عرفة الأشموني سمكة ريمورا أدركت أن أخطر مفترس يهددها القرش الذي تلتصق به عرفة السمكة الصغيرة اعتقد أنه أذكى من في المحيط لا يعرف أن أسنان القرش أكثر فتكا من حد السكين ولعل السمكة أكثر حظا من عرفة فأمامها البحر باتساعه لتهرب أما هو فلا مهرب له وهو صيد داخل جدران المجهول
إذا كنت تشعرين أنك فقدت جزا من ذاتك من عقلك وأخذتك دوامة الحياة ودارت بك الساقية من الزواج إلى الحمل والإنجاب وتربية الصغار وشعرت أنك بحاجة إلى قراة كتاب يعيد إليك توازنك يعيد إليك القدرة على التحكم في عقلك فأنت بحاجة إلى هذا الكتاب وهذا الكتاب تحديدا
فنّانٌ جوّالٌ، وممثّلٌ، ومُغنٍّ، وبهلوانٌ، ومُهرّجٌ، ومُستفزٌّ، وغامضٌ، ومتمرّدٌ، ولمصافحته أثرٌ كملمس الشيطان، وابتسامته تشقّ الغيوم، يراقبك دائماً، ولا تراه حين تلتفت إليه، لكنّ حياتك لنْ تعود كما كانت.
قضى طفولته في قريةٍ ألمانيّةٍ عاديّةٍ، محاولاً التوازن على أيّ حبلٍ يراه، إلى أنْ اضطّرّ إلى الهرب؛ لأنّ أباه الذي كان طحّاناً، وخيميائيّاً، وباحثاً عن خفايا الدنيا، تورّط في نزاعٍ مع اليسوعيّين.
يتجول مع ابنة خبّاز القرية، يجوب القرى مخادعاً الموت، وفي ساحات المعارك يركض أسرع من قذائف المدفعيّة، ويمارس ألاعيبه في الغابات المظلمة التي تتجوّل العفاريت فيها، وفي رحلته التي يجوب فيها البلاد التي مزّقتها حرب الثلاثين عاماً يقابل الكثيرين: الكاتب فولكنشتاين الراغب في التّعرُّف إلى الحرب عن قُرْب، والجلّاد المكتئب تيلمَن، ولاعب الخِفّة بيرمين، والحمار النّاطق أوريغينِس، وملك وملكة الشتاء المنفيّين: فريدريش الألماني، وليز الإنجليزيّة، الّلذَيْن كانا السّبب المباشر في اندلاع حربٍ غيّرت أوروبّا، والشّاعر الطّبيب باول فلِمينغ، المُصرّ على كتابة الشِّعر بالألمانيّة البدائيّة التي لا يفهمها أحد، والمتعصّب تِزيموند، وعالِم التنانين الحكيم أتَنازيوس كيرشر؛ الذين تلتقي مصائرهم جميعاً في أنّهم قابلوا يوماً تلك الشّخصيّة الغامضة التي تقرّر ذات يومٍ أنّها لنْ تموت، بطلَ العصور كلّها: تيل أولِنشْبيغل.
النجاح ليس حظاً :
لمن يريد ان يكسر دائرة الوهم عن نفسه ويبحث عن مهمة له في الأرض يتركها من خلفه قبل أن يرحل عنها .
هذا الكتاب يحمل لك مشاعر جديدة من الهمم التي وضعت في كل أديم الارض وكان لها بصمة شاهدة على وجودها بين البشر ، لكي تكون أنت ضمن تلك السلسلة الناجحة التي تصنع الحياة الرائعة وتعشق الغنجاز المتفرد في الحياة ، هذا الكتاب أقدمه لكل من يبحث عن هوية النجاح ويريد ان يكون له أثراً في الدنيا والآخرة ، فيكون مقبولاً عند الله عزوجل وعند خلقه ، راضياً عن ربه وربه راضياً عنه ، محبوباً بين أهله وذويه ومقبولاً في مجتمعه ، لحياته معنى وله قضيه ، ولديه مبدأ .
خليفة المحرزي......