لا تعرف "ماري نويل" من هو والدها، ولا تعرف لماذا تخلّت أمها عنها بعد ولادتها مباشرة وتركتها في عهدة رانليز، كما لا تعرف ما الذي دفع هذه الأم لإرسال رسالة بعد عشر سنوات تطالب فيها بابنتها.
تسافر الطفلة إلى المجهول، فتعيش مع أمٍّ باردة عاطفياً، تعذّبها ذكريات الماضي. وبعد أن تكبر تذهب إلى بوسطن لتكمل دراستها، وتتزوّج من عازف جاز مبتكر، فيما سؤال "من أنا؟ ومن هي عائلتي؟"، يظلّ يطاردها في كل الأماكن التي تعيش فيها، ولذلك تسعى لفهم ما جرى قبل ولادتها، غير أن سلسلة من الأسرار المظلمة والحقائق المراوغة تكون في مواجهتها.
في هذه الرواية التي حصلت على جائزة Prix Carbet de la Caraibe، تكتب "ماريز كونديه" حكاية الحب الضائع، والأمومة غير المرغوب فيها، ملتقطةً صوت الشتات الكاريبي، برشاقة وعذوبة.
يزور جيريمي جزيرة موريشيوس، للتحقق من تاريخ عائلته، والبحث عن آخر آثار طائر الدودو المنقرض. تتقاطع رحلته تلك، برحلة معاكسة قام بها دومينيك المتشرد الذي ولد ليثير الضحك، كما يقول عن نفسه. وما بين الرحلتين تتناسل الحكايات وتتعدد، ومع تقدم السرد ينبني عالم ألما التي حولتها الأزمنة الحديثة إلى "مايا لاند": أرض الأوهام
أقربا فرقتهم الحرب السياسة التاريخ والجغرافية ثم جات فرصة للقا يلم الشمل بعد سنوات الغربة والأغتراب الزمان إجازة الكريسماس المكان مكة لغرض العمرة الأسما هى هى الملامح تغيرت قليلا أو كثيرا لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص أصبحوا أشخاصا خرين مختلفين لو أن كلا منهم التقى بنفسه قبل الفراق لأنكرها فكيف سيكون اللقا بالأخرين هل يمكن للم الشمل أن يحدث حقا أم أنه سيكون اللقا الأخير الذى يتأكدون فيه أن لا جدوى من لقا قادم يتأكدون فيه من أن كل شئ انتهى ومن الأفضل ختمه بختم النسيان هل ستكون تلك الرحلة مقدمة لرحلة ذهاب وإياب أم ا نها ستكون رحلة باتجاه واحد لا يلتفت إلى ما مضى الشئ المؤكد الوحيد هو أن تلك الإجازة فى مكة ستكون استثنائية جدا