كتاب دليل العلاقات العاطفية…
يعتبر مرجعا لانجاح العلاقات العاطفية بين أي زوجين...فعندما تكون على علاقة عاطفية . تعاني العلاقة بشكل دوري من حالات قلق او توتر او عدم نجاح ..ولكن الخبر السار ان هذا الكتاب سيقدم لك عدة نصائح فعالة ستقودك الى علاقة ناجحة، تتعلق النصائح بتغيير الذات اولا وكيفية تحسين الصفات الشخصية لجذب الحب. كما تقدم النصائح كيفية التواصل الصحيح مع الطرف الاخر...واستيعاب الشخصيات بشكل ايجابي و فعال كما ينظر الكتاب للعلاقات بمنظور مختلف و يجعلك اكثر تفهما وسعادة وهذا ما ينعكس على العلاقة بنجاح .
إلى من تتوسع مداركهم ليصلوا بها للمرحلة المخملية منسوجة بتفاصيل عميقة من نوع التفهم والحاجة والتطلعات التي ننسج منها حياتنا المخملية شديدة الرقة والفخامة القناعات عندما تتغير هل ذلك يعني أننا أقرب للانفصامات الشخصية أم هي منزلة أرقى تبدأ فعاليتها عن طريق النضج الفكري نحن نتطلع أن نصبح في تفاصيل عالم المخملية الذي يتميز بتكوين الرفعة بالترفع عن الأذى إلى مكارم الأخلاق فنصبح سيد كل مبدأ من الصعب الثبات في كل أمر إلا بدقة أجزائها ولكنه ليس من المستحيل إليكم القناعات التي تغيرت من جذور أرض فكري إلى خصوبة عملي فغيرتني ولن تنتهي هذه التغيرات إلا مع انقطاع العمل إلى أصل الألوان ومنبع تكوينه أبيض أسود فاختلطا ليصبح ألوانا كثيرة من الرمادي والرمادي الخلفية الأساسية لصور الحياة في التقويم والتنظيم من الحواس الخمس إلى الطبيعة وأصواتها من مركزية الشعور إلى كيان الإنسان إليكم مخملية شعور صادق ومبادئ قيمة استسقي بها روحي أولا بحثا عن الأثر قبل أي شي خر هاجر عقيلي
الجمهورية هو حوار سقراطي ألفه أفلاطون حوالي عام 380 قبل الميلاد، يتحدث عن تعريف العدالة ، والنظام، وطبيعة الدولة العادلة والإنسان العادل. الجمهورية هي المؤلف السياسي الرئيسي لأفلاطون وأسماها «كاليبوس».
ماذا علينا أن نعيش في معركة منذ أن نولد تبدأ ببحثنا عن أعلى الدرجات ثم الإلتحاق بالجامعة ثم البحث عن وظيفة مرموقة فالحصول على المال ما ذنب الأطفال الذين يفقدون حياتهم بسبب بعض الاختراعات والحروب إنسال هى رواية لليافعين فيها سنرى ايهما سينتصر الخير أم الشر من سيكون المتحكم بمصيره ومستقبله الإنسان أم اللة لقد عاش الإنسان على كوكب الأرض للاف السنين مثل بقية المخلوقات لكن على عكس المخلوقات الأخرى تسبب الإنسان بالعديد من الكوارث لكوكب الأرض ولم يتدارك البشر ذلك إلا في وقت متأخر
تأتي الرواية على شكل يوميات كُتبت في القرن التاسع عشر في القاهرة، وتعود لمصور فوتوغرافي ومحقق جنائي يدعى «سليمان أفندي السيوفي»، وصف من خلالها تفاصيل تحقيق كلف به للتقصي حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة، ليكتشف أسرار غامضة ومحيرة.