الكتاب بعنوان :الخلاصة في الإدارة
( عن تجربة إدارية خاصة وهو عبارة عن ) 17 ( موضوع حول بعض المفاهيم الإدارية عن الإدارة والموظفين تعرض في سياق مقالي يختم كل موضوع بفقرة )الخلاصة( والتي تحمل تلخيص للمقال مغلف بنصيحة للقارئ والافكار الأساسية في الكتاب هي أههمية القدوة، والحث على التدريب المستمر لصقل المهارات، وكذلك أههمية الحلم في حياة الإداري الناجح وهو ما يقوده للنجاح الذي لا يأتي إلا بالعمل والعلم، تعزيز الولاء والانتماء الوظيفي، بالإضافة إلى عود من الصفات الإدارية المهمة في الإداري الناجح مثل قراءة ما بين السطور، التعرف على أنماط الشخصيات، المثابرة في العمل، الاطلاع، البعو عن القولبة والبحث عن التغيير الهادف .....الخ
ها أنا أكتب من جديد ها أنا أسطر لك أنينا يا أبي من قلب عجز أن يحبك يوما ما ها أنا أضعك نقطة على الحرف وأكتبك كلمة على السطر وأفضح سرنا بإرادتي وأحفر قبرا يتسع لي في مقبرة كتاباتي وأوراقي يا قلمي هل لك أن توصف ما عشته يا أوراقي هل لك الشجاعة أن تخوضي معي معاركي هـل لي أن أفك عقدة علامة الإستفهـام هذه من قتل أبي أو لم ينبس ببنت شفة منذ دخوله إلى السجن عيناه ترنوان إلى الزنزانة ذاتها التي دخلها يوما ما وضع رأسه على الوسادة ولسان حاله يقول وأخيرا فعلتها الن سأنام بكل أريحية
في هذا الكتاب أنت النجم التلفزيوني الذي يتم توجيه الأسئلة إليهلكنها أسئلة عنك أنت من نفسك وعن نفسك أسئلة ربما لم تخطرعلى با لك من قبل سرك في بير هو كتاب تنمية ذاتليساعدك على مواجهة الحياة بشكل أكثر ثباتايحتوي الكتاب على مقالات قصيرة ورسائل ربما كلمة فيها سوف تغير منظوركأو بعض رسائله سوف تساعدك على استشراق مستقبل أكثر جمالا إخفا
نبذة عن الكتاب
الكتاب يحتوي على العديد من الخواطر، بالإضافة إلى البداية والإهداء والخاتمة. فتم ترتيب الخواطر الواحدة تلو الأخرى كي أتمكن من وضع قدر المستطاع من الخواطر في هذا الكتاب. ولكن لم يكن بإمكاني عمل غلاف يليق بهذا الكتاب قبل موافقتكم على محتوى الكتاب والموافقة على نشره. كما أود أن يصل هذا الكتاب لكل من بلغ الحب وقدّسه بقلبه. فقد سبق وأن كان حلمي نشر كتاب يحمل اسمي على غلافه لكن ليس بعد فهذا الحلم أصبح أكثر قرباً من أي وقت مضى ليتحول من حلم إلى حقيقة. وقد تمت مراسلة هذه الدار عن هذا الكتاب لأنها عُرفت بأنها سبّاقة لقبول أعمال الشباب والارتقاء بهم إلى الأعلى.
لم يتم توفير أي شيأتقن ملايين القرا ما جا في كتابي كيف تمسك بزمام القوة لكن الصورة النهائية للسلطة هي الإتقان ذاتهفي هذا الكتاب قضى روبرت غرين عمره في دراسة قوانين السلطة والتأثير وفيه يأخذنا عبر الممر السري للعظمة الذي سار فيه أقوى الرجال في التاريخ فهذا الكتاب يستخلص حكمة العصور ليضي لنا لأول مرة طريقا واضحا وإن كان صعبافي داخل كل واحد منا قدرة ليكون أستاذا تعلم أسرار
بوح جريء ارتدى برهافته ثوباً بالغ الصدق والإنسانية ، فالنص ينبئ عن أنثى غير معلنة مستترة في ذاكرة المجتمع ، فهي تلقي ضوءاً باهراً علىى ما نحن عليه و ما ينبغي أن يكون ،بنص مفعم بالكتابة الذاتية التي ترغب في ا لإصلاح و التغيير ، ضد المناخ السائد في حياتنا الآنية وممارستها المختلفة(تبقى الإضاءات الأدبية للكاتبة ) خاضعة لمنطق خاص هو منطق السؤال والجواب ، تطرح الكثير من الأسئلة وعلى المتلقي أن يكون طرفاً يعايش و يتساءل ويجيب ، وأن يكون جزءاً من صدق التجربة و معايشتها .
حكم ؟ أم اقتباسات ؟ أم سيرة ذاتية ؟ لا تتعب نفسك في التحديد والتجنيس هذا إبداع يستحضر فنون أدبية عدّة تتضافر في ما بينها لرصد تجربة إنسانية لقلب عاش يرغب في إسعاد من حوله و يناضل ليصلح المجتمع قدر ما يستطيع ، ومواكبة الأحاسيس والمواقف في فترات متعاقبة من زهرة العمر ، إنها موهبة أدبية وليدة عرفت صاحبتها كيف تشخصها بـ"البراءة
تدور العادة السابعة في كتاب “العادات السبع للناس الأكثر فعالية” للكاتب ستيفن كوفي حول التجديد الذاتي والتحسين المستمر. تركز هذه العادة على الاستثمار في النمو الشخصي وتطوير القدرات الذاتية باستمرار. وتشجعنا على العمل على أنفسنا وتحسين مهاراتنا وتطوير قدراتنا بالقراءة، والتعلم المستمر، والتدريب، والتجارب الجديدة.
كتاب لا بد من قراته فهو الأكثر إمتاعا من بين كل الكتب التي يمكنك قراتها في حياتك عن بلوتو جون ستيورات برنامج واشنطن بوست تايسون شخصية تنبض بالأفكار شون كارول معهد كاليفورنيا للتقنية ومؤلف كتاب الجسيم الموجود في نهاية الكون
التهم الغول الشيخ وابنه وانتبهت أنا من ضحكي تغير الوقت ولم أعد أنا دلشاد الذي كان أرجع بذاكرتي إلى ذلك اليوم فأرى عسكريا هنديا في بنطلون قصير يقف أمامي يأمرني بالوقوف ويسألني عمن أكون قلت له اسمي دلشاد وأنا من مسقط والغول ابتلع شيخي وابنه لكنه لم يفهمني رغم أني تكلمت بالأوردو التي تعلمتها في سوق مسقط وساقني أمامه إلى المخفر وهناك قلبتني الأيادي والأقدام بعنف شديد أردت أن أصرخ في وجه الأحذية والقبعات لكن ضحكتي سبقت صراخي فاهتاجوا أكثر وازدادت قوة ضرباتهم ثم فجأة توقفوا وقذفوني إلى الشارع مرة أخرى دون أن يسألني أحد عن شي أو حتى يوجهوا سبابة اتهام إلى وجهي وكأن كل حاجتهم مني كانت التدرب على الركل والصفع جررت جسدي ومشيت في أزقة مومبي وحاراتها كانت عيون الناس تلتفت إلى دشداشتي الممزقة ومشيتي العرجا لم تكن العيون تطيل النظر بل تستقر قليلا ثم تذوب تتجاوز ضعفي وبؤسي بسرعة وتذهب إلى مكان خر