علي العندل (لفافة شعر .. لفيف قصائد) كتاب يسلط الضوء على السيرة الشعرية والمسيرة الإبداعية للشاعر الإماراتي الراحل "علي العندل"، أحد مبدعي دولة الإمارات العربية المتحدة الراحلين مُبكراً عن المشهد الثقافي الإماراتي والعربي العام.. عن عُمر يُناهز ال 38 عاماً: (1/7/1966م – 5/6/2004م).. تاركاً وراءه إرثاً شعرياً وأدبياً متناثراً هنا وهناك.. بحوزة أسرته، وبحوزة الخاصة من أصدقاء رحلته الإبداعية المنطلقة في ثمانينات القرن العشرين، وفي بطون الصحف والمجلات الثقافية المحلية.. وكان لدراسته الجامعية التخصصية بالفلسفة أثر واضح في منتجه الإبداعي الأدبي، الأمر الذي جعل منه شخصية متميزة ومختلفة عن مجايليه من زملاء الجامعة ومن الشعراء والكُتّاب الإماراتيين الحداثيين.. وما هذا الكتاب (علي العندل: لفافة شعر، لفيف قصائد)، إلا محطة صغيرة من محطات حياته القصيرة بعُمرها الزمني، الغنية بما خطته مخيلته الفكرية من منتج إبداعي بديع. عبدالله محمد السبب
في الغرب يقولون بمعنى تأنق لتعجب ويبدو أنني تقبلتها من صاحبنا جوجل ولم أتقبلها من أبي عندما كان يرددها على مسمعي مثيرا تقززي بقوله كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس فقط لأقدس الشماغ ولمنعي من ارتدا الجنز والشورت وما يقاس عليهما في حضرة الرجال كان ولايزال المظهر الخارجي مكملا للمضمون بل ويعمل فقط كمقدمة وتمهيد في مطلع بحث طويل أو معزوفة موسيقية إلا في حالة أزيا النسا وعطور النسا وأحذية النسا أفقت من سطوة غفوة على الأريكة ورحت أتأمل في اللاشئ محاولا أن أفكك رأسي من الصداع الرهيب بهبة متثاقلة اتجهت للمطبخ القابع في وجهي والمتخذ لم ساحة ثلاثة أمتار من ركن الصالة الأيمن لإعداد القهوة السودا أظن أن القهوة تمثل رحلتي من التعقيد إلى البساطة من الارتباك إلى الوعي
وقفت سوسن في شرفة البيت تطل على الفريج والخور البعيد بينما كان قلبها يخفق بشدة وقد أرخى الليل أستاره على البيوت فغرقت في الصمت والسكينة إلا من بعض النوافذ المفتوحة والتي تضيئها قناديل خافتة لا تعرف ما الذي حرك أعماقها هذا المسا فجعلها غير قادرة على النوم وكانت تشعر بأسى بالغ وقلق لا تعرف مصدرهما نظرت إلى السما التي تناثرت نجومها القليلة في عمق هذا الليل وقد خامرها نفس الشعور الذي كانت تشعر به في مصر حين تخلو إلى غرفتها أمام النيل وتستمع إلى ما يشبه موسيقى السما ومرور طيف سماوي يناجيها لا تكاد تتبينه لم يخطئ شعورها يوما حين يحدث لها أمر ما أو تستشعر نذر شي يلوح في الأفق غير أنها هذه المرة لم تكن تعرف ما الذي تخبئه لها السما فلم تعد السما نفسها التي في مصر ولا هناك نيل يردد رجع صدى الطيف الشارد
تعيش مريم التي تعرضت للإجهاض مرتين أوهام وخيالات تجعل حياتها أشبه بدوامة روائية. متأثرة بالروايات التي تقرؤها وغارقة في أحداثها التي تعيدها إلى ذكريات طفولتها ومراهقتها، في ظل عائلتها المتحفظة التي تفرض عليها قيود صارمة باسم الدين والعادات والتقاليد
تنهكك الأيام وتطول عليك الليالي تعيش بانتظار ولو قطرة واحدة من السما لتعيد إليك الأمل بعد اليأس ثم تفاجأ بالغيث الكثير يفيض عليك من حيث لا تدري وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمتة وهو الولي الحميدفتتذكر عندما أحسنت الظن بخالقك ووجدته قريبا مجيب هنا تعود إليك الحياة من جديد كالورد بعدما كاد يذبل ويموت أصبح مزدهرا ولامعا كالياقوت
تبدأ القصة مع ليلى الحورية التي أصبحت انسانا وماركوس اوغسطس الفيلسوف العجوز الذي قضى حياته في البحر تنطلق ليلى في رحلتها مع ماركوس على متن سفينته لست وعشرين ليلة تتعلم في كل ليلة شيئا جديدا عن الحياة اذ تبدأ بمعرفة المشاعر الإنسانية كالسعادة والحب بمساعدة ماركوس تشعر ليلى بأن هناك شيئا مفقودا لم تتعلمه بعد شي يربط روح الإنسان بالكون ثم تكتشف بعد ذلك انها تبحث عن الله تحاول ليلى العثور على الله داخل قلبها من أجل ان يمنحها حبه الدائم في قصة عشق الهي يسردها الكاتب برؤية صوفية
واحد من أعظم الأصوات في عالم الفلسفة الحديثة مؤلف دروس الحب و عزاات الفلسفة و قلق السعي إلى المكانة يقدم لنا دليل أسفار إنما دليل مختلف استكشاف لما يجعلنا نسافر ولما نتعلمه في الطريق قليلة هي النشاطات التي تعدنا بمسرات كثيرة تعادل ما تعدنا به الأسفار الذهاب صوب مكان خر مكان بعيد فيه طقس وعادات ومشاهد أكثر جمالا لكن ومع كثرة النصائح في شأن الأماكن التي نسافر إليها فنحن نادرا ما نسأل عن السبب الذي يجعلنا نذهب وكيف يمكن أن نصير أكثر رضى وإشباعا عندما نسافر مستعينا بكوكبة منتقاة من الكتاب والفنانين والمفكرين من بينهم فلوبير إدوارد هوبر ووردزوورث ف ان جوخ يقدم لان دو بوتون أفكارا كبيرة القيمة إنه ترياق مثالي لتلك النشرات التوجيهية التي تقول لنا ما ينبغي أن نفعله يحاول كتاب فن السفر أن يقدم لنا اقتراحات مفيدة حتى نكون أكثر سعادة في أسفارنا
كل مرض له أساس نفسي و مشاعر سلبية مرتبطه به يجمع الكتاب بين الصحة الطبية و الصحة الغذائية و الصحة العاطفية مزجت فيها الدكتورة موناليزا خبرتها في الصحة و بين خبرة لويز هاي فيه قصص شفا ملهمة بأختصار