في هذا الكتاب الموجز بل الغني بالمعلومات بإمكانك قراته في أثنا وقت فراغك تبين لك الكاتبة الأكثر مبيعا لويز ل هاي أنه نعم أستطيع أي في إ مكانك أن تغير فرضيا كل جانب من حياتك وتحسنه من خلال فهم الثوابت بشكل صحيح واستخدامها تشرح لويز بأن كل فكرة تفكر فيها وكل كلمة تقولها هي إثبات حتى إن حديثك مع نفسك وحوارك الداخلي هو منبع من الثوابت فأنت تثبت تجارب حياتك وتخلقها مع كل كلمة وفكرة كما أن معتقداتك ليست إلا أنماط تفكير إعتيادية تعلمتها في طفولتك والكثير منها يعمل لصالحك إلا إن بعض المعتقدات الأخرى قد تكون مقيدة لقدرتك على خلق ما تريده عليك أن تنتبه لأفكارك لكي تتمكن من البد بالتخلص من تلك التي تخلق لك تجارب لا تريدها عندما تشرح لويز مواضيع مثل الصحة والتسامح والرفاهية والإبداع والعلاقات والنجاح في العمل وتقدير الذات سترى أن الثوابت حلول تستبدل أي مشكلة قد تواجهك في أي من الجوانب في نهاية هذا الكتاب ستصبح قادرا على قول نعم أستطيع بثقة وستعرف أنك في طريقك نحو حياة رائعة ومليئة بالفرح
خراريف أمي :
كما أحببتُ تلك القصص التي كانت تحكيها لي أمي ، أحببت أن أحكيها لكم وأنقلها حتى تحكونها لأبنائكم .
قصص أمي هذه باللهجة المحلية ونقلتها لكم على لسانها كما سمعتها لتكون أقرب إلى قلوبكم ولتزيد فيكم الولاء والحب للهجة الإماراتية ولتغرس في نفوسكم حكايات أجدادنا فهي نوع مختلف من القصص التراثية المعروفة ب(الخراريف).
آدم تحت مجهر الأنثى السمراء (كتاب). لم يكن يعي مدى حبي له فيما سبق إلى أن خطفني منه القدر .كان شرقياً عنيف الطباع ، مغرور الحضور ، عنيد المزاج ،مشتت التفكير
دروب من الحكايات تحملك بين فراشات العشق لتهبط بك فوق سفن المغامرة فترسو بك في جزر الخوف وتلقيك في كهوف الرعب فتشعر أنك عبرت ألف حكاية وخفق قلبك بمزيج دافئ من كل المشاعر بين دفتي خيال ستغوص بين كل ما تتمناه وتحلم يوم أن تحياه كن على الموعد مع الاختلاف وتجسيد لكل معاني الحياة
امتدت فترة كتابة هذه القصص لسنوات طويلة امتدت من عام 1987 بقصة "الرائحة"، إلى عام 2013 بقصة "الله يطول بعمره". وكتبت جميعها تحت وطأة استبداد ثقيل جعل تفكيرنا شبه مشلول وجعلنا جلادين ومراقبين مجانيين على أنفسنا، ومن "الطبيعي" أن يتم الاعتذار عن نشر معظمها كما حصل مع قصة "الرائحة" التي اعتذرت عن نشرها او تجاهلتها كل الصحف التي أُرسِلت اليها في ذلك الوقت، وكذلك حصل مع عدة قصص اخرى.
جميع القصص يجمعها همٌّ واحدٌ وأجواء متشابهة تجري أحداثها في الجو الامبراطوري بما لمفردة الامبراطور من دلالات لا يحتاج القارئ إلى جهد أو مساعدة من أحد في فك رموزها، وتتحدث عن همٍّ عام يشعر الجميع بوطأته بدون استثناء، البعض كان يجهر به في الأوقات التي كتبت فيها القصص والبعض كان يكتمه، ولكن رغم اضطرار الغالبية للصمت ودفع من فتح فمه ثمناً باهظاً لعدم الصمت إلا أنه كان بالنسبة للجميع هماً ثقيلاً لا يمكن للإنسان أن يألفه، أو على أقل تقدير أن يتمنى بينه وبين أن زواله.
هذه القصص كانت ضمن أشكال التعبير عن ذلك الوجع العام، بعضها قُدِرَ لها الخروج إلى الشاشة -في بعض فترات الإنفراج القليلة- لتصل إلى الجمهور ولو بصياغات مختلفة عن قصص الكتاب، وبعضها ظل حبيساً حتى سمحت له الظروف بالظهور على صفحات هذا الكتاب الذي بين أيديكم.
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!
أستاذٌ جامعي يرى في أحد المتاحف لوحةً رُسم فيها شخصٌ شديد الشبه بوالده، ويشعر شعوراً عميقاً بأن الشبه لا يقف عند حدود التناظر في الوجهين فحسب، فيستيقظ بداخله حدسٌ مخيف، ويحاول مقابلة قريبٍ من سلالة رجل اللوحة.
يدخل بطل الرواية متاهة الحلم واليقظة، ومتاهة الذاكرة بتشعّباتها مستحضراً حكايات يختلط فيها الواقعي بالمتخيّل، ورويداً رويداً نجد أننا أمام روايات عدّة، كلّ واحدةٍ منها تُدخلنا في ضياع جديد، حتى نصبح نحن أنفسنا نسير على الحد الفاصل بين الحلم واليقظة.
في «الضفة المظلمة» يكتب «خوسِه ماريّا ميرينو» عن الآخر أو القرين، وعن الماضي والذاكرة، في بنية متاهية بديعة، ضمن زمن شاسع يقع على هامش الساعات والنبضات، ويقدّم لنا متعةً صافية تستفزّ مخيّلتنا وحواسّنا.
دع القلق وابدأ الحياة كتاب من تأليف الكاتب الأمريكي ديل كارنيجي، نُشر للمرة الأولى في بريطانيا عام 1948 وتتابعت طبعاتهِ وتنوعت ترجماته ليكون من أشهر وأكثر الكتب مبيعاً في العالم وقد أستغرق تأليفه 6 سنوات.