تدور أحداث الرواية في المستقبل البعيد، في عام ٢٣٢١-٢٣٣٨، تتحدث الروايه عن معضله تهدد البقاء البشري، ففي مرحلة ما في المستقبل كانت جميع الفتيات تُولد برحم متسرطن بسبب وجود طفره جينيه
ممر المستشفى كان يشبه خندقا مظلما بعض أنواره مطفأة وبعضها يرسل ضوا خافتا مخنوقا ونوافذه المطلة على الفضا الخارجي مكسوة بغبار أسود حول لونها إلى غلالة قاتمة في العنبر رقم كان يجلس المريض على كرسي في مواجهة نافذة الغرفة المفضية إلى فسحة ضيقة دخلت والممرضة ألقيت عليه السلام ثم أعدتها مرة ثانية وثالثة لكنه لم يعرنا انتباها ولم يلتفت نحونا لكزتني الممرضة فالتفت نحوها كانت تريد أن تقول هل رأيت هل صدقت كلامي ثم نفخت زفيرا غليظا يدل على حزن أليم يسكن بداخلها
ذاع صيت بولي وآني وإليزابيث وكاثرين وماري جين لسبب فرد مشترك، على الرغم من أنهن لم يلتقين قط. جئن من أمــاكن مختلفــة: شــــارع فلــيت، نايتسبريـــدج، ولفرهامبتون، السويـــــد، ويلز. كنّ يكتبن الروايات، ويديرنَ المقاهي، ويعشن في منشآت ريفية، يعملن في المطـــابع وسط غبـــار الحبر، ويهربن من تجّار الرقيق الأبيض. إلا أن القاسم المشترك بينهن جميعًا كان العام 1888، العام الذي قُتلن فيه. حتى اليوم، لم يُحاجزّد قاتلهن، حيث طغت شعبية “السفاح” الذي صنعته الكتابة الصحفية لملء فراغ الحقيقة على هويات هؤلاء السيدات الخمس.
لأكثر من قرن، واصلّت الصحف تروج لفكرة أن “السفاح” كان يستهدف البغايا، وهو قضى لم يكن فحسب غير صحيح -مثلما صرحت المؤرخة هالي روبنهولد- إلا أن طمس أيضًا الروايات الحقيقية المعبأة بالتفاصيل المُجدية لهؤلاء السيدات.
في ذلك السرد العميق والمرهق لخمس حيوات، تعيد روبنهولد الموضوعات إلى نصابها السليم، كاشفة عن عالم مغاير لعالم ديكنز أو الملكة فيكتوريا؛ عالم معبأ بالفقر والتشرد وبغض وكره السيدات المستشرية. لقد مُتن لأنهن وُجدن في المقر والزمان الخطأ، بل المأساة الأعمق كانت أنهن ولدن سيدات في مجتمع لم يمنحهن إحتمالية للحياة.
هذا الكتاب يقدم لك مفتاحا للانطلاق إلى حياة النعيمإن هذا الكتاب بما يحتويه من أساليب وخطوات بسيطة سيكون عونا لك للسيطرة على مناحي حياتك كافة ستجد داخله أساليب مذهلة وفعالة من أجل تحسين علاقاتك واستقبال خيراتالحياة ووفراتهاإنه كتاب يحاور عقلك وروحك يضعك وجها لوجه مع ما غرس بك من معتقدات وأساليب حياةيجادلك بعمق تاركا لك منارات وعي تهتدي بهايعتبر هذا الكتاب مرجعا فكريا وروحيا ينقلك إلى عالم من الوعي ويقدم لك إضاات فكريةوتمارين بسيطة وعملية وقصص واقعية يمكنك الاهتدا بها وتطبيقها لتكون قائدا لظروفحياتك بدل أن تكون ظروفك هي من يقودك إن هذا الكتاب الثمين سيكون خارطة طريق ترشدك إلى خطوات النجاح في أي مجال تختاره والأهم من هذا كله أنه سيعلمك كيف تكون حاضرا قويا متماسكا في اللحظة وكيف تعيش نعيمهذه الدنياستتعلم كيف تخلق عالمك وتشكله بالطريقة التي تحبها وستعرف نكهة جديدة للسعادة عبر اتصالك اللامادي مع ذاتك ستدرك ذبذباتك الخاصة وتتعلم إرسال الإشارات التي تخدم أهدافكلتستعيد بهجة الحياة كطفل يعجب لكل شي جديد ويبتهج به إذا جعلت هذا الكتاب دليلا لك فإنك ستضمن تمتعك بخيرات لا محدودة من الوفرة والسعادةالداخلية والسلام
في مقام العرفان
سيرة الكائن والمكان
الكتاب استقراء لسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد آل نهيان، رحمه الله عبر مقامات مختلفة حاولت خلالها أن أتوقف عند السيرة عبر خطابين خطاب السرد حيث تناولت فيه فصول من سيرة الشيخ زايد والتي شكلت مفاصل مهمة في مسيرة البناء والعطاء التي قادها، وذلك عبر سرد حكائي استدرج السيرة منذ الطفولة والنشأة الأولى التي لعبت دورا مهما في شخصية الشيخ زايد، وترسيخ معرفته وتشكيل حكمته، ورؤاه الإنسانية.
وقد لعب الخيال دورا مهما في استدراج تلك المراحل الزمنية، من خلال القرائن التاريخية التي أشارت إليها سيرته. وهذا كان في باب ( فارس الحكمة والصحراء، حيث تحدثت في ماقبل السيرة عن علاقة الكائن بوجوده، وذاته، وعلاقته بالمكان، عبر مقامات عرفانية يستجيب لها في مراحل حياته
.
مقام العرفان حيث فصول من سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
-( في مقام السرد )عبر المراحل الزمنية التالية