مجموعة سي ديات القرآن الكريم المصحف المرتل كاملا بصوت القارئ عبدالباسط عبدالصمد 27 سي دي أوديو في علبة فخمة مطبوع عليها بالذهبي
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
مجموعة سي ديات القرن الكريم المصحف المرتل كاملا بصوت القارئ عبدالباسط عبدالصمد سي دي أوديو في علبة فخمة مطبوع عليها بالذهبيمجموعة سي دي القرن الكريم المصحف المرتل كاملا بصوت القارئ عبدالباسط عبدالصمد سي دي أوديو في علبة فخمة مطبوع عليها بالذهبيتسجيلاتنادرةيأتي كل سي دي في مغلف منفصل داخل العلبةضمان جودة من سندس
رواية مئة عام من العزلة تأليف غابرييل غارسيا ماركيز تعتبر هذه الرواية من أهم الأعمال الأسبانية الأمريكية خاصة ومن أهم الأعمال الأدبية العالمية عموما وتروي الرواية قصة عائلة بوينديا على مدى ستة أجيال التي تعيش في قرية خيالية تدعى ماكوندو يسجل ماركيز قصة حياة عائلة بوينديا في قرية ماكوندو على الساحل الكاريبي بدا من قدوم الجد الأكبر خوزيه أركاديو بوينديا والجدة الكبرى أورسولا و بيلار تيريزا التي تقرأ مستقبل الناس من خلال ورق اللعب ومجموعة متنوعة من المهاجرين ثم تكوين مجتمع ماكوندو الغريب الذي يتسم كل شي فيه بالعزلة النسبية فكل فرد ومكان طبع على شخصيته سمات خاصة تجعل تفرده حالة مستعصية ثم يأتي إلى القرية الجديدة الغجر بألعابهم السحرية التي لا تنتهي فتطبع على القرية وأهلها شكل خر من أشكال الخرافة ويأتي مع الغجر الشخصية الغريبة ملكياديس والذي يفعل أشياا غريبة ويرحل مخلفا وراه كنزا غريبا بعض الشي وهو مجموعة من الأوراق التي تسجل بدقة تاريخ القرية وكل سكانها من لحظة وجودها وحتى لحظة فنا القرية وأهلها ولكن هذه الأوراق لا تقرأ إلا بعد مرور مائة عام على كتابتها ثم يتنوع نسل عائلة بوينديا إلى مجموعة من الأبنا والأحفاد مصنفين لنوعين الأول يمتلك صفات جسدية خارقة للعادة وقدرة جنسية فائقة والخرون يحملون صفات العزلة والتمرد المطلوبة لقائد يأتي المستعمر الأجنبي إلى القرية الهادئة بصخبه وشركاته وينشئ على الطرف الخر من البلدة شركة الموز والتي استغلها المستعمر ليستعبد أهل القرية وخيرات القرية بحماية من قوات الجيش الوطني وحزب المحافظين حيث صاح العقيد الدموي المستبد الثائر أوريليانو بوينديا إنظرو البلا الذي جلبناه لأنفسنا لمجرد أننا دعونا أمريكيا لأكل الموز عندنا أحداث الرواية الخيالية متقاطعة مع تاريخ كولومبيا و إنفصالها عن أسبانيا و إعلان إستقلالها و حربها الأهلية التي إندلعت في عام قبل أن تنتهي بتوقيع معاهدة نيرلانديا سنة بواسطة زعيم الثوار الكابتن رافائيل يريبي و الذي حارب جد الكاتب تحت إمرته ثم يأتي على القرية سنوات من الثرا الرهيب حتى أن أحد الأحفاد كان يغطي جدار البيت بالأوراق النقدية ومول عدة مشروعات للسكك الحديدية والنقل البحري وتزوج من ملكة أندلسية قبل أن تأتي مجددا سنوات الفقر مع طوفان من الأمطار استمر لسنوات وسنوات وأخيرا عندما توقف كانت الحياة قد تغيرت تماما في قرية ماكوندو إلى أسوأ حال ولكن الحياة تستمر على الرغم من هذا
يستعرض الكتاب تطورات الاستثمار والأسواق المالية ومستجدات الاقتصاد الدولي والاقتصادات العربية قبل صدمة جائحة كورونا وبعدها كما يرصد أهم اللحظات الفارقة في مسارات التقدم ومدى تأثيرها على القوى الاقتصادية الصاعدة والقوى التقليدية وسيناريوهات المستقبل وتشترك المربكات رغم تنوعها في ضرورة التنبؤ باحتمالات وقوعها والتحسب لها والوقاية من مخاطرها وإدارة أزماتها وتحديد سبل التعامل معها
قرر الرحيل بعدما تلقي السخرية من أبيه أكثر من مرة وبعدما سب أبيه أمه أمام أهل القرية المجاورة لمقام سيدي أحمد البدوي وقبل أن يمضي عانقه والده العناق الأول والأخير ودس في جيبه قروشا قليلة وقبل أن يخطو الخطوة الأخيرة من عتبة قريته زف الشيخ جمعة الأعور البشرى بزفاف أبيه على الست وداد الع مشة سار متلعثما بخطواته الثقيلة والموجعة ودخل مقام سيدي أحمد البدوي وتمخط كل ما في سريرته لخادم المقام الذي دس في جيبه قروشا أكثر من قروش والده وسافر إلى المدينة التي تحتضن الأبريا وحينما دخل المحطة وبعدما سمع حمدا لله على السلامة أحس أنه مبتور وسار مع أمواج الأجساد التي تدفعه في كل طريق يبحث عن بوابة الخروج وظل معلقا داخل المحطة محاولا الخروج ومتذكرا رحلته ومحاولا التعايش فالعودة مرة والرحيل علقم وهو بين الرحيل والعودة وهو في هذه الحالة لمح وداد العمشة لكنها بشكل مختلف وعصري واستمرت رحلته ليكتشف العالم ويكتشف ذاته فلا فرق بين القرية والمدينة وتذكر أحداث قريته وأحداث المدينة وأحوال البلد وأحوال العالم وربط بينهما في تلك اللحظة أدرك أنه يقاوم القهر ويبحث عن الحرية بالتمرد والهروب ثم أشهر جواز سفره للرحيل الأكيدإنها رحلة من القرية إلى المدينة فاتحا لنفسه أفقا جديدا أو محاولا ذلك حيث أن الرحلة تكسر التوازن القائم بفعل نزوح جديد ولكنه نزوح من الوطن أي كسر لحدود الوطن أو اغتياله بمغادرته حيث أن العالم الراهن لا يتضمن ما يجعلنا نتمسك به هذا نزوح اختياري بالدرجة الأولي ليخلص من عالم فقد الإحساس بما فيه من إدراك متجها إلى هاوية جديدة