ماذا يحدث عندما نموت؟ هل يوجد حياة ثانية بعد الموت؟ ولماذا يتكلم الجميع في لحظات الاحتضار عن نفق وضوء في نهايته؟
هل تستطيع الحشرات القراءة؟ ماذا يفعل راهب من التبت في مدرسة ثانوية؟ هل كان نيوتن عالم رياضيات فقط؟ كيف ننقذ العالم؟
والأهم من ذلك كله، هل تبادله هي الإعجاب؟
الكثير من الأسئلة الهامة التي تحتاج إلى إجابة، ومن أقدر على ذلك من طالب ثانوي يعتقد أنه أفضل عازف موسيقي في العالم، وبقليل من المساعدة من جده المحب للقهوة (حتى وإن كان ميتاً.. قليلاً)
تحدثت في هذا الكتاب عن الأم وقلبها النابض والأب وحنانه الدافق والمعلم وحدبه على تلاميذه والأخ الذي يقاسم أخاه الروح والن بضات والأحلام والخطرات والصديق الذي يجمل وجوده الحياة تحدثت أيضا عن الكلمة النبيلة والأخرى المسكونة شرا تحدثت عن الشهامة وعن الطيبة التي تمتلئ بها قلوب الناس وقلت شيئا عن أمراض النفوس وأدوا القلوبلم ت في الكتاب بالمستغرب ولم أستجلب العجائب أو أنقب عن الشرائد بل حاولت أن أنظر إلى المناظر نفسها وأتأمل المشاهد نفسها التي يراها الجميع ولكني استخدمت عدسة أخرى هي عدسة ذاتية بحتة تحمل ألواني الخاصة وتجربتي المتواضعة فأتيت بالمعروف المشهور ثم أعدت إنتاجه وصياغته بضرب مثال أو مزيد توضيح أو إضافة ظلال
رواية شي من الخوف للكاتب عمر عودة ألا يثير فزعك فراق الأحبة ألا تقتلك خوفا فكرة الموت في وقت محدد تعرفه جيدا و لا تستطيع الفرار منه أو أن تكون مشاعرك و حبك ما هم إلا رهان على مشروب بحفنة جنيهات ألا برتعد قلبك اذا تخيلت حبيبتك وهي تقتل أمام عينيك و ماضا إذا شاهدت مسرحية صدفة و وجدت أنها تحكي قصة حياتك بأدق التفاصيل كم هو مريع أن تفقد اهتمام الجميع بك و كأنك لا شى ألا يرعبك المرض أو أن تكون جز من مخطط يوجيني كبير يسعي للضا عليك حرقا اما عن مخاوف الطقولة فما أكثرها كل هذا و أكثر شى من الخوف