يتهمني الناس أحيانا بمعرفة الكثير فيقولون بنبرة أشبه بالاتهام ستيفن إنك تعرف الكثير يشبه هذا إلى حد ما إخبار شخص ما قد التصقت به بضع حبيبات من الرمل أن الكثير من الرمل قد التصق به وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار كم الرمال الهائل الموجود في العالم فإن هذا الشخص سيكون من الناحية العملية خاليا من الرمال تماما إننا جميعا جاهلون لأن هناك شواطئ وصحارى وكثبانا من المعرفة لم يخطر ببالنا حتى أنها موجودة ناهيك بأن نزورها إننا اليوم نمتلك مخزنا كاملا للمعرفة الإنسانية متاحا بين أيدينا بنقرة واحدة على الفأرة وهو أمر يعد رائعا جدا ومدهشا ولكن أكثر ما يخشى هو أن تصبح هذه المعرفة مجرد نص مقدس خر إن ما نحتاج إليه ليس مخزنا للمعرفة بل مخزنا للجهل نحتاج إلى شي لا يقدم إجابات بل يدفع إلى طرح الأسئلة نحتاج إلى شي يسلط الضو ليس على حقائق مرعبة بالفعل بل على زوايا الجهل المظلمة والرطبة إن هذا الكتاب الذي بين يديك هو مجرد مشعل حارق يمكن أن يساعدنا على الشروع في رحلة الغوص اقرأه بحكمة يا صغيري لأن قوة الجهل عظيمة
صداقة فريدة جمعت بين عابد وحامد وخالد، لكن الحرب عبثت بهذه الصداقة وقصمت عراها.
يستعيد الراوي سيرة حياة هؤلاء الثلاثة، مستعيناً بالمقربين منهم، لملء ثغرات الحكاية، ولاكتشاف سر النبوءة الغامضة التي أطلقها عابد، وقال فيها بأنه سيموت قرب صخرات العسل بعد ست سنين وشهرين.
بلغة شعرية، يكتب ممدوح عزام عن الموت والصداقة والحب، وعن مرارة الأحقاد التي تكبر وتنمو في طين الحروب الدنيئة. وعن الحرب والأثر الذي تتركه وراءها في أرواح الناس.
يقال أن الحياة ماهي إلا طريق سفر طويل ملي بالحفر والمطبات نتجاوزها ونكمل سيرنا الذي يتخلله بعض المحطات محطات نتوقف عندها مؤقتا للراحة والتزود بالطاقة كي نستمر نستمر نحو وجهتنا ذات النهاية الحتمية والمجهولة غالبا
بذة عن كتاب نصف البرجر مريم فتاة عربية في مقتبل العمر طموحة وناجحة لديها الكثير من الأحلام والرغبات وأيضا الكثير من الحب والعاطفة وتلك الذكريات التي تغفو على وسادتها كل ليلة مجتمعة في أوراق وكلمات في دفتر مذكراتها فتعود بها إلى الماضي حيث كل ما حدث مع سيف نصف البرجر رواية تسرد قصة فتاة عراقية مغتربة تعيش بين الإمارات وبريطانيا في العاصمة لندن تحب مريم رجل متزوج ثم تفترق عنه وتمر خلال فترة النسيان والشفا بعدة شخصيات من بلدان مختلفة وثقافات متعددة يروون لها قصصهم وتجاربهم فتغزل الرواية خيوطها من تلك القصص المرتبطة بأبعاد ثقافية ومجتمعية ومظاهر اجتماعية لتحكي لنا عن كل العلاقات التي تبدأ وتنتهي بالحب ولكن ماهي الأسباب التي تجعلنا نحب ونصمد بعد الحب ونصبح ما نحن عليه تركز الرواية أيضا على كينونة المرأة وعقلية الرجل وطريقة الحب لدى كلاهما والتعامل مع الظروف المحيطة استنادا لعقلية شرقية وثقافة المنطق والمجتمع والصح والخطأ تطرح الرواية في أزمنة مختلفة تذهب إلى الماضي تارة ثم تعود إلى الحاضر ويتم ذلك من خلال دفتر المذكرات الخاص بمريم تتحدث مريم عن الإمارات بلدها الذي تربت ونشأت فيه والذي تحبه وتنتمي إليه لأنها لم تعرف غيره وتحن إلى العراق وطنها الأم الذي فارقته في عمر لم يكن لها حق الاختيار فيه فرحلت عنه مبكرا وتركت فيه جزا منه