لقد خلقت بشكل كامل شامل للأدوات اللازمة لأدا رسالتك في هذه التجربة الأرضيةأنت تملك أدوات خاصة فيك تستدمها فــي وقتها لتأدية مسؤوليتكحين لا تستطيع عملا معينا أو حين يكون العمل صعبا جدا عليك أو حين يكون العمل يحتاج إلى إعداد مرهق ومجهد فهذا ليس دوركلا ترهق نفسك في دور ليس لك وطريق ليس طريقكأنت جاهز لطريقك فقط
وصف الناشر طلبت من الله كل شي لأستمتع بالحياة فأهداني الله الحياة لأستمتع بكل شيهذا كتاب البحث عن أسرار الحياة الطيبة والأسباب الخفية للبهجة والمفاتيح الصغيرة للسعادة تعالوا لنحتفل بالحياة ونغوص في بحورها ونكشف عن كنوزها وأسرارها ونفوز بدررها المخفيةلنجعل قلوبنا ثروتنا الحقيقية ونرمي أحزاننا في جيوبنا الثقوبة وتجعل أيامنا تضج بالحياة اقتباسات عندما تمر عليك المحن والظروف القاهرة وقع معاهدة سلام مع نفسك وتعايش مع الوقائع الجديدةفي حياتك
الأكثر مبيعا في دليل أساسي من الخبرا التنظيميين في لتصبح المدير العظيم الذي يستحقه كل فريق استنادا إلى ما يقرب من عقد من البحث حول ما يجعل المديرين ناجحيـــــن اخــتبر هذا الكتاب ميدانيا مع مئات اللاف من المديرين في جميع أنحا العالم منظما تحت أربعة أدوار رئيسية من المتوقع أن يشغلها كل مدير يركز كل شخص يستحق مديرا عظيما على كيفية قيادة نفسك والأشخاص والفرق يمكن للقرا البد من أي مكان والذهاب إلى أي مكان باستخدام هذا الدليل اعتمادا على مشكلتهم الحالية يمكنهم الحصول على نصيحة مفيدة في غضون عشر دقائق أو جمع مجموعة مهارات كاملة بقراة أعمق الهدف هو أن يعرف المدير المشغول ما يجب فعله وكيفية فعل ذلك دون مقاطعة سير العمل المعتادكل شخص يستحق مديرا عظيما يوفر مخططا لتصبح المدير العظيم الذي يستحقه كل فريقتجربة عملية يجب قراتها كل شخص يستحق مديرا عظيما من هــــــو الــــدليــــل الأساسي لملايين الأشخاص في جميع أنحا العالم لتحقيق قفزة صعبة ومجزية للمديرتهانينــــا لسكــــــوت ميلـــــر وتود ديفيس وفيكـــتوريا روس أولسون على فيــــض المعلــــومات القيمة والأفكار والمشورة التـي قدموها في هذا المجلد
لم_أفشل كتاب في التطوير والتحفيز تناول الفترة الأولى من عمر الخريج وكل ما قد يمر به من إحباطات وتعثرات، وأيضا تغيير في الفكر والتوجه، وتحقيق النجاح الوظيفي والحياتي. يتناول حقبة ما بين عام 2002-2009، هنا اكتشفت؛ التحمل والمثابرة وعدم اليأس. كتب في عام 2009 وطبع في 2015.
من خماسية قصص قصيرة ، وجاء فيها: "العمى درجات والبصيرة هِبات.. نحن نرى ونسمع غالباً ما نريد فقط .. ولا نستسيغ سوى ما يتوافق مع أهوائنا .. لذا فاستيعاب معظمنا محدود