سألت في إحدى المرات لماذا توقفت عن الكتابة وكنت أجيب بسخرية دائما لقد فقدت موهبتي مرت علي شهور عديدة حتى منت بذلك كانت جميع محاولاتي تنتهي بالفشل بالرغم من وجود ما أرغب بالكتابة عنه ولكني بت أعجز عن التعبير تتصادم حروفي وتتأزم أفكاري وكأني فقدت شيئا ما بات شئ ما ناقصا في أعتقد بأني الن أعلم تماما ماهو ذاك الشي
في أرض يحكمها شاهد السما عاش البشر والذئاب والملديون في سلم امتد لاف السنين قبل أن يجتاز ذئب رهيب إحدى العابرات الست ويلتقي موسى الباحث عن أقرب فرصة للخروج من بلدته ليتبدل كل شي
إلى زميلي المرهق في مرحلة المراهقة في مدرسة الحياة الموقرةأكتب لك بعض النصائح غير المفيدة في وجهة نظر الكثيرين و المهمة جدا في نظريكأحد الحاصلين على شهادة أفضل من يرهق من المراهقينفكرت أكثر من مرة بأن أتوقف عن الكتابة وأن أنتظر حياتي أن تنتهي ويدفن سري معيولكن تأبى الحرقة التي أحس بها إلا أن تفضح كل شي وأن تبعثر الأوراق ليتضح المستور و المخفي
أعلم أنك لن تعود ولن يتكرر حبك ولن تتكرر اللحظات التي جمعتنا مرة أخرى ولكن سأبقى أحبك أعلم أنني لست لك لكن في قلبي أنا لك وأنت لي ولكن سأبقى أحبك العقد الذي يحمل اسمي وأسمك من أجمل الهدايا عندي وسأبقى أحبك أحبك أحبك رحاب حسين
"أراد صادق العظم في هذا الكتاب أن يحلل أسباب الهزيمة وأن يقترح نظرياً ما يرد عليها، قبل أن يدرك، أنها مثل كثير غيرها، هزيمة متوالدة، لا تصدر عن "مؤامرات خارجية" بل عن عجز عربي مقيم، تتوازعه الشعوب والسلطات معاً. وهذه الهزيمة المتوالدة التي ترد على كل هزيمة بهزيمة جديدة، هي التي تجعل من الكتاب، يحتفظ براهنيته، فالهزيمة التي فسر أسبابها لا تزال مستمرة، والأسباب التي نقدها لا تزال حاضرة، والعقلية التي تبرر ما لا يمكن تبريره متنامية متوالدة نشطة. بيد أن أهمية الكتاب الحقيقية لا تتمثل في إضاءة مأساة تاريخية، محددة الزمن، بل في المنهج النقدي الطليق، الذي يفسر الخيبات الإنسانية بأسباب إنسانية، من دون الإحالة على مرجع من ضباب." فيصل درّاج