كتاب أنوثة طاغية تأليف هالة محمد غبان .. انشغلنا بالحياة ومسؤولياتها فكان أقرب شيء يمكننا فقدانه هو تلك الأنثى الرقيقة التي بداخلنا .. يمكن تلخيص الكتاب في هذه النقاط العامة: 1. كوني جميلة وانيقة في جميع حالاتك 2. اهتمي بنفسك اولا .. فلتكن لك اهتماماتك الخاصة 3. تحدثي بصوت منخفض وكوني واعية لذاتك دائما 4. ابتسمي وكوني لطيفة 5. صرحي عن آرائك بشكل واضح وقوي وباتزان 6. فليكن لديك أهداف 7. نظمي وقتك 8. أحيطي نفسك بالايجابيين 9. اتبعي الحسابات المحفزة التي تدفعك لتحقيق غاياتك أسرع 10. كوني أفضل نسخة من شخصيتك ، لا تقبلي بأن تكوني في المستوى العادي من شخصيتك 11. كوني قريبة من الله 12. توكلي على الله 13. فليكن لك وقت خاص لنفسك 14. اقتلي الروتين
تدور احداثها في قرية ( طيبة) وسط السودان ولاية الجزيرة ، وبطلتها طبيبة جميلة ومثقفة وتمسك بخيوط السرد معبرة عن نفسها والشخصيات الرئيسة في القصة، تعود لقريتها بعد اكمال دراستها، وتقوم بتغيرات كبيرة في حياة القرية ، وقد صنعت الصدفة دورا في امساكها بزمام المبادرة للتغير ، وتنتشل القرية من سباتها خلال خمس عشرة سنة، ثم تكتشف انها اضاعت عمرها وجمالها ، وانها كان محبوبة من الجميع،ولكنها ظلت عانس ، وهي تمثل فرد من مجموعة من ستة اطفال تنبأ لهم ناظر المدرسة بالنبوغ اثناء فترة الدراسة الابتدائية ، ومن خلال السرد تجيب علي ما حدث لهم بعد مضي سنوات من النبوءة ، احدهم مات قتيلا والاخر قاتلا بسبب نزعة عنصرية ، وتاريخ القتيل الذي ينحدر من جد كان رقيقا في الماضي ، وتجرأ علي خطبة اخت القاتل، واكتشاف سر الجريمة في الفصول الاخيرة يعطي الرواية تشويقا ، واحدهم ترك الدراسة ورث مهنة الجزارة من والده ، وقد اكتشف انه يغش في ذبحه، ويقدم حيوانات ميتة لم تذبح بالطريقة الشرعية، ثم قمة التأزم عندما تلتقي الطبيبة بزميلها الذي فارقته منذ ان كانت طبيبة امتياز متدربة، والذي كان يعشقها وقد باح لها بحبه برسالة قبل ثلاث عشرة سنة، لتكتشف بالصدفة انه يقطن في نفس الحي العاصمي الناشئ حديثا، بعد ان تركت القرية لتسكن العاصمة لتحصل علي التخصص الطبي ، ثم ان تركها للقرية يجعل القرية تنهار وتعود كما كانت قرية نائي بلا اضواء، بعد احدثت فيها ربيع ( تغير ) ياتي نادرا، فبسبب نشاطها في مستشفي القرية، وصنع ثقة في قدرتها علي علاج المرضي ، واقبال اهالي القري المجاورة ، وقيام سوق القرية واتساعه وكثرة الانشطة تمددت القرية واخذت بعدا اقتصاديا واجتماعيا اكبر ، ثم انهارت في اقل من بضعة شهور من ترك الطبيبة (بطل الرواية) للقرية بعد صدمتها وانهيار زفافها عندما القي رجال الشرطة القبض علي العريس متهما بجريمة القتل
أريدُ عدواً واضحاً يصلح للشتم والتشفّي
وجنوداً نهلل لعودتهم
مهزومين أو منتصرين
وشهداء لا ضحايا
ونشيداً
ونصباً تذكاريّاً..
أريد مكاناً في صدر الوطن أعلّق عليه
صورة تذكارية لعائلة لم تنجُ من الموت
وأترك للحرب مهمةَ تعليق أوسمة الشّرف على صدر الطّاغية.
أريدُ حرباً تشبه الحرب
وعدواً هو العدو، بلا قناعٍ من طين هذي الأرض
وقصيدةً أكتبها في مديح المقاتل
لا في هجاء البندقية!
أريدُ أن أكتبَ العشب،
العشب الذي سينبت على حديد المدافع!
بلغني مؤخرا بأن أي كتاب يظهر للملأ يتكون من مقدمة ومحتوى وخاتمة حيث تكون المقدمة في البداية تليها المحتوى وتختم بالخاتمة أعتقد بأن الأمر واضح نوعا ما وحيث أن هذا كتاب أو هذا ما أود حقا تصديقه فمن أنا لكي أكسر القاعدة سأبدأ مجبرا بالمقدمة يا ترى ماذا أكتب في المقدمة هل يجب أن أعرف بنفسي كيف لي ذلك إن كنت لا أعرفني في الواقع لا أعتقد أني أستطيع ومطلقا لا أود أن أفعل ذلك خشية مما قد أجد أنا لا أريد أن أعرفني ماذا عنك هل أختصر محتوى الكتاب في الواقع لا أعرف حقا ما الذي كتبته هنا فكيف لي أن أختصره كل ما أعرفه أنني كتبت دون سبب دون هدف و دون نية للنشر ولهذا كتبت عن لا شي