سارة تحب القرود :
سارة طفلة رائعة من ذوي الهمم ،تجد صعوبة في التأقلم مع زملائها الطبيعيين الذين لا يفهمونها في الفصل
حتى يأتي اليوم الذي يكتشف فيه الأطفال جوهر سارة الملائكي فيحبونها وتحبهم وتتفتح كزهرة جميلة ، يتكافأ هؤلاء الأطفال الطيبون بألوان قوس قزح الذي أتاهم يوماً في سماء أبوظبي
يكتب خليفة الخضر، الحائز على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة 2017، بعضاً من مشاهد الخوف في تفاصيل تجربته في سجون داعش في مدينة الباب، وهروبه من السجن، ثم عودته إليه بإرادته لاحقاً بعد طرد داعش من المدينة.
خليفة لا يحدثنا عن داعش من الخارج، هو أقام في بطن الغول، وخرج ليروي بعضاً مما شاهده وسمعه وعايشه...
ما هو بسنــه الذود عنهـــا الإمـــــارات و الفـــــرض ما يمحيــــه مليــون سنه هذا كــــلام ما نقـــــوله منـــــاجـــــاة حــــب الوطــــــن فينا تســــاويه جنه جنات سبع وما حون من مســاحـــات و يا حظ لي فالحلــــــــم كالطيف ينـه وشلون لي فالعلم عـــــاش وبهن مـــات ولا ارتــوى من ســــيل حبن حـــــــونه هذا الوطن غالي وعشقه مسرات وما ينحســـــــــــب غيره ولا ينوب عنه كـــلام بو خالد سرى وما بعد بــــــات حـب الوطن هو فرض ما هوب سنه
أنظر إلى قلبي :
تعود لطيفة الحاج بنصوص جديدة بعنوان "انظر إلى قلبي". بأسلوبها الشاعري وإحساسها العميق الذي يلامس قلب كل من يقرؤه.
في جميع نصوصها تشير الحاج إلى القلب الذي يسكنه الحب وينبع منه، الحب الذي يشفي ويداوي ويحيل العوالم الموحشة جنانا من الطمأنينة والسرور .
رحلة شاعرية من ٢٥١ صفحة، تهديها الكاتبة إلى أهل الحب والقلب.
"أراد صادق العظم في هذا الكتاب أن يحلل أسباب الهزيمة وأن يقترح نظرياً ما يرد عليها، قبل أن يدرك، أنها مثل كثير غيرها، هزيمة متوالدة، لا تصدر عن "مؤامرات خارجية" بل عن عجز عربي مقيم، تتوازعه الشعوب والسلطات معاً. وهذه الهزيمة المتوالدة التي ترد على كل هزيمة بهزيمة جديدة، هي التي تجعل من الكتاب، يحتفظ براهنيته، فالهزيمة التي فسر أسبابها لا تزال مستمرة، والأسباب التي نقدها لا تزال حاضرة، والعقلية التي تبرر ما لا يمكن تبريره متنامية متوالدة نشطة. بيد أن أهمية الكتاب الحقيقية لا تتمثل في إضاءة مأساة تاريخية، محددة الزمن، بل في المنهج النقدي الطليق، الذي يفسر الخيبات الإنسانية بأسباب إنسانية، من دون الإحالة على مرجع من ضباب." فيصل درّاج
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!