أصوات
منصة إلكترونية تنطلق من الإمارات على العالم برؤية عربية ورؤى وطنية وإستراتيجية واضحة مستمدة من فكر واع رصين حصين ، وخطى واعدة تقودها أقلام بأنامل ناضجة ، ناصعة البياض .
لا فرق عندي بين الكاتب ولاعب الشطرنج كلاهما يخوض معركة عقلية عنيفة ضد غريمه وعلى رقعة تتسع مساحتها الصغيرة المخادعة لتشمل العالم بأسره ولأن حسابات الربح والخسارة في لعبتي الشطرنج والكتابة نسبية ولا تخضع لأي منطق فقد وجدتني مجبرا على رفع الراية البيضا عوض مواصلة القتال في معركة اجتمعت كل الظروف لتقودني إلى خسارتها وإن احتميت لبعض الوقت بعبارة مضحكة يلجأ إليها كل المهزومين الانسحاب التكتيكي
فتاة في العقد العشرين من عمرها و الابنة الوحيدة لابيها مع اخواها الاثنان
يقع في حبها ابن صديق والدها ولكنها تتجاهل وترفض هذا الحب .
وفي نفس الوقت تتعرف على شاب من غير جنسيتها يعجبان ببعضهما ولكنه يتحول الى حب من جهة الشاب وتشاء الاقدار ذلك من خلال رحلة الى اوزونجول ولكن تحدث حادثة اثناء الرحلة ومن بعدها تتغير مشاعرها اتجاهه .. وتدور الاحداث بعد ذلك وتمر بمواقف باتجاه ابن صديق والدها ويتضح انه هو حبها واختيارها ..
كتبت ما أردت إيصاله من أفكار .. ما رغبت في البوح به .. هذه فضفضة .. إزاحة حديث عن قلب مفعم بالخير ومُثْقل بالصمت .. ربما لم أنتهج الطريقة التي تُكتب بها الكتب .. لأنني .. أيها القاريء العزيز .. أيها الإنسان .. ذكراً كنت أم أنثى ..لم أكتب لكي يقيّمني أحدهم وأحصل على تقدير بعضهم وانتقاد الآخر .. مع استعدادي لتقبله والترحيب به إن كان بنّاءً و صادقاً وهادفاً .
لكنني أكتب لأحاورك.. لأتبادل معك أطراف الحديث .. لندردش سوياً .. رُد علي وأنت تقرأ.. كلمني .. خاطبني .. فأنا أسمعك وأفهمك وأصغي إليك ..اعترِض .. اختلِف .. واتفِق .. اجعلني شخصاً مقرباً إليك .. صديقاً عزيزاً على قلبك .. ولا تحكُم علي ..اترك الحكم لخالق الكون .. احترم اختلافي عنك .. وتقبّل انتمائي لهويتي الإنسانية والثقافية والفكرية .. وتذكّر أننا كلنا من آدم .. وآدم من تراب .
وأنا أعدك بأن أحترمك وأقدّرك وأشكرك على أنك تكرمت واخترت كتابي ..وأضفته إلى قائمتك الغالية ..اعتنِ به وضعه في مكانٍ دافيءٍ وجميل.
شكراً ..
كان كتاب الخط الساخن من اكثر الكتب الواقعية التي ناقشت اكثر المشاكل النفسية شيوعا وانتشارا بين الأطفال والمراهقين والمشاكل الأسرية ،وقدمت الدكتورة هالة الأبلم في هذا الكتاب المشورة من خلال تدعيم الإيجابيات وعلاج السلبيات ،وتدعيم خطتها العلاجية بالأنشطة العملية من أنشطة وتدريبات ،والتي هدفت منها تحسين الصحة النفسية والمساعدة في تدعيم التوافق النفسي والتواصل الأجتماعي الفعال
ان سر العثور على أي شي تريد معرفته بسيط بشكل مذهل اطرح أسئلة جيدة معظم الناس يسيرون في رحلة الحياة وهم يسألون أسئلة سيئة من مدرسين وأصدقا وزملا عمل وزبائن وعملا محتملين وخبرا ومشتبه بهم حتى الأشخاص المدربون على طرح الأسئلة مثل الصحفيين والمحامين عادة ما يطرحون أسئلة لاتستخرج الااجابات جزئية أو مضللة يستفيد الناس في أي مهنة في الحال عن طريق تطوير مهارة وفن طرح الأسئلة الجيدة وهذا الكتاب سوف يعلمك ذلك
في شقة الحرية يطوف الرمز... تخرج الشخصيات من أسمائها... وشقة الحرية من مكانها... والأحداث من زوايا أزمتها وتضحي شقة الحرية مكاناً لبقعة ما... والشخصيات كائنات لا على التعيين، يمكنها أن تأخذ أي مسمى، والأحداث يمكن أن تكون في أي زمن، والشقة هي أي بلد... ورغم كل ذلك فقد أرادها القصيبي شقة الحرية التي تحمل مضمونها في عنوانها... إنها الحرية التي جرت في مناخاتها الأحداث... حرية هؤلاء الظامئين إليها... إلى أي مدى نجح القصيبي في تحريرهم لاكتشاف مدى فهمهم لهذه الحرية من خلال استغلالهم لها؟!! واستغلالها لهم؟!! وشقة الحرية... مساحة فكرية تنقل فيها القصيبي من الغزل والسياسة إلى ذاك المناخ الثقافي والفني الغني. حيث يعيش مع بطل الرواية الذي يحاول كتابة القصة والانتماء إلى أهل الأدب، مشاهداته امتدت من صالون العقاد إلى جلسة نجيب محفوظ، مروراً بأنيس منصور... أفق رحب لأفكار غزيرة... وخيال جوال في التاريخ، في السياسة، في العلاقات الإنسانية، الروحية والجسدية وفي كل شيء... وروائي شاعر يغزل أحداثاً بحس الشاعر وبلغة الروائي الماهر لإبراز شيء ما، ولنقد واقع ما... إنه القصيبي كما هو
تخيل أن تمتلك القدرة على التحكُّم فيما تشعر وفي ردة فعلك تحت أي ضغط وفي أي موقف! في هذا الكتاب:· خمس خطوات عملية مضمونة لتنظيم المشاعر والتحكم في رد الفعل. · أربع طرق لمعرفة الأسباب التي قد تؤدي لانهيارك عاطفيًّا!· ما هو الهدف من امتلاك المشاعر؟ ألا يمكننا أن نكون مخلوقات لا تحكمها المشاعر؟ .
