رواية العائد هي الرواية الثالثة ضمن ثلاثية مخطوطة بن اسحاق للكاتب حسن الجندي، الكاتب الذي اخترق عقول الشباب على علم ورضا منهم. متى ذُكر اسم حسن الجندي تذكر الجن والعفاريت والمخطوطات السحرية وما إلى ذلك من فزاعات النفس. يتميز أسلوبه بالوضوح والسهولة، وهنا تكمن المشكلة، حيث يوصل إليك الرعب بدون تعب منه
ممنوع الزيارة والزوار ممنوع قضا الليل بعيدا عن الشقة غيرمسموح إزعاج السكان الخرين ساكني بارثوليميو كلهم أثريا أو مشهورون أو كلاهما هذه هي القواعد والقوانين الوحيدة لهذه الوظيفة والتي عليها ان تتبعها جولز لارسون جليسة الشقة الجديدة في بارثوليميو أحد أكثر المباني شهرة وغموضا في مانهاتن في الونة الأخيرة جولز حزينة ومنكسرة تماما ولذا تقبلت بسعادة محيطها الجديد وتقبلت الشروط وعلى استعداد لترك حياتها الماضية وراها من أجل هذه الوظيفة بينما تتعرف جولز على سكان وموظفي بارثولوميو تجد نفسها منجذبة إلى زميلتها إنغريد جليسة الشقة الاخرى التي تذكرها بشكل مريح بأختها التي فقدتها قبل ثماني سنوات عندما تقر إنغريد أن بارثولوميو ليس كما يبدو وأن التاريخ المظلم المخفي تحت واجهته اللامعة بدأ يخيفها تصفها جولز بأنها قصة شبح غير مؤذية حتى اليوم التالي عندما تختفي إنغريد بحثا عن الحقيقة بشأن اختفا إنغريد تتعمق جولز في ماضي بارثولوميو الدني وفي الأسرار المحفوظة داخل جدرانه ما تكتشفه يضع جولز في مواجهة عقارب الساعة بينما هناك تسابق محموم لكشف قناع قاتل وكشف ماضي المبنى المخفي والهروب من بارثولوميو قبل أن يصبح وضعها المؤقت دائم
هذا الكتابموجه لمبادري الأعمال والقادة الذين يرغبون في جلب فرص تجارية جديدة للحياة أو تحقيق استفادة قصوى من فرص موجودة بالفعلهذا الكتاب سوف يساعدك على إنشا أسواق جديدة أو التفوق على الأسواق الموجودة بالفعل
حامل القرن بالموزاييك الدمشقي العريقمصنع من خشب عالي الجودةثبات ومزود بعجلات لسهولة التحريكامكانية التحكم بالارتفاعجا الكتاب مرتبا وفق ترتيب سور المصحف الشريف قواما بين التطويل والإيجاز مما ييسر اقتناه وقراته للجميع ويعد الكتاب من أفضل كتب التفسير حيث يتميز بالعديد من المميزات منها السهولة وتجنب
فنّانٌ جوّالٌ، وممثّلٌ، ومُغنٍّ، وبهلوانٌ، ومُهرّجٌ، ومُستفزٌّ، وغامضٌ، ومتمرّدٌ، ولمصافحته أثرٌ كملمس الشيطان، وابتسامته تشقّ الغيوم، يراقبك دائماً، ولا تراه حين تلتفت إليه، لكنّ حياتك لنْ تعود كما كانت.
قضى طفولته في قريةٍ ألمانيّةٍ عاديّةٍ، محاولاً التوازن على أيّ حبلٍ يراه، إلى أنْ اضطّرّ إلى الهرب؛ لأنّ أباه الذي كان طحّاناً، وخيميائيّاً، وباحثاً عن خفايا الدنيا، تورّط في نزاعٍ مع اليسوعيّين.
يتجول مع ابنة خبّاز القرية، يجوب القرى مخادعاً الموت، وفي ساحات المعارك يركض أسرع من قذائف المدفعيّة، ويمارس ألاعيبه في الغابات المظلمة التي تتجوّل العفاريت فيها، وفي رحلته التي يجوب فيها البلاد التي مزّقتها حرب الثلاثين عاماً يقابل الكثيرين: الكاتب فولكنشتاين الراغب في التّعرُّف إلى الحرب عن قُرْب، والجلّاد المكتئب تيلمَن، ولاعب الخِفّة بيرمين، والحمار النّاطق أوريغينِس، وملك وملكة الشتاء المنفيّين: فريدريش الألماني، وليز الإنجليزيّة، الّلذَيْن كانا السّبب المباشر في اندلاع حربٍ غيّرت أوروبّا، والشّاعر الطّبيب باول فلِمينغ، المُصرّ على كتابة الشِّعر بالألمانيّة البدائيّة التي لا يفهمها أحد، والمتعصّب تِزيموند، وعالِم التنانين الحكيم أتَنازيوس كيرشر؛ الذين تلتقي مصائرهم جميعاً في أنّهم قابلوا يوماً تلك الشّخصيّة الغامضة التي تقرّر ذات يومٍ أنّها لنْ تموت، بطلَ العصور كلّها: تيل أولِنشْبيغل.
حين تكتشف كورالاين بابا في منزلها الجديد وتدخل منه تجد نفسها في منزل يشبه الذي جات منه للغاية لكنه أفضل كثيرا ويبدو لها كل شي جميلا مبهجا هناك تقابل أما أخرى وأبا خر يريدانها أن تبقى معهما وتكون ابنتهما الصغيرة المدللة يريدان أن يغيراها ولا يتركاها ترحل أبدا وعلى كورالاين أن تقاتل بكل ما لديها من شجاعة وذكا إذا أرادت أن تنقذ نفسها من هذا السجن وتعود إلى حياتها العاديةكورالاين واحدة من أشهر وأهم روايات الكاتب الإنجليزي نيل جايمان وعلى الرغم من أنها مكتوبة أصلا للأطفال فقد حققت نجاحا هائلا بين القرا من جميع الأعمار وحولت إلى أورا وعرض مسرحي في برودواي وقصة مصورة بالإضافة إلى فيلم سينمائي رشح لجائزة الأوسكار كما فازت بأهم ثلاث جوائز أدبية للفانتازيا والرعب والخيال العلمي هي هيوجو ونبيولا ولوكس وأكثر من عشر جوائز أدبية أخرى وترجمت إلى أكثر من عشرين لغة
اليقين خارجاهو أمر منطقي أن يجد المر نسخة منه في عالم خر وأن يسير إلى أشباهه عبر ثقوب وثغور ولكنها الطريقة طريقة العبور هي التي قد لا تكون منطقية و هنا يحدث التصادم بين الوسيلة والغاية حتى يفر المنطق لتبقى كل الاشيا عالقة دون تفسير
بالنسبة إلي لم أكن في حاجة إلى الكثير من الوقت حتى أستيقظ من خيالات طفولتي وأجدني وبمحض الصدفة مخصــيا ومحشورا داخل نسيج غليظ من الخيش تحمله أمي كنت في التاسعة من عمري لما حملتني أمي على ظهرها المحدودب بعيدا عن كل الأحلام التي