يشهد الطبيب الكثير من الحالات المرضية التي تتحق أن تتحول إلى نصوص أدبية لما فيها من مواقف وعبر، منها ما ينتهي بابتسامة شفاء ومنها ما يختتم بدمعة ألم وحسرة. هذا الكتاب يحتوي على 18 قصة مختلفة عايشتها مع مرضاي ومرافقيهم، ستترك فيك أثرًا عميقًا عند قراءتها
التاريخ ماض فى تسلسله والماضى لا يموت وإنما يبعث فى الحاضر بألف صورة وصورة الاديب والمفكر والدكتور مصطفى محمود رسالة مشفرة بذكا شديد تركها أستاذ في عالم الفلك لإبنته قبل إغتياله فأرشدتها لشخص يمر بظروف مريبة أجبرتها على التعاون معا لكشف غموض أشخاص لا وجود لهم وحالات انتحارغير منطقية بالمرة ليتورطا معا فى خوض جولة ثرية مخيفة عبر أضرحة وأبنية من العهد الفاطمى بمصر مشفرة من السلف على نحو تتابعى وعبر دروب الاسرار واجهوا اهوالا مفزعة لكن نهاية المطاف حيث مكان شهير للغاية كانت المفاجأة الاشد هولا وقتها فقط علمنا الحقائق وياليتنا ما علمنا
هذا الكتاب ...
قيم إيجابية متعددة تتحدث عن شعلة النجاح والتميز الموجودين داخل كل إنسان .. لكن نريد من يوقظها بالمبادرة والهمة العالية والعمل الجاد الشجاع ، وهناك من يطفئها بالحجج والتسويف والخمول في إنتظار الحظ .
يبين هذا الكتاب بأن النجاح لا يأتي للخاملين والحياة لا تقبل على الأنصاف ، فلا تعش نصف حياة ولا تختر أنصاف الحلول ولا تتعلق بأنصاف الآمال .
الأنثى بكل ما خلقه الله فيها هى عبارة عن معجزة مشاعرها الجياشة وتكوبنها وطبيعتها وعطاها بلا حدود وأمومتها وأنوثتها كلها ما هى إلا صورة بديعة من خلال هذا الكتاب ستكتشف الأنثى نفسها من جديد ستحيي بداخلها أنوثتها مجددا كما يجب أن تكون ومن خلاله سوف نتعرف على تلك الأنثى التي تحول المر حلوا وينجذب إليها الرجال هى تلك الأنثى التي تستحق الأفضل تستحق الأجمل تستحق الكثير