التوازن مبدأ كوني ومطلب إنساني :
يعيش الإنسان في هذه الحياة ساعياً باستمرار لإشباع دوافعه وحاجاته لأجل تحقيقها والإنسان كائن دائم البحث عن السعادة والاستقرار والأمان والباحث عن حاجاته النفسية باستمرار، ولاشك أن الإنسان يبهره كل ما هو جديد تزامناً مع عجلة الحياة وسرعتها والدافع لمواكبتها وعلى وجه التحديد ذلك الذي يستهدف مصالحه وسعادته.
وأن الانسان دائماً ما يكون شغوفاً في التنافس والتطلع والتحدي والسعي وراء الحياة بطرق ووسائل مختلفة بهدف الوصول الأسرع إلى الأحسن والأفضل والأكمل بشكلٍ أو آخر كي يحقق السعادة المطلوبة والتي لا تنتهي بل يظل باحثاً عنها وساعياً لها حتى آخر العمر، وإن دلّ ذلك قد يدل أن عجلة الحياة تتميز بالثبات لكنها تتغير باستمرار مع تقلب الظروف والأحوال ومصالح الإنسان المتغيرة والمتجددة التي تناسب في كل عصرٍ حاجاته ومتطلباته.
إننا نعيش زمن الساعة والسرعة فيه الوقت يُحسب بالثانية، رحلتنا في الحياة أصبحت هواجس ورغبات والتنافس والتحدي نسعى للوصول رغبة في تحقيق ذواتنا ومن ثم من أجل عالمنا ويحدث أن نفرط فيها ونرهق أنفسنا فنفقد اللحظة الحاضرة.
وفي خضم المشاغل اليومية وكثرة الملهيات وضيق الوقت والعجلة المستنفذة للطاقة التي ترهق المشاعر ومتطلبات العصر إضافة إلى الثورة العلمية والتكنلوجيا واستعمالاتها التي أحدثت قفزات سريعة وتغيرات كثيرة في حياتنا والتي تنوعت استخداماتها، كثرت الواجبات والالتزامات والقوانين والقيود والانشطة اليومية المختلفة والأعباء على عاتقنا، في علاقاتنا الاسرية والاجتماعية وعلاقاتنا مع المحيطين من حولنا والبعيدين التي تربطنا روابط سواء كانت انسانية أخوية دولية عرفية قانونية عقائدية وغيرها التي تقوم على التفاعل والتكامل الانساني.
يصعب أحياناً أن تكتشف ما الذي يمنعك من النوم الهانئ، لكن الجيّد أنك حالما تبدأ فهم عملية النوم، سيكون هناك الكثير مما يمكنك فعله لتحسينها.
يركز هذا الكتاب على الساعات الأربع والعشرين في اليوم، وكيفية تأثير ما نفعله خلال استيقاظنا في نومنا ليلاً.
بحلولٍ عملية وسهلة، ستكون إمكانات الحصول على ليلة سعيدة في متناول يدك قريباً، سواء أكنت تعاني مشكلة عرضية أم طويلة الأمد.
حلول عملية وسهلة تساعدك على النوم بشكل جيّد.
هارييت جريفي صحافية وكاتبة بريطانية لها عدة كتب في موضوع الصحة. تكتب نشرات إذاعية منتظمة عن الصحة والقضايا المتعلقة بها. من إصداراتها عن دار الساقي: "كيف أكون مبدعاً"، "كيف أتخلّص من التوتّر"، "كيف أكون سعيداً"، "كيف أنظم حياتي"، "تركيز أفضل إنجاز أكبر"، "أريد أن أنام".