التخطيط بالسيناريوهات.."تطبيقات في إستشراف المستقبل"
45 درهم
45 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
التخطيط بالسناريوهات ... إن المؤسسة هي كيان ذو نظام قادر على تحقيق اهدافه ضمن بيئة عمله والتي هي ايضا كيان ذو نظام. ان فهم هذا الكتاب الذي نقدمه للمهتمين بممارسات باستشراف المستقبل يقوم على هذا الادراك الاساسي لمفهوم لكيان المؤسسة وكيان بيئة عملها. المفهوم الاخر الذي يبرز ضمن الجملة الافتتاحية هو مفهوم النظام، اي ان كلا من الكيانان هما نظامان يتفاعلان معا ويؤثران على بعضهما بعضا، احيانا ايجابا واحيانا سلبا. ان ما ذكرناه اعلاه لا يمثل اكتشافا علميا اذ انه موجود وفعال منذ ان اخترع الانسان مفهوم المؤسسة قبل مئات السنين. ما نريد ان نسلط عليه الضوء في كتابنا هذا هو المستجدات التي طرأت في السنوات الاخيرة على تصرف كيان بيئة العمل، وكيف على كيان او نظام المؤسسة ان يتعامل معها. ان اغفال او عدم اكتراث المؤسسات بتغير تصرفات بيئتها الخارجية هو دون ادنى شك مهلك لها، سواء كانت مؤسسات حكومية او خاصة. الجديد في تصرفات البيئة الخارجية للمؤسسات هو اتجاهها نحو الاضطراب بشتى القطاعات المكونة لها بما في ذلك قطاعاتها الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية وغيرها.
يقدّم الكتاب فلسفة حنان السماك عن السعادة بأبهى صورها، في قالب مشبّع بالقيم والمبادئ التي تمكّن الإنسان من التوجه نحو حياة ملؤها الرضا، الأمل، والتوازن ما يتضمن أحدث الممارسات القائمة على علم النفس الإيجابي، ويقدّم تقنيات وتمارين مفيدة لتعزيز التفكير الإيجابي وتنمية مهارة المعيشة بسعادة
عن الرواية.....
راشد شاب في العشرين من العمر، يتيم الأبوين، ينشأ في رعاية خالته في دبي، بعد وفاة خالته يقرر الرجوع إلى بيت والده في قرية تابعة للفجيرة، يحضر عمال لترميم البيت القديم ويتعرف على جيرانه في القرية، وعلى الوالد عبدالله وحفيدته مريم.
تبدأ أصوات وأشباح بالظهور من جدار البيت، وكل منها تحكي قصة لها علاقة بوالدي راشد، تستمر الأشباح بالظهور وتروي قصصها، ويندمج راشد في هذه القصص، حتى تتجمع الحقيقة كاملة حول موت والديه، وحريق مزرعة والده، وحول مكان الكنز الذي سرق، وتنتهي الرواية باكتشافه لمكان الكنز الذي استعاده والد مريم وخبأه في مكان أمين حتى يعثر عليه ، كما يبحث راشد عن مريم الحقيقية ويتزوجها .
تحكى الرواية عن أسبوع واحد من حياة أسرة فايكاي يجسد طبيعة حياتها منذ سنوات طويلة. يعيش الزوج آكوش فايكاي مع زوجته وابنته باتشرتا في منزل بمدينة صغيرة، مملة، تسمى شارساج. سرعان ما يعرف القارئ أن باتشرتا لم تعد شابة، بل أصبحت في الخامسة والثلاثين من عمرها، وأنها دميمة جدا، وهو ما يمثل هما كبيرا للوالدين؛ إذ ربما لا تجد لنفسها زوجا أبدا، وقد بلغا من العمر عتيا وقد يقبضهما الموت في أي لحظة. لذا فقد كان شغلهم الشاغل هو إخفاء دمامة ابنتهما وحمايتها من العالم. الإثارة كبيرة الآن في الأسرة؛ باتشرتا تستعد للسفر إلى مزرعة تاركو حيث تعيش أسرة خالها بيلا لقضاء أسبوع معهم وستغيب عنهما لأول مرة. يجهز الوالدان ابنتهما للسفر بتفكير يعج بالخوف. لم يعتد الوالدان الذهاب إلى أي مكان منذ وقت طويل، كما أنهما لم يجتمعا برفقة أحد منذ سنوات. يذهبان إلى الكنيسة بمفردهما، والسبب هو قبح باتشرتا الذي يعرضهما لحرج شديد بسبب سخرية الناس منها. يوصل الوالدان باتشرتا إلى