الكتاب الأول بين الكتب الأكثر مبيعا على نطاق عالمي كتاب بقلم واحد من أهم الأصوات في ميدان الفلسفة الحديثة مؤلف دروس الحب و عزاات الفلسفة و مدرسة الحياةيستطلع كتاب عمارة السعادة الصلات الساحرة الخفية بين المباني التي نسكنها وبين حسن حالنا على المدى البعيدما الذي يجعل بيتا من البيوت ذي جمال حقيقي ولماذا تبدو بيوت جديدة كثيرة قبيحة جدا ولماذا نخوض مناقشات حادة حول الأرائك واللوحات وهل من إمكانية لحل تباينات الأذواق والتفضيلات حلا مرضيابغية الإجابة عن هذه الأسئلة وعن أسئلة كثيرة غيرها ينظر دو بوتون إلى مبان كثيرة في أرجا العالم من الأكواخ الخشبية في القرون الوسطى إلى ناطحات السحاب الحديثة يتفحص الأرائك والكاتدرائيات ومجموعات الشاي ومجمعات المكاتب ثم يعرب عن جملة أفكار فلسفية كثيرا ما تكون مفاجأة مدهشة سوف يأخذك كتاب عمارة السعادة في جولة ساحرة عبر تاريخ العمارة والتصميم الداخلي وفلسفتهما وسوف يغير نظرتك إلى بيتكساحر وذكي ملؤه أفكار بديعة معبر عنها بطريقة جميلة فرحةيتحدث لان دو بوتون في موضوعات كبيرة ومعقدة ويكتب عنها ببراة خداعة فطنة ذكي تحريضي لكنه نضر كزهرة أقحوان
جاري البحث عن زوجة :
مرحبا الساع.. أحب أعرفكم عن نفسي..أنا حامد بن علي، (أدري بتقولون ونِعْمْ) وما في داعي أقول لكم أسم عائلتي (أعرف مب مهم).. عمري ألحين وصل ثلاثين وداخل على الواحد وثلاثين، متخرج من الجامعة الأمريكية ومتخصص في العلوم السياسية وكذلك درست تقنية المعلومات.. بتقولون وين السياسة عن تقنية المعلومات.. بس أنا جيه أحب التخصصين؟.. تخصصين .. مب خقة ولكن فرصة أشتغل بالتخصصين.. أنا إنسان عصامي وما عندي خرابيط الشباب ولا السهرات اللي مالها عازة أو فايدة.. أصلي فروضي ولله الحمد.. وأصوم التطوع يوم الله يقدرني.. وأحب أقرأ كتاب الله بشكل يومي بعد صلاة الفجر.. أنا الولد الثاني في العايلة ومن عقبي إين خواتي الثلاث نورة وحمدة وسلامة.. كنت أبحث عن زوجة حسب مواصفاتي الشخصية وخبرت الوالدة طبعا.. وبدأت رحلة البحث (قوقل الوالدة أشتغل).. تعالوا أخبركم القصص اللي تعرضت لها خلال هالرحلة..
إذا مستعدين؟ (يالله توكلنا على الله..)
القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية اكتشفت عند بدء كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ (الهجرة أثناء الكتابة).. فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم.. زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة، بينما بعضها الآخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضاء بلا انتهاء.. لم يكن لتلك المدن أسماء واضحة، ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة... لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثناء الكتابة، ولا من أين عدت.... لكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة. وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية... فذلك الضجيج كان لا يهدأ، كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف ... حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق، فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها... كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل... فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضاء مؤذية جداً ... فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب، وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب، واستغل الإشارات الحمراء كي أكتب، وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب، وأقطع وجبة غذائية كي أكتب.. ثم تلاشى كل ذلك .. مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية
كتاب يعلمك كيف تبتعد عن صغائر الأمور التي تؤثر سلبيا على حياتك وتدفعك إلى الإتيان بأفعال غير سليمة أمام الخرين حيث يكشف مؤلف الكتاب بلغة متعمقة الأساليب والطرق التي تجعل منك إنسانا هادئا في حياة مليئة بالقلق وضغط الأعصاب
هناك من يظن أن المعرفة قوة والجهل ضعف لكن الجهل المرتبط بالفضول والمستخدم بطريقة صحيحة هو انطلاقة نحو المعرفة إن كنت لا تعترف بأنك لا تعرف ما يحدث فلن تتمكن أبدا من معرفة ما يحدث دائما ما تكون الخطوة الأكثر أهمية هي الاعتراف بأنك لا تعرف المفكرون المبدعون هم أولئك الذين لا يخشونقول لا أعرفهذه هي قوة الجهل