هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ هو اكتشاف حقيقي لحياة نيكولو ماكيافيللي الفلورنسي في المرحلة التاريخية والظروف التي عاشتها إيطاليا وفلورانسا بصفة خاصة بين القرنين الخامس عشر والسادس عشرإنه الكتاب نادر في محتواه كاشف لحقائق مختلفة عن الرجل الذي كتب أشهر المؤلفات في السياسة وربما أشهرها كتابه الأمير الذي يعد من أسس علوم السياسة والحكمإن ماكيافيللي أحد أكثر الشخصيات إشكالا في التاريخ ومهما تباينت را الفلاسفة والكتاب في النظر إلى فلسفته وشخصيته إلا أنه من الصعب إنكار عبقريته ورؤيته الثاقبة كما أنه من غير الممكن فصل نظرياته وأفكاره السياسية عن المناخ العام لإيطاليا إبان عصر النهضةففي هذا الكتاب يسير التاريخ الإيطالي جنبا إلى جنب مع سيرة نيكولو ماكيافيللي الفلورنسي
هل جربت أن تهاجر مشيا على الأقدام هل شعرت بالغربة من قبل ا هل جربت شعور الإنتما لبلد لا تحمل جنسيته ا عدم الإستقرار لأربعين عاما ا أن تكون مسؤولا عن خمسة اطفال ا رواية أمي صبابة القهوة ليست مجرد رواية بل هي قصة حياة رحلة عمر ا هي قصة والدتي الحقيقية تحمل في طياتها الكثير من مشاعري و أحاسيسي و الكثير الكثير من قلبي
الكتاب رحلة في أعماق الذات البشرية بأسلوب وجداني فيه ذوق وإحساس وتجربة روحية متوهجة هو ندا للاستيقاظ يروي حكاية قلب أصابه السقم من هذا العالم واشتاق إلى عالم أكثر نورانية إنه جرعات روحية لاستعادة الصفا فيه حكايات واشراقات ممزوجة بأناشيد وتأملات تلامس أماكن عميقة في الإنسان مستلهما روح التصوف الانساني والاخلاقي المنفتح على الحياة كأسلوب في التفكير وطريقة مبدعة لحل المشاكل بالتصافي مع النفس والكون بالعمل الجاد وتمثيل الله بأجمل ما يمكن على الارض الروحانية ليست مذهبا جديدا بل أسلوب تفكير ونمط حياة يمارسه المؤمن وغير المؤمن هو العيش في حالة من الصفا مع النفس ومع الخلق وتحرير الإنسان من ظلمة الأنا ومن كل فكر متعصب يحتكر الحقيقة
تلك رحلة في حياة مسلوبة الارادة جعلت من ساكنيها عرضة للكثير من المتاهات والمسارات الضيقة في دروب الحياة حتى انتكسوا وانطووا في دائرة ضيقة وحيز محدود من المتعة اللا معروفة والخيارات الغير متاحة والحياة اللامرئية لاستعادة شيئ ما سرق من انسانيتهم واعتدادهم بشرقيتهم التي طالما تفاخروا بها وجبلوا عليها حتى جات لحظة الحقيقة التي كشفت الغطا المخملي عن وجوه عدة ومسارات متباينة لم تكن في الحسبان
هناك خيال عاقل وخيال مجنون وخيال يحلق بين العالمين ليجمع الدهشة من كليهما وإلى النوع الأخير تنتمي رواية عبد الرحيم كمال الجديدة أبنا حورة وإذا به يجد نفسه في غرفة بلا سطح داخلها إوزة بيضا شديدة الجمال كان هو وهي فقط في تلك الحجرة المشمسة ولما أقبل نحوها مسرعا بسكينه الحاد لم تجر بل ظلت ساكنة حتى أمسك بها واحتضنها وقبل أن يمرر سكينه على رقبتها همست بمنقارها أحبك يا طاهر عرف الجمهور الواسع عبد الرحيم كمال بوصفه كاتبا لأشهر المسلسلات التلفزيونية مثل الخواجة عبد القادر وونوس وشيخ العرب همام لكن أبنا حورة تنتمي إلى الوجه الخر لهذا المبدع الكبير وجه الأديب الروائي الذي يأخذ فن الحكي إلى عوالم شاسعة لا يتسع لها سوى خيال القارئ هنا نتعرف على حورة وأولادها الذين ليس لهم مثيل نلتقي نور الطريق جمال وحسن الجوار جمال وسيف القضا جمال نقابل الرياحي والحر الواثق ورماح الحكا نرى العمالقة ونختبئ من الغيلان وندخل عوالم يمتزج فيها الطير والبشر نعيش في قاهرة لا تشبه قاهرتنا ومستقبل لا يشبه حاضرنا لكن شيئا واحدا يربطنا هو النجاة في الحب مهما تعددت طرائقه
هُنا ١١ قصة استثتائية مُلهمة، وسيَّر أُناس داعمين مؤثرين في رسالات الأنبياء وحياتهم. كتابُ غاية في الأهمية يجعلنا نُدرك الحجم الحقيقي والقيمة الفريدة للعائلة وما تَعنيه صلة القرابة منذُ نشأة هذا العالم وحتى الآن