للأسئلة، حتى وأنت تغلق الدَّفة الثانية للكتاب مُعلناً انتهاء القراءة.. فإذ بك تكتشفُ أن فاهَكَ مازال فاغِراً من الدهشة والذهول.. وربما نظلُّ على رصيف الدهشة تلك إلى أن يُتحفَنا بإصدارِه الجديد.
واصل السير تجاه أحلامك فقد سخر الله لك أجمل الأقدار والأشيا وقد لا تدرك ذلك في حينه فأسعى وتأمل هبات الله لك فأنت من تصنع النجاح وأنت من تصنع ذاتك وتحدد مسارك الصحيح كشعلة متوهجة لا تنطفئ تجاه حلمك إذا أردت تحقيقه فأعطي أفضل ما لديك في كل لحظة وفي كل خطوة وفي كل قول وفعل انهض وارتقي له ودافع عنه بكل ما أوتيت من قوة وإيمان وصبر أعمل ليل نهار من أجله أنس الظروف والفقر والألم والمعاناة والإعاقات النفسية والجسدية أنس كل ما يبعدك ويكون حاجزا عن تحقيق حلمك قد لا تسير الحياة وفق ما نريد ففي أوقات السقوط والفشل هناك دائما طوق نجاه قليل من ينتبه له كوننا لا نرى في وقت الأزمات إلا الانهيار والاحباطات هناك أشيا تمد يدها لك كي تعاود الوقوف مرة أخرى وتجدد إيمانك بشعاع نور يخترق العتمة فالتحدي الحقيقي أن تنهض من جديد بإرادة أقوى وروح لا تخشى شيئا بأن تستجيب للصوت الذي يناديك في أعماقك للنهوض فليس إخفاقك هذا نهاية كل شي هناك أمل لا يزال بداخلك يشدك إلى أن تتنفس الحياة بعمق فالفرص ما زالت أمامك فقط قم وحاول وعاود وواصل السير برؤية منطقية فأنت شئت أم أبيت كتب عليك أن تواجه الأخطار وتتحدى ظروفك المأساوية فلا تتجاهلها لأنها واقع الكل يعيشه فلا تسمح لها بتدمير حياتك