هل تفضل أن تعرف الحقيقة التي ستجعلك ميؤوسا منه أم تستمر في تصديق الكذبات كولين هوفر الكاتبة المحبوبة والأكثر مبيعا تعود بقصتها الفاتنة عن فتى وفتاة بماضيين خربين يخوضا رحلة عاطفية مثيرة للاهتمام لاكتشاف دروس الحياة الحب الثقة وفوق كل ذلك قوة الشفا التي تجلبها فقط معرفة الحقيقة سكاي طالبة في السنة النهائية من المدرسة تقابل دين هولدر فتى له سمعة منحلة تنافس سمعتها من مواجهتهما الأولى يرعبها ويأسرها شي فيه يثير ذكرياتها عن ماضيها المضطرب بشدة في الوقت الذي حاولت بصعوبة أن تدفنه ورغم أن سكاي عزمت على أن تبقى بعيدة عنه إلا أن سعيه الثابت وابتسامته الغامضة حطما مقاومتها ونمى الرابط بينهما بقوة لكن هولدر الغامض كان يحتفظ بأسراره لنفسه وبمجرد أن تكاشفا تغيرت سكاي إلى الأبد وربما أصبحت قدرتها على الثقة ضحية الحقيقةفقط بالمواجهة الشجاعة للاكتشافات القاسية يستطيع سكاي وهولدر أن يداويا ندوبهما العاطفية وأن يجدا طريقة في أن يعيشا ويحبا بلا حدود ميؤوس منه رواية تحبس أنفاسك تفتنك وتجعلك تتذكر حبك الأول
The seventh and final book in the #1 New York Times bestselling I Am Number Four series brings the Garde’s story to a breathtaking conclusion.
The Garde didn’t start this war, but they’ll do whatever it takes to end it once and for all. . . .
The Mogadorians have invaded Earth and the Garde are all that stand in the way, but they’ll need an army of their own to win this fight. They’ve teamed up with the US military, but it might not be enough. The Garde need reinforcements, and they’ve found them in the most unexpected place. Teenagers from across the globe, like John Smith’s best friend, Sam, have developed abilities. So John and the others must get to them before the Mogs, because if they don’t their enemies will use these gifted teens for their own sinister plan.
But after all that has been taken from John—his home, his family, his friends, and the person he loves most—he might not want to put any more lives in danger. He’s got nothing left to lose, and he’s just discovered he has an incredible new Legacy. Now he can turn himself into the ultimate weapon. So will he risk his life to save the world, or will he realize that power in numbers will save us all?
Michael Bay, director of Transformers, raved: “Number Four is a hero for this generation.” This epic young adult series is perfect for fans of action-packed science fiction like The Fifth Wave series by Rick Yancey, The Maze Runner series by James Dashner, and Orson Scott Card’s Ender’s Game.
رحمن القلب :
نصوص مُحايدة، للأحبة، وانت تقرأ خارج هذا كله، تأمل نفسك تأمل ما حولك تأمل من تحب ولو من بعيد
لكل من لم يعرف شق الطريق سوى بالحب.. ورغم ذلك يعانون
على أمل..الحصول على نعمة يشكر الله عليها ويسميها " رحمن القلب .
إن العودة إلى المدونات الكبرى في الثقافة الإسلامية طوال القرون الوسطى تبين بجلا أن صورة الخر مشوشة مركبة بدرجة كبيرة من التشويه فالمخيال الإسلامي المعبر رمزيا وتمثيليا عن تصور المسلمين للعالم خارج دار الإسلام قد أنتج صورا تبخيسية للخر فالعالم بالنسبة لذلك المخيال غفل مبهم بعيد عن الحق وهو بانتظار عقيدة صحيحة تخلصه من ضلاله ولا تخفى التحيزات الخاصة بذلك التمثيل الذي استند إلى لية مزدوجة الفعالية أخذت شكلين ففيما يخص الذات أنتج التمثيل نوعا من الأنا النقية الحيوية المتعالية والمتضمنة للصواب المطلق والقيم الرفيعة والحق الدائم فضخ مجموعة من المعاني الأخلاقية المنتقاة على كل الأفعال الخاصة بها وفيما يخص الخر أنتج التمثيل خر يشوبه التوتر والالتباس والانفعال أحيانا والخمول والكسل أحيانا أخرى وذهب فيما يخص الأقوام في المناطق النائية إلى ما هو أكثر من ذلك حينما وصفهم بالضلال والحيوانية والتوحش والبوهيمية وبذلك أقصى المعاني الأخلاقية المقبولة عنده واستبعد أمل تقبل النسق الثقافي له فحمل الخر من خلال تفسير خاص بقيم رتبت بتدرج لتكون في تعارض مع القيم الإسلامية وبذلك اصطنع التمثيل تمايزا بين الأنا والخر أفضى إلى متوالية من التعارضات التراتبيات التي تسهل إمكانية أن يكون الطرف الأول في اختراق الثاني وتخليصه من خموله وضلاله وبوهيميته ووحشيته وإدراجه في عالم الحق وهذه نتيجة تنتهي إليها كل المركزيات الثقافية والعرقية والدينية
تسرد هذه الرواية للكاتبة الأمريكية ذات الأصول الأفغانية نادية هاشمي تفاصيل قصة حزينة يجد العجز فيها نفسه في مواجهة القدر وتمسك الأعراف فيها برقاب المصائر وبين طياتها ينبعث عبق ثقافة شعب مزقته الحروب وعاطفة رقيقة تكاد تردد الجبال الأفغانية صداها لقد كتبت نادية هاشمي أولا وقبل كل شي قصة عائلة رقيقة ورائعة إن قصتها الجذابة التي تعبر أجيالا متعددة هي صورة لأفغانستان في كل مجدها الغامض والمربك ومرة تعكس صراعات النسا الأفغانيات التي ما تزال مستمرة إلى اليوم خالد حسيني مؤلف كتاب عدا الطائرة الورقية
الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم