يزور "سلمان" المدن الميتة لينجز عنها فيلماً توثيقياً، تلك المدن التي كانت رمزاً للحضارات القديمة، قبل أن تصبح مدن الأعمدة المحطمة وبقايا الحجر. ولكنه يجد هناك، في بيت واحد من كبار المدينة، لوحة لغزال جريح، تحمل توقيع أمه "فاطمة". ولا يلبث أن يقدم له صاحب البيت سيناريوهات محتملة لفيلمه، كلها تدور حول "فاطمة" فيجد نفسه وقد دخل عالماً سحرياً ومتاهة محيرة وهو يتلصص على الوجوه الخفية لأمه، مدركاً أنهلم يكن يعرف إلا وجهاً واحداً لها.
في روايته هذه يتلاعب خيري الذهبي بالأزمنة، وبتعدد الأصوات، ليكتب عن المدن الميتة، وعن فاطمة بمراياها المتعددة، فمن هي؟ وما هي حقيقتها؟ وما سر التمني؟ "لو لم يكن اسمها فاطمة"؟
كيف يتعافى الإنسان من صدمات حياته ولامه النفسية البعض يذهب إلى معالج نفسي والبعض الخر يسلك الطرق الروحية وخرون ينفون من الأساس أي شبهة معاناة نفسية في كتاب كن محبا تقدم سارا بروت مرشدة التجلي كما تلقب نفسها تجربتها كاملة أسباب صدماتها الحياتية وما عانته من مشاعر سلبية وكل الوسائل التي جربتها لتخرج من تلك القوقعة المؤلمة ربما يختلف البعض مع بروت أو يتفقون مع بعض أفكارها لكن الأكيد أن هذا الكتاب يؤكد أن طاقة الحب سر من أسرار التعافي من الإساات أحيانا على المر الذهاب حيث يرشده قلبه حتى تنجلي أمامه العبرة سارا بروت مؤلفة ذائعة الصيت وصلت أعمالها لقوائم الأكثر مبيعا وهي رائدة أعمال إبداعية وأم لأربعة أطفال ولدت في نيوزيلندا ونشأت في أستراليا والن تحمل الجنسية الأمريكية أنشأت بروت حركة عالمية تدعو للمحبة والتجلي أثرت على ملايين الأشخاص حول العالم تقدم بودكاست تحت عنوان ودورات تدريبية عبر الإنترنت وصل كتابها الأول كن محبا لأكثر من دولة بعد صدوره في مايو
يكتب خليفة الخضر، الحائز على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة 2017، بعضاً من مشاهد الخوف في تفاصيل تجربته في سجون داعش في مدينة الباب، وهروبه من السجن، ثم عودته إليه بإرادته لاحقاً بعد طرد داعش من المدينة.
خليفة لا يحدثنا عن داعش من الخارج، هو أقام في بطن الغول، وخرج ليروي بعضاً مما شاهده وسمعه وعايشه...