الكتاب يتحدث عن عودة الإسلام ويشرح حال المسلمين المهاجرين في الدول الغربية وقد ربطت عودة الإسلام بهجرتهم لأن هجرتهم أثمرت عن ولادة قوة إسلامية في الدول الغربية التي طالما حاربت وعادت الإسلام والمسلمين حيث أن نفوذ المسلمين في تلك الدول بدأ يشتد وهيمنة الإسلام بدأت تظهر ولذلك استعنت بعدد كبير من المعلومات الموثقة عن انتصارات الإسلام والمسلمين في تلك الدول وكيف أنها بداية لعودة الإسلام حيث إنها إن عادت منهم ستكون عودة غريبة وسيعود غريبا ولذلك ربطت الحديث الشريف بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغربا بكل مايحدث في العصر الحالي من غرابة في حال الإسلام حيث إنه يشتد ويقوى نفوذه في الدول التي سخرت كل طاقاتها للنيل من الإسلام ومحاربته ومن الطبيعي أنه لا يتوقع أحد أن يعود الإسلام من تلك الدول
في جملة من المنازعات والهزات المجتمعية، وأدى إلى دخول مؤلفه إلى سجن الباستيل، إذ قضت المحكمة العليا (البرلمان) في 10 يونيو 1734، بجمْع نُسخ هذا الكتاب وتمْزِيقه وإحراقه، وذلك «لمخالفته للدين وحُسْن الأخلاق». لكنَّه لم يحلْ دون طبعه مراراً وتوزيعه بين الناس سِرَّاً. ولم ينْجُ فولتير من السجن إلا بالفرار، وليقْضِي عاماً في دُوقية اللُّورين المستقلة، ثم يُلْغى أمر اعتقاله وتُطْلق له حرية العوْدة إلى باريس 1735.
وكان فولتير قد وضع كتاب «الرسائل الفلسفية» أو «الرسائل الإنجليزية» في إنجلترا التي هاجر إليها..حيث أثْنَى على نظام الحكم فيها وقال: «إن أميره البالغ القدرة على صنع الخيْرِ، مُقيّدُ اليدين في صنع الشّرّ». وتحْمِلُ «الرسائل الفلسفية» حملةً صادقة على نُظُم فرنسا وطبائعها وآدابها السياسية في عصرِ فولتير، فكان هذا الكتاب من أقوى العوامل في إيقاد الثورة الفرنسية وتوجيهها. ونُشِر هذا العمل للمرة الاولى في عامي 1733 و1734، بعد عدَّة سنوات من تَرْك فولتير لإنجلترا عام 1728.
وفي تقديم الرسائل الذي كتبه «جون لي» يقول: من الرسالة الأولى، ينسج فولتير شخصية الكاتب الشريك، فهو رجل فضولي وعاقل في الوقت نفسه – وبالطبع مسلٍّ، يعتمد بشكل تام على مصادره وأحكامه الخاصة به وحده.
يتحرَّك فولتير في رسائله بين المجاملات اللطيفة والشروح الحذرة، والتعليقات الساخرة العنيفة . أحياناً يختم رسائله بالعودة إلى النثر المُخادع، الذي يخفي فيه جهله الظاهري لمقصَده المتهكِّم. ونجد أنه مع بداية الرسالة الرابعة عشرة يضع فولتير الأنساق الفلسفية المختلفة جنباً إلى جنب، وكأنَّها جميعاً مقبولة بشكل متساو: النظريات الخاصة بـ«رينيه ديكارت» و«إسحق نيوتن» المفكِّرَين الفرنسي والإنجليزي المتنافسَيْن.
ويصف فولتير تصورهما المتعارضَين للكون وكأنَّ الاختلافات بينهما محلية. إنَّ فولتير، الحريص على طموحات كاتب التنوير المثالي؛ كان يوجِّه ويدرِّب عيناً متبصِّرة على التيار اللاعقلاني للنظام القديم، وعلى تهكّمه العبثي القاسي، المتذكَّر جيداً، المنتشر في فرنسا. ولكن بالأهمية نفسها كان يحذِّرنا أيضاً من صعوبات التحصّل على التنوير، ومخاطر الوصول للنتائج سريعاً.
يعمل جيف بدوام كامل في تصميم ألعاب الإنترنت كما أنه أنشأ موقع بوبتروبيكا الخاص بالأطفال والمعروف بشكل كبير بين الأطفال في أنحا العالم يضم الموقع جزيرتين تدعيان بـ و حيث نجد هناك شخصيات سلسلة يوميات الفتى الجبان في عالمه الخيالي
أخترت 50 شخصية ممن عايشت تجربتهم سواءا بالمقابلات التي أجريتها أو الحوارات الطويلة عبر برنامج بصمة قلم الذي قدمته عبر قناة سما دبي ، او من خلال كتبهم التي قراتها وتأثرت بها ، فقدمت لك خلاصة ما قرأته من أفكارهم وفلسفتهم ، وقبل ان تبحر معي أريد أن أقول إن هناك شخصيات أخرى قوية بلا شك وكثيرة لم أكتب عنها وهم يستحقون أن أكتب عنهم لكني أخترت هذه الشخصيات لأني عاصرت تجربتهم عن قريب وكانوا 50 شخصة إماراتية أقدمها لدولتي الغالية ( الإمارات في عامها الخمسين )
تخيل أن تمتلك القدرة على التحكم فيما تشعر وفي ردة فعلك تحت أي ضغط وفي أي موقف في هذا الكتاب خمس خطوات عملية مضمونة لتنظيم المشاعر والتحكم في رد الفعل أربع طرق لمعرفة الأسباب التي قد تؤدي لانهيارك عاطفيا ما هو الهدف من امتلاك المشاعر ألا يمكننا أن نكون مخلوقات لا تحكمها المشاعر تعرف على مفتاح اتخاذ القرار المناسب وترويض عقلك على التفكير بمرونة اكتشف قوتك الداخلية واعرف كيف تعبر عن مشاعرك في المواقف الاجتماعية المختلفة كن على استعداد دائم لأية مفاجأة غير متوقعة وتحكم في غضبك وحزنك ودرجة انبهارك بالأشيا ابحث داخل نفسك ومشاعرك واعرف كيف تمتلك جهاز مناعة عاطفي خاص يحميك من الأذى النفسي عليك أن تفهم سبب تأجج المشاعر وسبب استثارتها لأنك لو فعلت ذلك ستنجح في حل أزمة القلق في أي موقف سيئ وستنجو بشكل مذهل حتى يصبح الأمر تلقائيا في نهاية المطاف
صاحبة المكتبةسيدة عجوز تسهر ليلا مما يثير اهتمام غيوم الكاتب الشاب والذي يكتشف أسرار العجوز ويبحر في عالم الكتب والمكتباتصاحبة المكتبة من الروايات التي ترفع الخلفية المعرفية والذوق العام والحس النقدي لدى القارىإنها مجموعة كبيرة من التجارب الأدبية والإنسانية في كتاب واحد
حدثوني منذ الصغر عن المستحيل! عن الظلام الذي يعتري طرق العابرين حتى يعرقل مسير وصولهم، فاكتشفت بأن هذا الطريق بالذات كان درساً جعلنا نتعرف على طرق أخرى سهله وممهدة لنكمل مسيرتنا في الحياة.