يدور موضوع الكتاب حول دور الأرقام في حياتنا المعاصرة ويستند في مضمونه على دراسة قامت بها الدكتورة سان بلو الاختصاصية في علم الاقتصاد القياسي وارتكزت فيها على تقنية المقابلة لعشرة فئات من سكان بلدة تاريخا البوليفية حول تباين السعادة والدخل المادي وتوصلت خلالها إلى نتائج مهمة يعرضها الكتاب
تحكى الرواية عن أسبوع واحد من حياة أسرة فايكاي يجسد طبيعة حياتها منذ سنوات طويلة. يعيش الزوج آكوش فايكاي مع زوجته وابنته باتشرتا في منزل بمدينة صغيرة، مملة، تسمى شارساج. سرعان ما يعرف القارئ أن باتشرتا لم تعد شابة، بل أصبحت في الخامسة والثلاثين من عمرها، وأنها دميمة جدا، وهو ما يمثل هما كبيرا للوالدين؛ إذ ربما لا تجد لنفسها زوجا أبدا، وقد بلغا من العمر عتيا وقد يقبضهما الموت في أي لحظة. لذا فقد كان شغلهم الشاغل هو إخفاء دمامة ابنتهما وحمايتها من العالم. الإثارة كبيرة الآن في الأسرة؛ باتشرتا تستعد للسفر إلى مزرعة تاركو حيث تعيش أسرة خالها بيلا لقضاء أسبوع معهم وستغيب عنهما لأول مرة. يجهز الوالدان ابنتهما للسفر بتفكير يعج بالخوف. لم يعتد الوالدان الذهاب إلى أي مكان منذ وقت طويل، كما أنهما لم يجتمعا برفقة أحد منذ سنوات. يذهبان إلى الكنيسة بمفردهما، والسبب هو قبح باتشرتا الذي يعرضهما لحرج شديد بسبب سخرية الناس منها. يوصل الوالدان باتشرتا إلى محطة القطار ويودعانها. خلال الأسبوع يشعر الوالدان بارتياح لم يشعرا به من قبل قط. نعم يفتقدان ابنتهما، لكنهما الآن بإمكانهما التقاء الأصدقاء القدامى والخروج في رفقة مجددا دون تخوف من أي حرج. ذات مرة يلعب الزوج القمار مع أصدقائه ويتناول الخمر في المطعم ويتأخر كثيرا، ولا تعلم الزوجة المنتظرة في المنزل أين هو، لأنه اعتاد أن يعود إلى البيت في وقت ما قبل منتصف الليل. عندما يرجع الزوج إلى المنزل يتشاجر مع زوجته. وفي حالة سُكْر خفيفة يتكلم بصراحة شديدة عن حال ابنته الذي يدعو إلى السخرية، ويقول أنه ربما من الأفضل لهما سفر ابنته وعدم وجودها بالبيت. يتبين من كلمات الأم أنها تعلم أن الزوج محق، لأن ابنتهما دميمة وقبيحة جدا، ولذلك من الصعب أن تتكيف مع المجتمع أو تجد لها مكانا فيه، لكنها مع ذلك تدافع عن ابنتها بشدة، وتحاول بث الأمل في زوجها، بل في نفسها أولا. ينقضى الأسبوع، ويتوجه الأبوان سويا إلى محطة القطار لاستقبال ابنتهما. يتأخر القطار فيبدآن في التفكير في أمور سيئة، لكن باتشرتا تصل في النهاية. يشعر الأب أن ليس كل شيء على ما يرام مع باتشرتا. يعلم أن ابنته كانت عبئا على الجميع في مزرعة خالها في حقيقة الأمر، ولم تستطع التأقلم هناك ولم يتقبلها ضيوف الخال بيلا حتى. ترقد باتشرتا في فراشها في غرفتها وتبدأ في التفكير. تفاجأ أن ابتعادها عن المنزل كان بلا جدوى، تعلم أنهم بالرغم من استقبالهم لها في المزرعة بحب وتعاملهم معها بلطف إلا أنها كانت عقبة في طريق الجميع. تقلب أمامها صفحات حياتها التي ليس بها إلا الطبخ والغسل والتنظيف في كل أيامها. تبدأ في النحيب، وحتى لا يسمع والداها بكاءها تكتم فمها بوسادتها، وهو ما اعتادت فعله طوال حياتها. تتعرض الرواية لقضية تنتشر في ثقافتنا العربية الآن، وهي تأخر سن زواج الفتيات والخوف من العنوسة، وتناقشها من منظور الثقافة السائدة في المجر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كما تتطرق الرواية إلى بعض السلوكيات التي طرأت على المجتمع في تلك الفترة وكانت حينذلك غريبة عليه ومستنكرة من السواد الأعظم منه، خاصة كبار السن الذين نشأوا في عالم أفضل أخلاقا.
