جنون سمكة:
عندما تطغى الإيجابية الزائفة على المشاعر الإنسانيّة لتجعل الإنسان دمية تحرّكها حبالها كيفما تشاء؛ فتموت الأصالة في مجتمعنا ليقودها الإيجابيّ المزيّف، صاحب الفهم المغلوط والاعتقاد المعكوس، الذي يجعل سعادة الآخرين تجارة مربحة له، وإذا خالفه أيّ شخص، يحاربه بالسبل كلّها لإيقافه حتّى لو كانت تلك السّبل دنيئةً، وهدفه هو عدم إيقاظ الفئة التي تتبعه خوفاً على أمواله وشهرته؛ فتضيع الحقيقة في طيّات الزّمن، ويصنّفُ فكر أيّ شخص يخالفُ أفكاره بالأفكار المغامِرة المجنونة، لأنّها تتجه عكس تيّاره الرّبحيّ. يتوجّبُ على المرء أن يكون قويّاً في محاربة المزيّفين مهما كانت شهرتهم في المجتمع، ولو كان قوله للحقّ هو عكس تيّاراتهم الفكريّة، ويجب عليه أن ينشر التوعية بالطريقة الصحيحة للإيجابيّة والسعادة، المبنية على أسس علميّة من علماء وفلاسفة.
وافق الحقّ ولو كنت وحدك
حكاياتي .. مجموعة من الحكايات، أغلبها من واقع الحياة ، حدثتْ لي، كانت واقعا مُعاش! و قليلٌ منها كانت تأملية بميلادٍ من خيال. المجموعة صيغتْ باسلوب أدبي، تأملي ، و موسيقيَ. و في هذه الصفحة أودَ أن أُشير إلى حكايتين من هذه المجموعة. الأولى، " حب من وراء الزجاج " ؛ بطلها الهدهد الذي عشق نفسه حتى الجنون! الزجاج كان يعكس صورته! فهامَ بالانعكاس! لم يفهم خداع الزجاج. ظنها أخرى تبادله الحب بميزان العدل! كل الردود كانت متساوية من النقرات، الرقصات، و دورات الطيران! الهجران! و حتى السقوط الأخير و الإستسلام! أما الثانية فهي بعنوان " للصفر عشرة أحلام" لا أذكرحينما كتبتها سوى أني رأيت الصفر قبلها! تصوّر لي كطفلٍ صغير! و رأيته في الأحلام يكبر! الأحلام أرقام!و الأقام رموز! فأولتها و فسرتها بما شاءت لي أحداث الأيام حينها! جعلت من الرموز الرقمية حكاية .. لا تشبه أي حكاية . و هنا كل الحكايات .. لكم. سحاب الشرق
يذهب لبيته منكسرا ككل ليلة وهو يثق بنفسه وبصوته ويعرف أنه لم يقصر يوما في غنائه فلم لا يصل صوته لأسماعهم أصم الناس أم ذهبت أذواقهم أنا ذاك المغني البائس حين أغني أشواقي على قلب لم يتذوقها يوما وأنت جمهوري الأصم تتعدد حكايات الحب والفراق والألم وكل قصة تحمل بداخلها نهايتها منذ أن تبدأ فيبدأ أصحابها بالنحيب و الأشتياق و تجرع الألم أحدهم يذهب ليفرغ مشاعره في رسائل الغياب وأحدهم يبحث عن بديل ولا يجد و أحدهم يبحث عن مخرج أو مطرقة يدق بها رأسه ليستفيق من هذا الألم
يتناول هذا الكتاب 25 جرعة بسيطة في السعادة ويمكن لأي شخص ان يتبعها في حياته، وترشدنا هذه الجرعات الى طريق السعادة والبهجة وراحة البال ..
حيث ان السعادة عبارة عن حلقات متصلة بعضها ببعض وتشمل هذه الحلقات جوانب عديدة في حياة الانسان كالتفكير والذات والعائلة والعمل بالاضافة الى الجوانب الاجتماعية وجميعها مرتبطة ببعض، فالشخص السعيد هو الذي يوازن بين هذه الحلقات ويهتم بتفاصيلها البسيطه ويعيش الحياة الحقيقة الممتعة ..
