يعاني واحد من كل أربعة أشخاص منا كل عام من مشكلة تتعلق بصحته النفسية أو العقلية ويتفرد القلق والاكتئاب وحدهم بإصابة أكثر من مليون شخص حول العالم لماذا تنتشر تلك المشكلات على هذا النطاق الواسع وما هو الأمر الذي يجعل حياتنا المعاصرة لها هذا التأثير في صحتنا النفسية والعقلية ولم لا يزال هناك الكثير من الالتباس حول هذه القضايا ولماذا لم ننفك بعد عن الوصمات التي تلحق الحديث عن مثل هذه المواضيعفي كتاب فهم الأمراض النفسية عالم الأعصاب ومؤلف الكتب الأكثر مبيعا دين برنيت يجاوب هذه الأسئلة وأكثر ويكشف لنا عما يحدث بالفعل داخل أمخاخنا عندما نعاني مشكلات الصحة النفسية والعقلية مثل القلق والاكتئاب والإدمانجمعا بين ما يخبرنا به البحث العلمي المنير والخبرة الأصيلة المستقاة مباشرة من الأشخاص الذين يتعاملون مع مشكلات الصحة النفسية والعقلية بشكل يومي يعد هذا سردا صادقا وممتعا ومطمئنا لكيفية حدوث هذه المشكلات وسبب حدوثها وكيف يمكن لنا أن نفهمها حقاكتب أخرى لنفس الكاتب المخ الأبله المخ السعيد لماذا يقودك أبواك للجنونمقنع وحكيم وعقلاني جون رونسونرؤية فريدة لفهم الصحة النفسية الجارديان
تُوصف "جرائم الشّرف" بأنّها "تسميةٌ نبيلةٌ لفعلٍ خسيس"، وعلى الرغم من الضجّة الإعلاميّة التي تثار حول هذا النوع من الجرائم، تفتقر شرائحُ واسعةٌ من الجمهور إلى امتلاك معلوماتٍ أساسيّةٍ مرتبطةٍ بها، وبالسياق الذي تحصل فيه، وبنسبتها الحقيقيّة ضمن المجتمع.
ولذلك يسعى الكتاب لسدّ هذا النقص عبر الانطلاق من تعريف هذا النوع من الجرائم، رابطاً إيّاها بما يسمّى "الدافع الشّريف" لفعل القتل، ثمّ ينتقل ليضيء على الأسباب المباشرة، وغير المباشرة التي تتخفّى وراءها. في حين يقدّم أيضاً دراسةً مفصّلةً للآليّة التي يتعامل بها القانون السوريّ مع هذا النوع من الجرائم والأعذار المخفّفة لها، ثمّ يتطرّق لظاهرة استخدام القاصرين لتنفيذها كوسيلةٍ للالتفاف على القانون، وموقف القانون الدوليّ من هذا النوع من الجرائم، ومخاطرها الاجتماعيّة، وينتهي بالتعريج أخيراً على حضورها في الدراما، والأدب، والشعر.
عبر هذا الكتاب الشامل، يعالج المحامي والباحث أحمد صوّان ظاهرة "جرائم قتل النساء بذريعة الشّرف" من زوايا مختلفة قلّما اجتمعت في مؤّلفٍ واحد.
للتاريخ القديم ذاكرة لا تشيخ فقد كانت الأيام أنذاك تمر لكنها تُدَوَّن، وفي تاريخنا المعاصر فإن الأيام قد تساوت مع العدم و لهذا يموت أكثرنا في الأجساد قبل أن يموت في حيزٍ ضيِّق يُدعى – قبر – لكن من يدري .. لربما كانت للأموات كلمة أخرى في الداخل المليء بما لا يشتهونمن الوحل والوسخ والأحشاء المجوفة في مراتع الديدان!
تبدو هذه الرواية بتفاصيلها الكثيرة رحلة ممتعة في شوارع وأحيا مدينة بورتو أليغري وهي استكشاف ومسح للتصنيفات العرقية والأطياف اللونية في ذلك المجتمع المتنوع والمتشعب تنتمي هذه الرواية لأدب ما بعد الحداثة بمفرداتها البسيطة ولغتها السريعة البعيدة عن اللغة الكلاسيكية الروائية حتى ليشعر القارئ أنه