تحفة أثرية خالدة، وعمل أدبي هو الأضخم والأعظم في تاريخ الأدب الإيطالي، وواحدة من أعظم مائة كتاب في تاريخ البشرية، وأكثر الكتب طباعة ونشرا وترجمة بعد الكتب السماوية المقدسة في العالم... إنها "الكوميديا الإلهية". رحلة رمزية فريدة عبر عوالم أُخروية قام بها أعظم كتاب القرون الوسطى قاطبة "دانتي أليجييري" لإنقاذ روحه بعد أن تاه في غابة مظلمة، رمز الحياة الآثمة، فيقوده "فيرجيليو"، رمز العقل، نحو "الجحيم" و"المطهر" ثم تقوده "بياتريتشي"، رمز الإيمان، نحو "الفردوس"... إنها رحلة طويلة ومضطربة صوب المعرفة والإيمان تعج بالرموز التي أكسبتها إبهاما وتعقيدا وبريقا في عيون القراء والنقاد والمفسرين. نقل البشرية جمعاء من حالة البؤس والشقاء إلى حالة السعادة والهناء هو أحد مآرب كتابنا هذا حسبما ورد على لسان كاتبه من خلال الغوص في أعماق التاريخ وسرد التجارب الحياتية الثرية، وتصنيف البشر طبقا لأعمالهم في دنياهم ما بين جهنم ومطهر وفردوس، ومن خلال ما احتواه العمل من فلسفة وحكمة وأخلاق وعاطفة. قوة البناء ومتانة الأسلوب وترابط المعاني سمات تنفرد بها هذه الملحمة دون غيرها.
كتاب يقدم أدوات فعّالة للأشخاص الذين يعملون في جميع المجالات المعنية بإمكانية إحداث نمو في إجمالي إيرادات مستمر ومُحفِّز داخليّاً، وهو يخدم غرضَين ذَوَي صلة؛ أولهما: مساعدة الشركات على الازدهار، وثانيهما: مساعدة الأفراد على النمو الشخصي.
الكبش ***
*وكأنها السيمفونية الخامسة لبيتهوفن "ضربة قدر" نتلقاها فتجعلنا نفيق من غفوة إرادية وإغماءة لا إرادية.
فحين نقرأ "الكبش" لأنور الخطيب؛ نُدرك أن الذاكرة التي لا تحمل بعضاً من إبداعات ذلك الرجل ذاكرة شوهاء.. حق لها أن تتوارى خجلاً أو تغدو هباءً مَنثوراً.
يتلبَّسنا العجب ونحن نُسائل المؤلف: أي خيال يجتاحُك ويَعصف بخلجات دماغك حين تتأنق بريشةٍ لتخُط بل وترسم بها رواية تجمع بين السيريالية والتجريدية والفانتازيا.. والواقعية؟!
* بخيالٍ آسِر امتطينا معك الماء، وتأكدنا أن الوهم هو الحقيقة الآكِدة التي نمارسها بجدارة وامتياز.
* الرواية لوحة أو جوقة تعزف عزفاً سيمفونياً واحداً فائق الروعة، وكل عازف على حِداً يُبدي مهارتَه الخاصة على آلته.. ثم يأتي المايسترو بعصاه ليجمعَ الكل في نسقٍ موسيقيٍ واحدٍ.. فيربط كل خيوط الرواية، ليتركك في حالة من الصدمة المُدهِشة أو قُلْ المجنونة.
* يصطحِب الخطيب عالَم الحيوان بروعته و"إنسانيته" الراقية.. عازفاً عن عالَم البشر بكل وضاعته ووحشيته ولن أقول حيوانيته.. فالحيوان غدا أرقى منَّا.
* الدهشة بامتياز ترافقُك من بداية العنوان اللافِت والمُثير للأسئلة، حتى وأنت تغلق الدَّفة الثانية للكتاب مُعلناً انتهاء القراءة.. فإذ بك تكتشفُ أن فاهَكَ مازال فاغِراً من الدهشة والذهول.. وربما نظلُّ على رصيف الدهشة تلك إلى أن يُتحفَنا بإصدارِه الجديد.
لا أعرفك اليوم نحن حبيبان التقيا في بداية الزمان تتسلل بداخلي قناعة تامة أني أعرفك قبل أن أولد يجمعنا الدهر بعض الوقت ويفرقنا بعض الوقت غير أننا لازلنا معا وسنظل إلى مالا نهاية رواية أسطورية يمتزج فيها الخيال بالواقع فلا تعرف أين هي الحقيقة الخيال أم الواقع قصة حب ملحمية تتحول فجأة إلى رحلة تبحر معك إلى التاريخ تطوف بك الدنيا وتتركك متلهفا لاكتشاف النهاية التي حتما ستفاجئكلا يمكن اعتبارها رواية رومانسية فقط ولا رواية أسطورية تاريخية فقط هي درب من هذا وذاك
هل أخبرت أحدهم مرة أنك سعيد بل سعيد جدا فقط لأنك تسمع لا لسبب خرهل حدثت نفسك من قبل مواجها ذلك الهم الذي يطاردك مذكرا إياهابأنك تمتلك مقلتين في وجهك ملك الأرض كلها لا يعادلهماأكثر من نصف سكان الكوكبعادية حياتك هي لهم تحدياتوتحدياتك لهم مسلماتيعيشونها كل يومتوافهك لهم أحلاموأحلامهم أنت عشتها حتى مللتهافهلا حمدت
إسماعيل فهد إسماعيل كاتب وروائي كويتي متفرغ منذ عام من مواليد م حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية دولة الكويت عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية وأدار شركة للإنتاج الفنييعد الروائي إسماعيل فهد إسماعيل المؤسس الحقيقي لفن الرواية في الكويت لكونه يمثل إحدى العلامات الروائية العربية المحسوبة في سما فن الرواية فلقد قدم إسماعيل الفهد روايته الأولى كانت السما زرقا عام وفي حينها قال عنه الأديب العربي المعروف الأستاذ الشاعر صلاح عبد الصبور في تقديمه للروايةكانت الرواية مفاجأة كبيرة لي فهذه الرواية جديدة كما أتصور رواية القرن العشرين قادمة من أقصى المشرق العربي حيث لا تقاليد لفن الرواية وحيث ما زالت الحياة تحتفظ للشعر بأكبر مكان ولم يكن سر دهشتي هو ذلك فحسب بل لعل ذلك لم يدهشني إلا بعد أن أدهشتني الرواية ذاتها ببنائها الفني المعاصر المحكم وبمقدار اللوعة والحب والعنف والقسوة والفكر المتغلغل كله في ثناياها إن إسماعيل فهد إسماعيل يعد بمنزلة العمود الأهم للفن الروائي والقصصي في الكويت خصوصا ورعايته لعدد كبير من كتاب القصة القصيرة والرواية واحتضانه لمواهب أدبية إبداعية باتا يمثلان حضورا لافتا على الساحة الكويتية والعربية من أعمالهالبقعة الداكنة قصص كانت السما زرقا رواية المستنقعات الضوئية رواية الحبل رواية الضفاف الأخرى رواية الأقفاص واللغة المشتركة قصص ملف الحادثة رواية