منذ دراستي لتخصص التحقيق و علم الجريمة لم يهدأ عقلي و بدأت في تحليل ملفات القضايا المختلفة من اللحظة التي سيبدأ بها نجمي باللمعان في عالم التحقيق ستظهر إمرأة و ستحول حياتي إلى جحيم و سأبقى في صراع مستمر نهايته ستتوج إما بالإنتصار أو الذهاب إلى الهاوية
يعد الكتاب دليل لبناء علاقات عميقة داعمة وجديرة بالثقة، قادرة على دفعك للنجاح وعلى حمايتك من الفشل، كما يقدم إرشادات للمهتمين بتقوية وتطوير علاقتهم بالآخرين، وكيف تترك المجال لأحدهم لكي يحمي ظهرك ويساعدك.
"أراد صادق العظم في هذا الكتاب أن يحلل أسباب الهزيمة وأن يقترح نظرياً ما يرد عليها، قبل أن يدرك، أنها مثل كثير غيرها، هزيمة متوالدة، لا تصدر عن "مؤامرات خارجية" بل عن عجز عربي مقيم، تتوازعه الشعوب والسلطات معاً. وهذه الهزيمة المتوالدة التي ترد على كل هزيمة بهزيمة جديدة، هي التي تجعل من الكتاب، يحتفظ براهنيته، فالهزيمة التي فسر أسبابها لا تزال مستمرة، والأسباب التي نقدها لا تزال حاضرة، والعقلية التي تبرر ما لا يمكن تبريره متنامية متوالدة نشطة. بيد أن أهمية الكتاب الحقيقية لا تتمثل في إضاءة مأساة تاريخية، محددة الزمن، بل في المنهج النقدي الطليق، الذي يفسر الخيبات الإنسانية بأسباب إنسانية، من دون الإحالة على مرجع من ضباب." فيصل درّاج
البحث عن الدوا المضاد للخوف والغضب والقلق تخيل لو تمكن كل من حولك من اكتساب هذا الارتباط العميق بأنفسهم تخيل لو كان بإمكان الجميع سماع موسيقى معرفة الذات وتشغيلها فكر في التأثير على الأفراد على العائلات على المجتمعات على السياسة على الحرب وعلى عالمنا حسنا يبدأ الأمر بشخص واحد وهو أنت في هذه الحالة هيا نبدأ ريم روات من أنصت إلى نفسك توفر رؤى بريم روات في الحياة العديد من الإجابات التي سعت إليها منذ عقود يلهم هذا الكتاب القارئ ويرفعه بحكمة ومنهج عملي لإيجاد السلام في الداخل بدلا من البحث عنه في هذا العالم المجنون مايكل بولتون المغني وكاتب الأغاني الحائز على جائزة جرامي كلمات بريم هي بلسم مهدئ لأولئك الذين يتوقون إلى القناعة الحقيقية جوهرة الكتاب سوزان ستيفلمان مؤلفة كتاب الأبوة والأمومة بدون صراعات على السلطة بريم روات هو ينشتاين للوعي كلاوديو نارانجو دكتوراه في الطب مؤلف كتاب إنياغرام المجتمع هناك ترانيم في هذا الكتاب ألحان الفرح وتناغم حياة سلام حقيقي إذا سمعنا أنفسنا دعونا نأخذ هذا الكتاب ونحمله بالمعرفة المتجددة والفرح الذي يخرج من قلوبنا دعونا نغني لأول مرة خوان فيليبي هيريرا أمير شعرا الولايات المتحدة
تتناول هذه القصة حياة جون سيجريف، تلك الحياة غير المرضية. وتتناول كذلك حبَّه المفقود، وأحلامه وموته، ولو أنه وجد في الحلم والموت ما لم يجده في الحب والحياة، لربما استطعنا أن نقول إنه عاش حياة سعيدة. من يدري؟ ينحدر جون سيجريف من عائلة كانت أحوالها المعيشية تزداد سوءًا على مدار القرن الماضي؛ فلقد كان أفراد عائلته من كبار المُلَّاك منذ عهد الملكة إليزابيث، إلا أنهم قد باعوا كل ممتلكاتهم. لقد كانوا يعتقدون تمام الاعتقاد أن أحد أبناء العائلة لابد أن يمتهن مهنة يكسب منها المال. ويا للحظ! لقد وقع الاختيار على جون لِيَكُونَ الابن الذي يجب عليه فعل ذلك. لم يكن من المنطقي أن يصبح جون – ذلك الرجل ذو الفم الدقيق، والعينين الزرقاوين الداكنتين الضيقتين اللتين كانتا تشبهان أعين الأقزام – الشخص المناسب لكي يتم التضحية به من أجل الحصول على الأموال. لقد كان عليه أن يودع تلك الأشياء التي أحبها: رائحة الأرض، وطعم ملح البحر على شفتيه، وتلك السماء الصافية الممتدة من فوقه. عمل جون مُوظفًا مبتدئًا في إحدى الشركات التجارية الكبرى، ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشرة من عمره، وبعد مرور سبع سنوات، كان جون لا يزال موظفًا – ربما لم يبقَ مبتدئًا – لكنَّ رتبته الوظيفية لم تكن قد تغيرت كذلك. إن فكرة “إحراز التقدم في الحياة” لم يكن لها أي مكان في قاموس جون. لقد كان يحيا حياة الموظفين؛ حيث الانضباط والاجتهاد في العمل وليس أكثر من ذلك.
هذا أسود شيء كتبته يد انسان .. راحت ضحيته أكثر من ربع مليون امرأة .. سُفكت دمائهن باسم هذا الكتاب .. وحُرقن باسم هذا الكتاب .. أو هو شيطان الذي كتبه .. لبس عباءة القساوسة وسمى نفسه هنريش كريمر .. وأخرج لنا هذا الشر المغلف بغلاف الدين .. فأعمى القلوب والأبصار وغسل عقول الملايين .. كهنة .. جنود .. شعب .. حالة من الجنون اجتاحت أوروبا فأحرقوا الرجال والنساء والأطفال .. وليس يقال عن هذا الكتاب شيء إلا أنه رجس .. رجس من عمل الشيطان .