محطة القطار ويودعانها. خلال الأسبوع يشعر الوالدان بارتياح لم يشعرا به من قبل قط. نعم يفتقدان ابنتهما، لكنهما الآن بإمكانهما التقاء الأصدقاء القدامى والخروج في رفقة مجددا دون تخوف من أي حرج. ذات مرة يلعب الزوج القمار مع أصدقائه ويتناول الخمر في المطعم ويتأخر كثيرا، ولا تعلم الزوجة المنتظرة في المنزل أين هو، لأنه اعتاد أن يعود إلى البيت في وقت ما قبل منتصف الليل. عندما يرجع الزوج إلى المنزل يتشاجر مع زوجته. وفي حالة سُكْر خفيفة يتكلم بصراحة شديدة عن حال ابنته الذي يدعو إلى السخرية، ويقول أنه ربما من الأفضل لهما سفر ابنته وعدم وجودها بالبيت. يتبين من كلمات الأم أنها تعلم أن الزوج محق، لأن ابنتهما دميمة وقبيحة جدا، ولذلك من الصعب أن تتكيف مع المجتمع أو تجد لها مكانا فيه، لكنها مع ذلك تدافع عن ابنتها بشدة، وتحاول بث الأمل في زوجها، بل في نفسها أولا. ينقضى الأسبوع، ويتوجه الأبوان سويا إلى محطة القطار لاستقبال ابنتهما. يتأخر القطار فيبدآن في التفكير في أمور سيئة، لكن باتشرتا تصل في النهاية. يشعر الأب أن ليس كل شيء على ما يرام مع باتشرتا. يعلم أن ابنته كانت عبئا على الجميع في مزرعة خالها في حقيقة الأمر، ولم تستطع التأقلم هناك ولم يتقبلها ضيوف الخال بيلا حتى. ترقد باتشرتا في فراشها في غرفتها وتبدأ في التفكير. تفاجأ أن ابتعادها عن المنزل كان بلا جدوى، تعلم أنهم بالرغم من استقبالهم لها في المزرعة بحب وتعاملهم معها بلطف إلا أنها كانت عقبة في طريق الجميع. تقلب أمامها صفحات حياتها التي ليس بها إلا الطبخ والغسل والتنظيف في كل أيامها. تبدأ في النحيب، وحتى لا يسمع والداها بكاءها تكتم فمها بوسادتها، وهو ما اعتادت فعله طوال حياتها. تتعرض الرواية لقضية تنتشر في ثقافتنا العربية الآن، وهي تأخر سن زواج الفتيات والخوف من العنوسة، وتناقشها من منظور الثقافة السائدة في المجر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كما تتطرق الرواية إلى بعض السلوكيات التي طرأت على المجتمع في تلك الفترة وكانت حينذلك غريبة عليه ومستنكرة من السواد الأعظم منه، خاصة كبار السن الذين نشأوا في عالم أفضل أخلاقا.
إنك قوي إنك قوي وسعيد بنفسك لقد قتلت أناسا كثيرين وستقتل غيرهم أكثر كل شي يعمل من أجلك لا شي يقف في وجهك في ظرف عشر سنوات فقط أصبحت أخطر رجل في الرايخ الثالث ولم يعد أحد يسخر منك لم يعد أحد يلقبك بـالعنزة وصرت الوحش الأشقر لقد ارتقيت بلا شك في سلم الأنواع الحيوانية والكل يخشاك الن حتى رئيسك في العمل الهامستر الصغير ذو النظارات رغم أنه شديد الخطورة هو الخر تجلس في مقعد سيارتك المرسيدس المكشوفة والرياح تلفح وجهك في طريقك إلى المكتب ومكتبك عبارة عن قلعة تعيش في بلد كل سكانه رعاياك ولك الحق في تقرير حياتهم أو موتهم وإذا شئت يمكنك قتلهم جميعا عن بكرة أبيهم عندما تفكر في ماضيك ومستقبلك يغمرك شعور غامر بالرضا عن النفس وتقبض على الحقيبة الجلدية على ركبتيك وتفكر في هالي وفي البحرية وفي فرنسا التي تنتظرك وفي اليهود الذين سيموتون وفي هذا الرايخ الخالد الذي ستكون قد أرسيت له أقوى الأسس ودفنت عميقا جذوره لكنك نسيت الحاضر هل خدرت أحلام اليقظة التي تراودك في أثنا انزلاق سيارة المرسيدس غريزتك البوليسية حتى لا ترى في هذا الرجل الذي يحمل معطفا واقيا من المطر على ذراعه في مثل هذا اليوم الربيعي الحار والذي يعبر أمامك صورة حاضرك الذي يلحق بك