كورونيات براة طفل وحماس شاب براعة مهندس وحكمة شيخ كورونيات قيادة أب ووحدة وطن حروف شعر ومناجاة قلب صاغها عبدالله بلحيف النعيمي طفل الحيرة وفتى الشارقة و شاعر البلد لتكون لسان حالنا جميعا لم يكن لهذا الطفل العاشق أن يسرد قصة كورونا شعرا فحسب بل أراد للقارئ أن يعيش هذه الفترة في ضميره ووجدانه وقلبه وكان له ما أراد طفل الحيرة الذي لم يغادرها ليغزل في سمائها من خيوط الإبداع ومضات قلب ويهديها نقطة مضيئة من با قلبه إلى نون الوطن
لأول مرة يكتب الروائي والسيناريست أحمد مراد عن كواليس الكتابة كيف بدأ وكيف طور منهجه على مدار سنين أصدر خلالها سبع روايات وخمسة أفلام ليصبح أحدها الفيل الأزرق أول فيلم تتخطى أرباحه حاجز المائتي مليون جنيه هذا الكتاب هو خريطة طريق حقيقية تساعد المهتمين بالقراة على إطلاق عنان خيالهم والانتها من مشروعهم الروائي أو السينمائي بطرق عملية قائمة على معادلات ومنحنيات درامية حديثة تنظم تدفق أفكارهم وتساعدهم على التخلص من الانسداد الإبداعي خريطة ترشدهم طوال رحلة الكتابة بما تتضمنه من هاجس فكرة مسيطرة البنا المتصاعد للأحداث وخلق حبكة متماسكة وحرفية خلق الشخصيات وكتابة المشاهد بطريقة درامية مؤثرة وبمحاكاة تراعي سلوك المتلقي وتواكب التطور المتمثل في عالم المنصات الرقمية ويضم هذا الكتاب سيناريو فيلم الفيل الأزرق للتطبيق العملي واستيعاب دور ومسئولية الكتابة في خلق فيلم يصعب نسيانه
عند العرب يسمونه علم الفراسة وهي أن تعرف سلوك الشخص الذي أمامك وما يبطن من أمور بمجرد النظر إلى تعبيرات وجهه وملامحهفي القرن العشرين تم وضع نظرية نفسية تختص بدراسة تعابير وجه الإنسان لتكوين صورة متكاملة عن شخصيته وسلوكه النفسيأصناف البشر بحسب التحليل النفسي خمسة أنواع نعيش معهم رحلتنا عبر هذا الكتابلاحظهم جيدا وراقب تصرفاتهم وسلوكياتهم حتى تعرف نوع الشخص الذي أمامك بمجرد أن تراه وتعرف كيف تتعامل معه وتتعايش ولا تنس أن تتعرف على نمط شخصيتك وأنت تقرأ هذه الأنواع الخمسة الكتاب الذي أحدث ضجة كبيرة بمجرد صدوره منذ ما يزيد عن قرن وأشاد به العديد من الأطبا والمحللين النفسيين
بطل الرواية وراق مثقف وقارئ نهم للروايات إلى درجة أن تتلبسه شخصية أي رواية تقنعه ويتصرف عبرها لكن بسبب العزلة والوحدة وما عاشه من قسوة في عالم صاخب تتفاقم حالته النفسية فتكتمل إصابته بفصام الشخصية ليعيش صراعا بين صوتين في داخله واحد محرض على ارتكاب عدد من الجرائم بشأن واقع لم يمنحه حقه في العيش والثاني يقف بوجهه مستندا على محمول معرفي عميق تكشف الرواية في مضمونها رسالة شديدة اللهجة مضمونها أن الخوف سيؤدي إلى الخراب
خراريف أمي :
كما أحببتُ تلك القصص التي كانت تحكيها لي أمي ، أحببت أن أحكيها لكم وأنقلها حتى تحكونها لأبنائكم .
قصص أمي هذه باللهجة المحلية ونقلتها لكم على لسانها كما سمعتها لتكون أقرب إلى قلوبكم ولتزيد فيكم الولاء والحب للهجة الإماراتية ولتغرس في نفوسكم حكايات أجدادنا فهي نوع مختلف من القصص التراثية المعروفة ب(الخراريف).