نحن نعتبر الموت ذروة المأساة ومع ذلك فموت الأحيا أفظع ألف مرة من موت الأموات عيسى الدباغ شاب ينتمي لحزب انتهى دوره بعد ثورة يوليو فتتخبط حياته بعدما يستبعد من مناصبه في إطار حركة التطهير التي تخلص فيها ضباط يوليو من أتباع النظام القديم ورواية السمان والخريف صدرت طبعتها الأولى عام بعدما انهار كليا عالم الملكية واستقرت دولة يوليو الجديدة وتدور حول صدمة التغيير الجذري المفاجئ التي أدت إلى شلل نفسي لرجل ضائع في دوامة التقلبات السياسية والعاطفية فكيف سيواجه العالم عيسى الدباغ العالم بينما كلنا نعرف أن لو حرف لوعة يطمح بحماقة إلى توهم القدرة على تغيير التاريخ إننا نستنشق الفساد مع الهوا فكيف تأمل أن يخرج من المستنقع أمل حقيقي لنا واستلهمت السينما من رواية السمان والخريف فيلما يحمل نفس الاسم أخرجه حسام الدين مصطفى عام وقام ببطولته محمود مرسي ونادية لطفي
هم أنفسهم
الذين رمت عليهم الطائرة هداياها المميتة، كانوا يلوحون لها حين كانوا صِغَاراً.
يصلّونَ للمطرِ
ويموتونَ من العطش.
* * *
كُنتُم فزاعاتٍ إضافية للطيور
تحرسونَ القمحَ
وتُخيفُون الطير التي تلتمسُ الجلوسَ
لا سرقة الكروم!
تحرسون القمح
يا إخوتي
لكنكم تنامون جائعين...
كتاب هام يشرح بطريقة عملية طرق الإنجاز في العمل والاستمتاع في الحياة..- إن أهمية هذا الكتاب تكمن في أنه لم يغفل الجانب الشخصي في الحياة، كما يساعد على اكتشاف طرقٍ مبتكرة لتعمل بذكاء وتنجز بشكل أسرع- كتاب يساعدك على إعادة تشكيل يومك واستثمار الوقت والعُمر- هل تشعر بانقضاء يومك لحظة خروجك من العمل
هذا الكتاب الذي سيأخذك من خلاله الكاتب، في رحلة تغوص عميقا في فلسفة ومفاهيم ومعاني السعادة، يتكون من ثلاثة أبواب مفصلية، أراد لها المؤلف أن ترسم المسارات العامة ...
تم إيداع الراتب :
يتناول الكتاب مذكرات موظف ، حيث يتم سرد التحديات المتصلة بالحياة العملية و أليات التعامل معها ، و يعتبر من المذكرات الملهمة و التي تقدم بجانب السرد القصصي الجانب العلمي من الموارد البشرية كما يقدم الجانب العملي الذي يستمد قوته من تجربة الكاتبة و مرئايتها. وذلك عبر 31 خاطرة تعبر عن 31 يوم و هي المدة المتصلة باستحقاق الموظف للراتب.
بلغة سردية بسيطة ومن دون تنميق يكتب طاهر الزهراني حكاية جميلة عن قرية معزولة من قرى تهامة عن حكاية الجد والتبغ عن تحولات القرية بعد أن وصلها الطريق الذي يربطها بالمدينة وبالدولة التي صارت تفرض عليها قوانينها خر حقول التبغ رواية تحمل رمزية نهاية تلك الحياة التي تتبدل كما يتبدل الحصن الذي يرمز إلى تلك الحياة التي لا يخبو الحنين إليها كلما حاولت أن أبتعد عن المكان فإن الأقدار تعيدني إليه أشيا كثيرة يمكن أن تروى عن تلك المرحلة التي تحمل خزانا من الحكايات المستمدة من الوقائع ليصنع منها الراوي خيالا ممتعا
يعيد إدواردو غاليانو في كتابه "مرايا" قص تاريخ الحضارة البشرية على طريقته، مكثفاً ما يراه مثيراً، وطريفاً، وجديراً بالاهتمام عبر مقاطع مقتضبة مُحكمة تتيح للقارئ فرصة التواصل مع الأحداث والوقائع التي يقرؤها كما لو أن التاريخ ينبعث أمامه من جديد. فالمؤلف يعتمد مساراً كورنولوجياً في رواية تاريخ مبني على المفارقات المرّة، ويتوقف عند مدن وشخصيات وأحداث واختراعات شكلّت علامات فارقة في تاريخ البشرية. هكذا نراه ينتقل بخفة بين شتى الموضوعات؛ كختان النساء، دودة القز، الجعة، سانتا كلوز، التانغو، أدوات تعذيب محاكم التفتيش. لكنه وعبر الإيهام بالتشتت يجعل التاريخ بصورة ما منطقياً أكثر ومفعماً بالسخرية المرّة. بانتقائية شديدة وحريّة مطلقة يختار غاليانو بسعة إطلاعه، ما يستوقفه من نقاط بدت له مفصلية في مسيرة البشرية، وتحديداً الأحداث أو الأشخاص المنسيين الذين تجاهلتهم الرواية السائدة للتاريخ، وأرادت طمسهم إزالتهم من الذاكرة الجمعية، كما لو أنه يقول للعالم: "انظر لوجهك الحقيقي منعكساً في مرآة".
أحداث هذه الرواية بدأت في نهاية القرن التاسع عشر وبالتحديد في عام 1882م، واستمرت حتى وقتنا الحاضر.. الرواية فيها من الواقع وفيها من الخيال،وإن غلب عليها الواقع أكثر.. لقد انتقيت من كل بيت حكاية، ووضعتها جميعاً في هذه الرواية لتكون كل الحكايات، ولتجتمع آهات العالم في قلب هذه الأسرة، فهكذا أراد القدر، وهكذا جرت الأيام والسنين بتعاقب الأحداث. الرواية لم تكن لتخطر ببالي لو لا أن الهمتني إياها امرأة.. امرأة ليست كباقي النساء في نظري.. نعم امرأة أدين لها بالفضل الكبير في الأخذ بيدي لكتابة هذه الرواية، إنها امرأة من الماضي الجميل، من عصر الهولو واليامال، إنها امرأة صارعت لتبقى.. لتعيش، لتكمل مشوار حياتها بكل قوة.. امرأة لا تتكرر في هذا الزمان، إنها ملهتمي، ولأجلها قررت أن أبدأ وأن أكمل سرد هذه الرواية حتى النهاية.