هي رواية خيالية بطلها شاب من قرية البهو فريك يجد نفسه يوما في أرض لا تتعامل بالنقود كسائر البشر، وبدل ذلك وحدات الذكاء فكل عمل مقابل مال في أرضنا يعادل هناك قيمة معينة من وحدات الذكاء.
الاستشراف الاستراتيجي الامارات نموذجا.. كتاب يتناول موضوع الاستشراف الاستراتيجي والمفاهيم المتعلقة به.وذلك محاوله لجعل مفهوم الاستشراف يتحول الى ثقافة عامه لإهميه الموضوع سواء للفرد أو الموسسات وحتى الدول ويأتي الكتاب في سبع فصول بتناول الفصل الاول تمهيد لموضوع الاستشراف ويلقي نظره للدول الرائدة في هذا المجال. الفصل الثاني يتناول موضوع التخطيط الاستراتيجي وفقا لنظرية فايفر. والفصل الثالث موضوع الدراسات المستقبلية تاريخها أهميتها وتطبيقاتها في العالم ومكانتها في الوطن العربي الفصل الرابع يحلل عمليه كيف نفهم المستقبل ويلقي نظره على التوجهات العالمية التي سوف تشكل المستقبل الفصل الخامس يدور حول الدور الرائد لدولة الإمارات في إستشراف المستقبل من خلال مختلف المبادرات.. الفصل السادس فصل عن كيفية التخطيط بالسيناريوهات. والفصل السابع عن الثورة الصناعية الرابعه وكيف سوف تغير العالم من خلال الذكاء الاصطناعي وتأثير ذلك على التعليم والوظائف والحياه الاجتماعية للبشر
زينب وأحمد طفلان فرّقهما عن تشارك مقاعد الدراسة انتقال زينب مع عائلتها إلى أنقرة، وبقاء صديقها في إسطنبول، لتصبح الرسائل طريقتهما في الحفاظ على صداقتهما عبر تبادل القصص الطريفة، والمغامرات اليوميّة، ومناقشة غرائب عالم البالغين: ارتباك الكبار أمام مدرائهم، واستماتة الأهالي لاستعراض مواهب أطفالهم "الرائعين" أمام الضيوف، وإصرار الآباء على أنّهم جميعاً كانوا متفوّقين، ومطيعين، وصادقين، وبالطبع الأوائل على صفّهم.
في هذه الرواية المكتوبة من أجل الأطفال، والآباء، والمعلّمين على حدٍّ سواء، يعيد عزيز نِسين بناء الأحداث من المنظور الذي يرى به الأطفالُ العالم، ليحكموا على سلوك الكبار والمعايير المزدوجة التي يعيشونها. على غرار كتبه المثيرة للجدل دوماً، يستفزّ الكتاب -هذه المرّة- الكبار كاشفاً صورتهم في عيون أطفالهم، ليسأل بذلك: ماذا يحدث للصغار عندما يكبرون؟
يتطرق هذا الكتاب إلى تحقيق المستحيل وأعلم علم اليقين أن الجميع قادر على تحقيق ذلك أنا لا أدعي أنني طبيب أو محلل نفسي أو مساعد اجتماعي إلا أنني أضمن لك أن كل ما أعرفه وكل ما هو وارد في هذا الكتاب ينبع من تجربتي الواسعة
الحرية خارج الحرية
سحر اللحظة ....رقصة الموت
في هذا الكتاب محاولة لإخراج العقل من العقل،أي تحريره من رواسب ما تركته
الموجة على السواحل من نفايات التاريخ،وبقايا رميم ثقافي. الحرية مثل المرأة لا تكن
رائعة بالمحسنات البديعية،ومساحيق التجميل ،بل هي جميلة بالفطرة،هي رائعة عندما
يتخلص العقل من براثن الأنانية،والتزمت،والفوقية .جاءت أوروبا بالحرية على يد فلاسفة
كبار مثل روسو،وفولتير،وغيرهما،ولكن هذه الحرية لم تكمل نضجها،لانها خرجت من جلباب،حالة أنفعالية ،ولذا وجدنا العقل الذي جاء ليحرر الإنسان الإوروبي هو نفسه
العقل الذي إستعبد شعوبا في العالم العربي،واستخدم كافة أساليب البطش،ليفرض
سيطرته،وسطوته على هذه الشعوب لماذا ؟ لأن العقل خرج من عبودية الكنيسة،لكنه لم
يتحرر من تاريخ العبودية،والتي هي سبقت الكنيسة،وما الكنيسة الا صورة مصغرة
لشكل من أشكال تخلف العقل،وانتهازيته .
أريدُ عدواً واضحاً يصلح للشتم والتشفّي
وجنوداً نهلل لعودتهم
مهزومين أو منتصرين
وشهداء لا ضحايا
ونشيداً
ونصباً تذكاريّاً..
أريد مكاناً في صدر الوطن أعلّق عليه
صورة تذكارية لعائلة لم تنجُ من الموت
وأترك للحرب مهمةَ تعليق أوسمة الشّرف على صدر الطّاغية.
أريدُ حرباً تشبه الحرب
وعدواً هو العدو، بلا قناعٍ من طين هذي الأرض
وقصيدةً أكتبها في مديح المقاتل
لا في هجاء البندقية!
أريدُ أن أكتبَ العشب،
العشب الذي سينبت على حديد المدافع!
في أواخر شهر أكتوبر، تقوم كاتبة متخصصة بحياة القديسين بإلقاء محاضرة في إحدى قرى السويد الشمالية النائية. وبعد أن تنتهي المحاضرة يتقدم منها رجل مسن ليخبرها أنها ستبات عنده.
تطول إقامتها لديه بسبب عاصفة ثلجية تقطع الطريق، وخلالها تتعرف أكثر على حياة مضيفها هادار الذي يعاني من مرض السرطان والمنافسة الغريبة التي تربطه بأخيه وجاره أولف الذي يعاني من مرض القلب.
عن شقيقين يتشاركان الكثير وتربطها علاقات متشابكة من الغيرة والتنافس والشعور بالذنب وضيفة غريبة تصبح محركاً لهذه العلاقة، يروي "تورجني ليندجرين" بسخرية سوداوية في روايته "حلاوة" الحائزة على جائزة "أوغست" قصة مختلفة عن الأخوة.