مارى جيرارد فتاة بريئة في عمر الزهور تعيش حياتها وهى تحمل داخلها الكثير من الامال والاحلام ، ولكنها فجأة تلقى حتفها في حادثة غامضة ، فما هو الدافع من قتل تلك الفتاة البريئة أهو الغيرة أم ماذا ؟ تتلاحق الاحداث وتتشابك لتصبح أكثر غموضا والكل يلقى باللائمة على الينور كارليل تلك الفتاة ذات المستوى الارستقراطي المرتفع ، ولكن هل هي فعلا القاتلة ان جميع الادلة تثبت ذلك ، ولكن كان لهيركيول بوارو ، بذكائه الحاد ؟ ، له رأي آخر … فهل يستطيع اثبات براءتها … هذا ما سنعرفه في هذه الرواية . …. البوليسية الرائعة
على خلاف السائد في كثير من الأعمال الروائية التي تكون الرواية مبنية حبكتها وجوهرها على أحداث من الماضي أو الحاضر تستحضر المؤلفة ميرة المنصوري في روايتها البوابات الكونية المستقبل وتضع هذا المستقبل بتقنياته الصناعية والحضارية وثورته الاتصالية كواقع تعيشه البشرية الن وهي بهذا تنقل القارئ بمهارة نحو عقود أو قرون قادمة وعندما تريد المؤلفة أن تستحضر الماضي فإنها في الحقيقة تستحضر الحاضر الذي نعيشه الن كونه في الرواية بمثابة زمن انتهىلكن جوانب الدهشة لا تتوقف هنا حيث تأخذ القارئ نحو رحلات في عوالم من الكون الفسيح وتجيد بمهارة ربط هذه العوالم ببعض من الأساطير التي تعايش معها الإنسان طوال حقب زمنية ضاربة العمق في الزمن كما أنها تبحر و تتوغل في كون خر متفرد بحد ذاته كون موجود في كل شخص كون داخلي في كل نفس بشرية ينتظر استكشافهالبوابات الكونية عمل روائي متنوع ضم بين جوانبه الخيال والرعب والابتسامة و حالة الوعي الإنساني بعناصرها و معادلاتها التي تستعرض الحالة الإنسانية بصفة عامة عندما تتلبسها المشاعر والأحاسيس والقيم العديدة مثل الوفا والأمل و اليقين والخيبة والخديعة وكأن المؤلفة ميرة المنصوري تريد القول أن الإنسان هو نفسه في الماضي والحاضر والمستقبل لكن المعنى الحقيقي الذي تؤسس له الرواية يتمثل في سعي الإنسان الأزلي نحو المعرفة وتفسيره للظواهر ومحاولاته لفهم الكون الذي يعيش فيه و الكون الذي بداخلهالبوابات الكونية رواية كتبت بعقل يستحضر المستقبل و يتخطى الحدود المعروفة للمنطق و يسبر أغوار النفس البشرية
كانت هناك شجرة على ضفة النهر، شجرة جوز هند. اتكأ سدهارتا عليها، ولف ذراعه حول جذعها ثم تطلع إلى المياه المخضرة التي تتدفق تحته. تطلع إلى الأسفل وملأته رغبة في أن يرخي نفسه ليغرق في الماء. فالفراغ الرهيب في الماء كان يعكس فراغاً مرعباً في روحه. نعم. كان في نهايته. إذ لم يعد هناك شيء قد تبقى إلا أن يزيل نفسه. هذا هو العمل الذي كان يتوق للقيام به، أن يدمر الصيغة التي كان يكرهها! فلتلتهم الأسماك قلب سدهارتا هذا، هذا المعتوه، هذا الجسد الفاسد المهترئ، تلك الروح البليدة المستهلكة! فلتلتهمه الأسماك والتماسيح ولتمزقه الشياطين إرباً.
بملامح متشنجة راح يحدق إلى الماء فرأى وجهه وبصق عليه. أبعد ذراعيه عن جذع الشجرة وتحول قليلاً لعله يسقط على رأسه ويغوص. وانحنى بعينين مغلقتين نحو الموت.
"لا يزال عالقًا في الأحد، بينما انتقل العالم كله إلى يوم الاثنين. يخشى أكثر أن تختلط عليه الآحاد فلا يعود قادرًا على تمييز الأحد الذي يعقبه الاثنين، فتدوم الآحاد الملعونة أسبوعًا آخر.كلما اقتربت الساعة من الثانية عشرة ليلًا، فكر في القفز من نافذة الأحد، وليحدث ما يحدث، غير أنه في الحقيقة يخاف أن يرتطم بالجمعة
"A true story that showcases the most important milestones of the author’s journey through life and the challenges she faced, presenting the essence of her experience and the tools she used to transform pain into hope and turn the impossible into possible."
بعد رحلتي القيمة كمرشد متحفي لسنوات عدة أردت إصدار هذا الكتاب ليخدم كل من له علاقة في مجال المتاحف والمراكز العلمية وقد لاحظت عدم وجود مصادر كافية حول هذا الموضوع في العالم العربي ولهذا وددت أن يكون هذا الكتاب هو المرجع الأول لكل مرشد متحفي مقبل على هذه التجربة الثرية كما أن للمتاحف دور هام وأساسي في تثقيف المجتمع والتواصل معه بمختلف أعماره وتوجهاته سائلة الله أن ينفع به كل الذين يودون الاطلاع على مجال المتاحف والمراكز العلمية وأن يكون ذا قيمة أساسية ومرجعا مهما لكل من يريد الاستزادة من مشغلين للمتاحف ومعلمين وطلاب ورواد المتاحف بشكل عام كذلك
علميا كيف تصل لأعلى مراحل الارتقا و التطورلتحقيق هذا الهدف يأخذك الكتاب عبر الزمن و بين الكواكب في رحلة بأعماق ذاتك تخوض فيها غمار نفسك مكتشفا أسرارها بين صفحاته ستمارس تدريبات السعادة و تعرف كيف تجني ثمار صدمات الحياة كيف ينضج الحب و سط الخلافات الزوجية كيف تمارس السخرية الوجودية و تنمي الذكا العاطفي و كيف ترتقي بتجربك الدينية ملتمسا سبيل الحكمةكل هذا