كان هناك برنامج إفتا يعرض على قناة عربية شهيرة بعد كل صلاة جمعة وكنا نجتمع مع العائلة بعد وجبة الغدا أمام التلفاز ونتابع هذا البرنامج وفي إحدى حلقاته اتصل أحد المتطرفين أو من يتعاطف مع المتطرفين الإرهابيين وطلب أن يتحدث مع الشيخ بشكل خاص وبكل وضوح وعندما أجابه الشيخ بالقبول قام المتصل بسرد هذه الية الكريمة وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم سورة الأنفال ية مبررا به إرهاب الجماعات الإرهابية وعملياتهم الإجرامية التي لم يسلم منها شيخ ولا امرأة ولا طفل ولا رجل أمن إلخ وبدأت الأسئلة تتوالى علي هل هذا هو معنى الية الحقيقي هل وظفوا الية بالشكل الصحيح أو هل فهموا الية وفسروها بطريقة خاطئة هل وظفوا الية بطريقة ملتوية تخدم أهدافهم الإجرامية ماهي القوة وماذا عن رباط الخيل ومامعنى ترهبون تزاحمت الأسئلة في رأسي ولكل سؤال أجد أكثر من إجابة وكل إجابة تختلف اختلافا جذريا عن الإجابات الأخرى لنفس السؤال عندها قررت أن أبحرفي أهم حقبة في تاريخ الإسلام وبحثت في كيفية تطبيق الرسول الكريم لهذه الية المهمة والحاسمة وكيفية تعامله معها وكيف أثمر تطبيق الرسول الكريم لهذه الية في تأسيس مجتمع عظيم قاد العالم من الظلمات إلى النور
لأول مرة يكتب الروائي والسيناريست أحمد مراد عن كواليس الكتابة كيف بدأ وكيف طور منهجه على مدار سنين أصدر خلالها سبع روايات وخمسة أفلام ليصبح أحدها الفيل الأزرق أول فيلم تتخطى أرباحه حاجز المائتي مليون جنيه هذا الكتاب هو خريطة طريق حقيقية تساعد المهتمين بالقراة على إطلاق عنان خيالهم والانتها من مشروعهم الروائي أو السينمائي بطرق عملية قائمة على معادلات ومنحنيات درامية حديثة تنظم تدفق أفكارهم وتساعدهم على التخلص من الانسداد الإبداعي خريطة ترشدهم طوال رحلة الكتابة بما تتضمنه من هاجس فكرة مسيطرة البنا المتصاعد للأحداث وخلق حبكة متماسكة وحرفية خلق الشخصيات وكتابة المشاهد بطريقة درامية مؤثرة وبمحاكاة تراعي سلوك المتلقي وتواكب التطور المتمثل في عالم المنصات الرقمية ويضم هذا الكتاب سيناريو فيلم الفيل الأزرق للتطبيق العملي واستيعاب دور ومسئولية الكتابة في خلق فيلم يصعب نسيانه
كل نفس على الأرض تسعى بوعي او من دون وعي للعودة إلى أصلها الروحي وهنا يلبي الكتاب هذا المطلب الملتهب ليعمل كالمرشد لك في رحلتك الداخلية إلى أصلك الواحد لا يسعى الكتاب ان يكون جرعة تحفيزية أو حتى ليرمي ببعض التقنيات في التنمية البشرية وانما هو مرشد صادق وشجاع في صلب اكتشاف الذات والتعبير الصادق عنها يعرف دإيهاب الكاتب في أسلوبه المتكامل الذي يحاكي الروح والعملية على حد سوا ومن خلال المزج بين تعاليم الوعي والقصص والأمثلة ليقدم لك خطاب شمولي لنهضتك ونهضة الجنس الإنساني ككل قد قام إيهاب من خلال رسالة كن انت والتي شاهدها الملايين حول العالم بمشاركة رسائل عميقة وملهمة في صلب اكتشاف الذات والتمكين النفسي ليأتي هذا الكتاب كزبدة فلسفته البسيطة في الحياة ليساعدك أن تعيش رسالتك الحقيقة على الأرض
مقالات في الفنون والتراث :
يحتوي هذا الكتاب عدداً من مقالات الفنون والتراث نُشرت في صحيفة البيان، وفي عدد من المجلّات الفنّيّة والتراثيّة نقدّمها للقرّاء مُراجَعة ومنقّحة في مصنَّف واحد، ينقسم إلى أربعة أقسام: الأول: في التراث أخبار ومرويّات ومنهجيّة، ويضمّ سبعة عناوين متّصلة النّسق، مترابطة المضمون، والثاني: التراث: واقع معاش وحياة ماثلة، ويشمل ثمانية عناوين في النّسق نفسه، والثالث: تدوين التراث وتسجيله، ويندرج تحته ثلاثة موضوعات مترابطة معنى ومضموناً. والرابع: الفنّ وتجلّياته وإصداراته، ويضمّ ستّة عناوين. وبلا شكّ فإنّ هذا الإصدار يمنح القارئ فرصة للاطّلاع على مضامين التراث الإماراتي، واستكشاف أصالته، والتعرّف على مكنوناته. كما يمكّنه من تلمّس معالِم الفنون وأهمّ الإصدارات في ميدانها
الكاتب هند السليمان الطعام والحب والرقص ممارسات ثلاث تصنع متعة عند ممارسيها ومن خلالها نكشف عن رؤيتنا لذواتنا وللخر وعن طبيعة مجتمعنافالطعام ليس مجرد تلبية لحاجة بيولوجية بل هو يؤثر ويتأثر بالبيئة والثقافة لجهة تحديد نوعية الطعام وطريقة تناوله ويحدد علاقتنا بأجسادنا وبالخرين ويلعب الطعام دورا في تشكيل علاقاتنا بمحيطناوالحب يسهم في خلق تصورات عن الذات والخر والعلاقة معه فالفرد يعيش الحب وفق تعريق المجتمع للحب وتعريف المجتمع للحب ما هو إلا انعكاس لتجارب الحب التي عاشها أفراد المجتمع مما يسهم في تشكيل الإرثين الثقافي والفكري للمجتمعوأخيرا الرقص وهو الطريقة التي نتعاطى بها مع أجسادنا إما بصرامة الطقوس أو برقص تلقائي متفلت من أطر مسبقة أو رقص نكشف عبره عن شهوانية الجسد يركز الكتاب على أن ما يجمع هذه الممارسات الثلاث هو الحضور القوي للجسد مستندا على مبدأ اللذة كمحرك لهذه الفعاليات الثلاث ومن هنا تقوم هذه الدراسة بتفحص الممارسات الثلاث وليات عملها لدى الأفراد والمجتمعات بما يمنح فهما أوسع لتجربتنا الإنسانية ولوجودنا