مدينة الورد / الجزء 2: كلنا نعلم ان للأزهار حياة جميلة و رائحتها الزكية التي لا تقاوم، و هناك من يهتم بها و يرعاها و هم بنو "بشر الورد" حتى تصبح قوية وتواجه الصعاب رغم كل شيء سيء يحصل لهم، و لكن كينونتها رقيقة و ضعيفة تهتز بسرعة بالمشكلات و تذبل حتى تصبح هزيلة و جافة و بذلك تكون صالحة لمستلزمات "مدينة الورد" الخلابة و سكانها الطيبين، و هناك ملك عادل و رحيم على أزهاره و بنو "بشر الورد" و لا يرضى بالظلم ان يجتاح أحدهم فيأخذ بعقاب من ظلم و يكرم المظلوم، و تساعده أميرة رائعة و حكيمة لتجديد و تطوير "مدينة الورد" حتى أصبحت حديثة العيش و المنظر … (لنخوض معا تجربة جديدة في أعماق الرواية الخيالية و نبحر مع ابطالها الى النهاية) …
لهذا الكتاب جوانب عدة سيكتشفها القارئ بين دفتيه من عبقرية الموسيقار العظيم فريدريك شوبان التي أنتجت مقطوعات موسيقية رائعة خلدها التاريخ يركز على المارش الجنائزي الذي اشتهر شوبان بتأليفه والذي تجلت فيه كعبقريته الفريدة من نوعها في مجال التأليف الموسيقي ويعرج على علاقة شوبان بالروائية جورج سائد التي ساندته في مسيرته المهنية والتي كان لها تأثير بالغ في نتاجاته
مرحبا بعينيك التي تقرا ويديك الدافئتين وروحك الطيبةانني هنا لأجل ان أقدم لك ما قد يضئ فهمك ويرفع مستوى وعيك لأرمي الكره في ملعبك لتبدأ بالبناوعل اهم ما ستقرأه بعض الفلسفات التي لفتت انتباهي ويدور حولها الكثير من الرا الاختلافاتوكل ما ارجوه ان تأخذ ما تراه مفيدا لذاتك الثمينة
ليس مهمًّا أن أرحب بكم، وليس ضروريًّا أن تستقبلوني بترحابٍ، دعونا نتفق على ما سيحدث.. أنا هنا لأكتب وأنتم هنا للقراءة، ليس من الضروري أن يعجبكم ما سأقول، وليس عليَّ أن أصدع رأسي بتحمُّلكم، لذا لنبتعد عن المجاملات. أنا شيخ متعصب من النوع الذي لا يروق لأحد، وأنتم مجموعة شباب فضوليين من النوع الذي لا يروق لي، هكذا نكون قد ابتعدنا عن الرسميات البغيضة التي يصرُّ البشر على استخدامها فيما بينهم. سأتيح لكم الفرصة لمعرفةٍ أكثر ، لكن ليس مني لأنني مصاب بداء الملل السريع، ستسمعون كلَّ شيء منهم بألسنتهم، هم يعرفون كل شيء، لأنهم رأوه رأيَ العين. لا تسألوني مَن أنا، تذكروا أنكم هنا لتسمعوا لا لتسألوا، وإن لم يعجبكم ما سمعتموه فاذهبوا وفجَّروا رؤوسكم، لن يُحدِث فارقًا عندي، تمامًا كما أنه لو انتزعت روحي مني فلن يُحدِث فارقًا لديكم.. هكذا اتفقنا.
االحياة والعمل مرتبطان بشكل وثيق ويشكلان وحدة لا تتجزأ إن أردنا أن نعيش حياة مذهلة علينا أن نجعل عملنا مذهلا بالقدر نفسه عندما يكون لعملك هدف تقفز من السرير كل صباح متحمسا للاحتمالات التي قد يحملها لك النهار كل شي يتوهج في حياتك ويشع نورك بشكل أقوى بكثير يهدف هذا الكتاب إلى مساعدتك على الإحساس بهذا الشعور كل يوم وأن يصبح عملك ملائما لك لتشعر بتحرر فعليقراة هذا الكتاب سوف تبرهن لك أن العمل هو عبد لك لا العكس تساعدك لتجعل من العمل طريقك لتحقيق مستقبل باهر تذكرك بأنك شخص رائع وتمتلك القدرة على تحقيق أمور مذهلة تضعك في مقعد القيادة وتدلك على الطريق المؤدية إلى الحرية