تحت سقف نزلٍ متواضعٍ في حيٍّ فقيرٍ في العاصمة التشيليّة، تلتقي مجموعة غرائبيّة من النزلاء، بينهم عمّالٌ، ونقابيّون، وطلّابٌ، وشرطة مرور، وفنّانون استعراضيّون؛ ليشهدوا جميعاً الأيّام الأخيرة من حكم الاتّحاد الشعبي برئاسة سلفادور ألليندي، قبل وقوع الانقلاب الدموي الذي قاده الجنرال بينوشيه وغيّر تاريخ تشيلي إلى الأبد. هكذا يتحوّل هذا النّزل إلى ما يشبه غرفة العمليّات التي يحاول من خلالها بعض اليساريّين التشيليّين حماية الحكومة الاشتراكيّة، والوقوف في وجه الفاشيّة. وبين هؤلاء جميعاً، يحاول أرتورو، لاعب الكرة، المتبجّح والبتول، القادم من الجنوب إلى العاصمة، والمثقل بأحلام الشهرة والرغبات غير المشبعة، اكتشاف نفسه وتحديد موقفه من كل ما يحصل حوله.
"حلمت أنّ الثلج يحترق" هي أولى روايات الكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا، وإحدى أهم أعماله. فيها يؤسّس لملامح أسلوبٍ خاصٍّ متنوّعٍ على صعيد الإيقاعات وتقنيّات السرد، يمتزج فيه الخيال مع الواقع، وتخفّف فيه الفكاهة الساخرة من قسوة الأحداث الدراميّة؛ فالكتاب بمنزلة وثيقةٍ حيّةٍ للحوارات، والصراعات، والمزاج الشعبي الذي ساد تشيلي في أكثر لحظات تاريخيها مفصليّة.
يحوي هذا الكتاب ترجمة لعدد من المقابلات التلفزيونية مع بعض أشهر أدباء وشعراء أمريكا اللاتينية، منهم من رحل عن عالمنا تاركاً إرثاً أدبياً عظيماً، ومنهم ما زال معنا إلى اليوم يثري حياتنا بإنتاجه الثقافي.
تنوعت محاور هذه المقابلات بين إضاءة على تفاصيل حياة هؤلاء الأدباء الشخصية وسيرهم الذاتية والفكرية، وبين آرائهم النقدية بتجاربهم الأدبية وتجارب بعض الكتاب الآخرين.
بعض هذه المقابلات أجراها إعلاميون وصحافيون ضمن برامج تلفزيونية، أو كانت لقاءات جمعت أدباء مع بعضهم البعض كمقابلة ماركيز مع نيرودا.
آملين أن يكون هذا الكتاب نافذة لاكتشاف جوانب جديدة عن كتّابٍ أثروا ثقافتنا وجعلوا عالمنا أوسع.
يفلت (الصغير) من بين يدي القابلة، وتخفق جميع محاولات الإمساك به، إلى أن يتدخّل (أبو محارب) الشرطيّ المتقاعد مريض الروماتيزم، مستثمراً في ذلك خبراته القديمة في الصيد.
وتتوالى فصول الحكاية، وصولاً إلى اللحظة التي يجد فيها القارئ نفسه أمام عالمٍ يختلط فيه الواقع بقوانينه الطبيعيّة الصارمة، والخيال محلّقاً بأجنحةٍ هي ذاتُها التي غيّرت مجرى حياة (الصغير) بحضورها أوّلاً، وغيابها تالياً..
أيّة أجنحة هذه التي تتربّص بها المقصّات والمباضع والسكاكين والبنادق؟
ومن هؤلاء الذين يَعْوُون في الخلفيّة؟
وما المصير الذي انتهى إليه أولئك الذين يعيشون في الأسفل؟
أسئلة كثيرة تطرحها الرواية، ثمّ تتوقّف عند هذا الحدّ، متنصّلةً من عبء الإجابات القاطعة، ومفترضةً أنّ القارئ لن تخذله (أجنحة) خياله في إيصاله إلى جوابٍ ما..
الشمس متكبدة وسط السما درجة الحرارة درجة مئوية لهيب تحمله نسمات الهواأغرقتني قطرات العرق المتعلقة على وجهي بعد أن لفحتني رياح السموممدينتي الرياض أجواؤها حارقة صيفا وباردة شتا لا تعرف الاعتدال ركبت سيارتي بعد أن طردت الحرارة المقتبسة بداخلها أدرت المحرك وأشعلت التكييف إلى أقوى درجة ممكنة من الهوا بدا لي ساخنا إلى أن تعدل تدريجيا وأصبح باردا سرت إلى وجهتي لإصلاح زجاج باب السائق وبعض قطع الغيار اللازملا بد من تغييرها بشكل دوري لتكون على أكمل وجه هذا بعد أن أنهيت مكالمتي معه بعد الاتفاق وكسر جمود السعر المرتفع الذي كاد أن يفلسني
أشهر 50 خرافة في علم النفس " هدم الأفكار الخاطئة الشائعة حول سلوك الإنسان "
65 درهم
65 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
علم النفس الشعبي هو مصدر غني للخرافات لقد أنتج لنا معتقدات منتشرة على نطاق واسع يظن الجميع أنها صحيحة غير أن أبحاث علم النفس تعارضها وتنقضها وتثبت زيفها هذا الكتاب الجديد أشهر خرافة في علم النفس يحقق غاية سامية بهدم العديد من تلك الخرافات يتناول مؤلفو الكتاب خرافة بالدراسة والفحص ويحددون مصادر تلك الخرافات وأسباب تصديق الناس لها وما تقوله الأبحاث العلمية المنشورة بشأنها ويهدم مؤلفو الكتاب أيضا إجمالي خرافة
يجلس الجبلاوي في بيته الكبير المحاط بالحدائق واسوار العالية ومن حوله أحفاده الذين يتنازعون للحصول على وقفه ويقوم الفتوات بابعاد هؤلا عن جنته ارضية حيث استقرت ذريته خارج أسوار البيت الكبير وبالرغم من فقرهم الا انهم لم يكفو عن الدعا بأن ينزل الجبلاوي اليهم ويترك عزلته ويوزع تركته ويخلصهم من بطش الفتوات فيسود الخير على الجميع ويظهر في كل جيل هذا المخلص والذي يتعلق به الناس وينتفضو معه ضد الفتوات ولكن الجشع والجهل يرجعهم في اخر المطاف الى ما كانت عليه الاوضاع ويبقى الفقر والمعاناة مصيرهم الذي لا مفر منهيصف محفوظ في هذه الرواية الرائعة القهر وشوق الناس إلى الخلاص من أنفسهم وكيف ان المبادئ يمكن أن تتغير بتأرجح النفوس البشرية وكيف ان الاعمال الخيرة تقع تحت يد الفساد والمفسدينتعد هذه الرواية من أشهر روايات اديب الراحل وأكثرها إشكالية وقد نوهت اكاديمية السويدية بها عندما منحت نجيب محفوظ جائزة نوبل للداب