The Accidental Further Adventures of the Hundred-Year-Old Man
45 درهم
45 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
The sequel to Jonas Jonasson's international bestseller The Hundred-Year-Old Man Who Climbed Out of the Window and Disappeared It all begins with a hot air balloon trip and three bottles of champagne. Allan and Julius are ready for some spectacular views, but they're not expecting to land in the sea and be rescued by a North Korean ship, and they could never have imagined that the captain of the ship would be harbouring a suitcase full of contraband uranium, on a nuclear weapons mission for Kim Jong-un ... Soon Allan and Julius are at the centre of a complex diplomatic crisis involving world figures from the Swedish foreign minister to Angela Merkel and President Trump. Things are about to get very complicated ... Praise for The Hundred-Year-Old Man: 'A mordantly funny and loopily freewheeling debut novel about ageing disgracefully' Sunday Times 'Imaginative, laugh-out-loud . . . a brilliant satire on the foibles of mankind' Daily Telegraph 'Fast-moving and relentlessly sunny' Guardian show more
أساطير الجميلات في أرض الميعاد جميلات بدون كعب في بابل القديمة لم تكن الجميلات يعرفن كعب لوي فيتون ولا عطور ديور لكن كان الجمال والتجميل صفة تميز جميلات بابل القديمة وتفوح من جدائلهن رائحة الياسمين نضارة بشرتهن تزهر الجنائن المعلقة ملهمات لفرسان بابل من أين نستمد نحن نسا هذا العصر جمالنا وأنوثتنا
ليس لأحد منا أن يلغي أمريكا من جدوله اليومي فهي موجودة قسرا أو رغبة في تفاصيل الواقعة البشرية اليوم وأكبر حادثتين وقعتا في العقود الأخيرة هما ا نهيار الاتحاد السوفييتي ثم تغيرات المنطقة العربية وستجد أمريكا في لب هاتين الحادثتين عنوانا وتفاصيل ومثلها أي حادثة أخرى في العالم كحادثة استفتا اسكتلندا حول الانفصال عن بريطانيا أو استفتا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وهي نماذج لكل حدث بشري سياسي أو اقتصادي أو ثقافي وهذا ليس مطلبا لأمريكا وحدها بل أمر يتم طلبه باستمرار وإذا لم تتدخل جات الأصوات مطالبة بتدخلها وإن لم تتدخل فعليا ولم يطلب منها التدخل فإن الظنون ستلاحقها بتهمة التدخل مهما صغر الحدث أو نأىهنا تصبح أمريكا نصا ملحميا تراجيديا وكوميديا يشترك البشر كلهم في التفاعل والانفعال معه وتظل السيدة أمريكا هي الكائن المحبوب المكروه تحب تطورها وتقدمها المادي والثقافي وتعجب به وفي الوقت ذاته تكره أبويتها المتسلطة التي تجعلها الوصي البشري على كل صغيرة وكبيرة وكأن كل مشكلة في الكون لا تقوم إلا بأمريكا صانعة لها أو مسؤولة عن حلها حتى ليأتيك تصور خبيث يقول لك ماذا لو مسحت أمريكا من الوجود هل سنخترع أمريكا أخرى تلعب الأدوار نفسها
في هذا الكتاب ستخوض رحلة لتعرف الله, هل حقا هناك إله؟ وما الدليل؟ وكيف وجدناه؟, يناقش الكتاب أفكار عديدة, كيف تؤمن بالله ايمانا كاملا, عن القضاء والأقدار وكيفية قبولها والتسليم بحدوثها.