كتاب سيكولوجية المدير كيف نفهم المدير وكيف يفهمنا كشف الجوانب النفسية الخفية في أروقة العمل هذا الكتاب موجه لكل الموظفين والقياديين ويحاول أن يشرح ببساطة سبب تصرف المدير بالطريقة التي ينظر يسلكها أو السبب الذي يوجب عليه ذلك ويكشف للمدير الكيفية التي ينظر بها المحيطون به إلى تصرفاته قدالإصدار القياديين وجميع من يتطلع إلى تبوؤ منصب إشرافي وهو محاولة جديدة من المؤظف لعرض مفاهيم
أي أن القلب لم يعد قادرا على السكات أكثر هنا حيث أوقعني القدر وجعلني أدفن حكايتك سرا بداخلي تعاملني كما الواجب فقط وليس كما يطمح به القلب فأنا أحتاج من قلبك الالتفات نحوي قليلا أتستطيع ذلك خذك إلي يا سيدي الممنوع واترك الصد يصنع في أوجه الغير حكاية مؤلم أن أشرع قلبي في انتظارك ولا تأتيته تعبت من قتل مستقبلا يحبني لأجل حاضرا يتعبني فليس هناك ما يؤلم القلب بقدر انتظارك لحكاية حب لم تبدأ ولا تعرف متى تحين وهل حقا ستولد حيث تعيشها كما ترغب
عزيزي الهاتف الذكي مازلت أتذكر المرة الأولى التي التقينا فيها كنت أداة جديدة باهظة الثمن كنت شخصا أستطيع أن أحفظ من أرقام هواتف أصدقائها من الذاكرة ومن القلب كيف يمكن لمثل هذا الجهاز الصغير بحجم الكف أن يجعلنا ندمنه ونعطيه من وقتنا الكثير دون أن نشعر نلقي نظرة من خلاله على العالم ونشعر أنه بإمكاننا التحكم بالعالم أيضا من خلاله كيف أصبح الكثيرون عالقون في تلك الشاشة يأخذونها معهم أينما ذهبوا إلى مائدة الطعام و في الفراش قبل النوم وأول شي ينظرون إليه في الصباح
هناك تفاصيل بسيطة في الحياة تستحق الاعتنا بها بشكل جيد والاحتفاظ بها للمستقبل والشغف والاستمتاع بها هو ما يجعلها على الطريق السليم وهذا الأمر قد يكون هواية التصوير أو إلقا كلمة أمام جمهور غفير ملي ومثير ومنتظر لشي جديد أو كتابة رواية تستحق التأمل والتفكير أو رسم ابتسامة على محيا أطفال وأناس مشرديين أو تحويل فكرة وهواية إلى حدث يشد الانتباه مستغربين أنه صنع من بشر ومن ثم إلى شعور يستولي على القلوب لا يهم أن تكون من أسرة مرموقة أو تكون شهادتك عالية فهناك من نال النجاح وهو يتيم الأب أو الأم أو من كان لا أسرة له ولا سكن ومن حققها وقد طرد من أول سنه دراسية ومن كانت الإعاقة مع بداية حياته عائقا أمامه واتخذها درسا وحكمة من مدرسة الحياة إنها لا تعيقه نحو الأمل والحلم والوقوف كثيرا قد يسبب ضجة وتشتت ومن ثم إلى ضياع رسولنا صلى الله عليه وسلم عاش يتيما ومات عظيما