بعد ما حصل مع رائد في الأحداث السابقة من "طريقة لائقة لنفترق" يعود هنا ليحدد الاختيار الأصعب ما بين قلبه وعقله، وكذلك مشعل الذي انجرف نحو أحلامه بشكل كبير هل تكون سببًا في الأذى له؟ وريم ومصير طيبة القلب التي تمتلكها وليلى الأم التي تسعى لتحقيق شيئًا تجهله وسبب ما قامت به هناء ورمته على عبد اللطيف هنا بدأ كل شيء
عمل أدبي على صورة نصوص ونثر شعري حديث يأخذ بالقارئ إلى رحلة لاستكشاف الذات والغوص في أعماق المشاعر والقيم والمبادئ والمعاني الإنسانية. أول محطات الرحلة ستكون مع الصراع النفسي للتحرر من أغلال المخاوف والعقبات، تليها محطة التفكر والتأمل بكل دورس مدرسة الحياة، يعقبها محطة البوح بمشاعر الحب والجوى، و من بعدها الإنسانية والإخلاص للأوطان، ومن ثم المرور على محطة التغني بالقهوة وكل ما يسحر المزاج، والسفر والترحال، والشوق والأحاسيس المبهمة، ومحبة الأهل ورثاء الراحلين، إنتهاءاً بمحطة المناجاة والاعتصام بحبل الله.
وتستمر ملحمة الإنتقام والثأر ومرارة الفقد بداية من الفتنة التي ابتدأت من عند وصبان وآشور وبكل الأحداث التي تسببت بها والتي نقلتني بعييداً بكل جزء من تفاصيلها وسحرها مابين هجر،بلاد فارس، أرض الحجاز وجبل آريان ، تنتهي السلسلة عند دعجاء وأفسار.. لاتقل الرواية حبكةً وتشويقاً وإثارةً عن سابقتيها رغم بساطة الأسلوب إلا أنها عظيمة بمحاكاتها لوضع عالمنا العربي الحالي.. تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والحِكم ... ختامية موفقة ورائعة لسلسلة عظيمة
كتاب يوسفيات لعلي بن جابر الفيفي يقول المؤلف في مقدمته ومن تلك السور التي كنت أسمعها كثيرا قبيل النوم سورة يوسف فلا تسل عن دف تلك الليالي وأنا بمعية يوسف عليه السلام تأملا واستماعاأكثر منه تدبرا واستهداومن تلك اليالي بدأ حبي ليوسف الطفل وليوسف الفتى وليوسف السجينوليوسف العزيز وليوسف النبي وليوسف السورة وليوسف القصة الخالدة جعلني ذلك الحب أكثر من الرجوع إلى كتب التفسير لأفهم ما قد يغمض من كلمات السورة
بعد رحلتي القيمة كمرشد متحفي لسنوات عدة أردت إصدار هذا الكتاب ليخدم كل من له علاقة في مجال المتاحف والمراكز العلمية وقد لاحظت عدم وجود مصادر كافية حول هذا الموضوع في العالم العربي ولهذا وددت أن يكون هذا الكتاب هو المرجع الأول لكل مرشد متحفي مقبل على هذه التجربة الثرية كما أن للمتاحف دور هام وأساسي في تثقيف المجتمع والتواصل معه بمختلف أعماره وتوجهاته سائلة الله أن ينفع به كل الذين يودون الاطلاع على مجال المتاحف والمراكز العلمية وأن يكون ذا قيمة أساسية ومرجعا مهما لكل من يريد الاستزادة من مشغلين للمتاحف ومعلمين وطلاب ورواد المتاحف بشكل عام كذلك
بحقيبةٍ في يدها، واللفافة التي تنام فيها ابنتها "كايا" على ظهرها، تنطلق "إنغريد بارأوي" مغادرةً الجزيرة التي تحمل اسمها، في رحلة عبر النرويج للبحث عن والد طفلتها. وفي كل مكانٍ تصل إليه تطرح سؤالاً وحيداً: هل يتذكّر أحد روسيّاً هرب عبر الجبل خلال الشتاء الأخير قبل انتهاء الحرب؟
تدرك إنغريد خلال رحلتها تلك، ومن خلال لقائها بالعديد من الأشخاص أنّ الحرب تترك ندوبها على الناس، لكنّ السلام أيضاً يفعل فعله مع الذاكرة. فهل ستجد الشخص الذي تبحث عنه؟ وما مدى معرفتها فعلاً بالرجل الذي تخاطر بكلّ شيء للعثور عليه؟
"عيون ريغيل" قصّةٌ شاعرية وقاسية عن شعب ما بعد الحرب، وعن مصائر الناس، تُروى من منظور امرأة غير عادية تكتشف شيئاً فشيئاً أنّ الحقيقة هي أول ضحايا السلام.
الرواية التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر البريطانية للرواية لعام بعد عزلة ومعاناة بسبب وفاة والده وهرب أخته يلتقي مزارع ال دواجن تشننسو بحب حياته ندالي ورغم أنها لا تؤمن بالطبقية الاجتماعية إلا أن أهلها يعارضون بشدة ارتباطها بمزارع فقير لا يحمل شهادة جامعية لذا يبيع تشننسو كل ما يملك ليسافر إلى قبرص ويحصل على تلك الشهادة ولكنه سيكتشف هناك أنه وقع ضحية محتال أخذ كل نقوده وجنى عمره وسلم مصيره للمجهولهذه الحكاية البسيطة كما قد تبدو يرويها القرين الحامي لتشننسو الروح التي يؤمن شعب الإيبو أنها ترافق الإنسان منذ يتكون جنينا وحتى يفارق الحياة وهذا الراوي الفريد سيروي لنا الحكاية بأسلوب عجائبي وروحاني فريد كما سيأخذنا إلى عوالم ثقافة الإيبو ونظرتهم إلى الكون وإلى الإنسانرواية مكتوبة بإبداع احترافي مع لمحة من الواقعية السحرية وجرعة مكثفة من واقع محزن عمل أصيل وعميق سيجعل القرا يضحكون ويغضبون ويتعاطفون مع البطل المكافح لتحديد مصيره حكاية مليئة بالطموح والدف عن الحب والتضحية ترويها روح قديمة رواية جريئة من كاتب مثير للاهتمام