إثْر انقلاب بينوشيه، الذي أطاح بالرئيس سلفادور أليندي، هاجرت آلاف العائلات التشيليّة هرباً من النظام الجديد، ومن بينها عائلة لوتشو التي اتّجهت إلى ألمانيا.
بالنسبة إلى والديه، توقّف الزمن لحظة مغادرة تشيلي في انتظار لحظة العودة، وانقسم العالم إلى قسمَيْن: الوطن الضائع، وما تبقّى من دول، وكما هو حال جيلٍ كاملٍ يرفض تقبُّل ما حصل، غَرِقا في (غيتوهات) حزنٍ؛ فقد كانت أوروبّا تُقدِّم لهم رئاتٍ من الحُرّيّة، لكنّها كانت تصيبهم أيضاً بوَجَع البُعاد.
أمّا بالنسبة إلى لوتشو، فكانت ألمانيا بلداً مختلفاً ممتلئاً بما يستحقّ أنْ يُعاش: كانت أمامه تحدّياتٌ يوميّةٌ في الشارع والمدرسة ليعيشها، وثقافاتٌ جديدةٌ ليكتشفها، وصداقاتٌ، وعداواتٌ، ومشاكساتٌ، وخفقاتُ قلبٍ أولى عليه خوضها؛ هذا كلّه من دون أنْ ينسى واجبه الموروث تُجاه وطنه الأمّ.
عن هواجس الّلجوء، والانكسارات، والأحلام، والخيبات، يتْرك سكارميتا لبطله المراهق رواية حكايته، ليعرض لنا نموذجاً فاتناً عن الصداقة، والرفقة، والنضال لأجل العدالة.
لا أدري إن كان ما سأرويه قد حدث سابقاً، أم إنه يحدث اليوم، هذه الساعة، الآن، هذه اللحظة. أم إنه سيحدث لاحقاً، غداً أو في يوم قادم، قريب جداً أو بعيد جداً. لكنه، أعلم، يحدث دائماً. أين؟ في العالم، هنا وهناك وفي كل مكان، ولكن ما يهمني أنه يحدث هنا في هذا المكان، بلدي، وفي المدينة التي لم أستطع أن أغادرها، لأسباب لا تحصى. المدينة التي، أعود وأكرر، لا أستطيع الموت بعيداً عنها، ولا الحياة أيضاً. مع من؟ معي هو الجواب الأول، لأنه معروف عني، أنني لا أكتب إلَّا عن نفسي، أو حدث مع شخص آخر أعرفه جيداً، أو ربما مع شخص أعرفه معرفة بسيطة، أو مع شخص صنعته من خليط أشخاص، أو شخص اختلقته كلياً. ولكن، كحل فني لهذه المعضلة، أرى أنه هذه المرة، حدث معك أنت بالتحديد، أنت الذي تقرأ الآن ما أكتبه وتشكّ أنه عنك، ثم شيئاً فشيئاً سوف تعلم أنه عنك. لأنه حرفياً، أو تقريباً حرفياً، حدث معك، وينطبق عليك أنت دون سواك.
كتابنا دوائر اللذة نتحدث عن الجنس عن التفاصيل إن شئنا الدقة نتحدث بوضوح لا يخلو من وقار مبعثه قدسية هذه العلاقة ورقيها نتحدث عن الأهوا الجنسية وكيف تتكون عن مطالب الرجل ولماذا لا تفهمها المرأة عن مشاعر المرأة ولماذا يهملها الرجل نتحدث عن الحب وكيف يرتقي بالعلاقة وعن العلاقة وكيف توثق رباط الحب عن أسطورة الرجل الشرقي لا يفكر إلا في الجنس وإشكالية الزوجة العربية تسجنها تعقيدات الجنس نتحدث عن الرتابة والروتين والوجبة التي تقدم باردة فلا يستسيغها العشاق
كل نفس على الأرض تسعى بوعي او من دون وعي للعودة إلى أصلها الروحي وهنا يلبي الكتاب هذا المطلب الملتهب ليعمل كالمرشد لك في رحلتك الداخلية إلى أصلك الواحد لا يسعى الكتاب ان يكون جرعة تحفيزية أو حتى ليرمي ببعض التقنيات في التنمية البشرية وانما هو مرشد صادق وشجاع في صلب اكتشاف الذات والتعبير الصادق عنها يعرف دإيهاب الكاتب في أسلوبه المتكامل الذي يحاكي الروح والعملية على حد سوا ومن خلال المزج بين تعاليم الوعي والقصص والأمثلة ليقدم لك خطاب شمولي لنهضتك ونهضة الجنس الإنساني ككل قد قام إيهاب من خلال رسالة كن انت والتي شاهدها الملايين حول العالم بمشاركة رسائل عميقة وملهمة في صلب اكتشاف الذات والتمكين النفسي ليأتي هذا الكتاب كزبدة فلسفته البسيطة في الحياة ليساعدك أن تعيش رسالتك الحقيقة على الأرض
كتاب يوسفيات لعلي بن جابر الفيفي يقول المؤلف في مقدمته ومن تلك السور التي كنت أسمعها كثيرا قبيل النوم سورة يوسف فلا تسل عن دف تلك الليالي وأنا بمعية يوسف عليه السلام تأملا واستماعاأكثر منه تدبرا واستهداومن تلك اليالي بدأ حبي ليوسف الطفل وليوسف الفتى وليوسف السجينوليوسف العزيز وليوسف النبي وليوسف السورة وليوسف القصة الخالدة جعلني ذلك الحب أكثر من الرجوع إلى كتب التفسير لأفهم ما قد يغمض من كلمات السورة
نبذة عن الكتاب :
في هذا الكتاب ومضاتٍ حياتية تساعدكَ على أن تقفَ دقيقةً مع نفسكَ وترى هل أنتَ مازلتَ تصُر على ما أنتَ عليه وتراهُ صحيحاً ؟! أم ستنهض وستقف لتوضع حداً لبعضٍ منها وتسلُكَ طريقاً صحيحاً بقوةٍ و عزيمة وإرادةٍ أكبر ؟!