عن ماذا يتحدث كتاب جحيم العابرين؟
كتاب جحيم العابرين يبدأ برواية قصة شاب تعطلت سيارته على هذا الطريق بسبب نقصان الوقود، وفي أثناء انتظاره تمر عليه فتاة يطلب منها أن تقله إلى أقرب طلمبة وقود وهناك تحدث لك الكثير من الأحداث المرعبة ويكتشف الشاب في النهاية أن تلك الفتاة هي جحيم العابرين والتي تقتل كل من يأتي بهذا الشارع.
سيمنع كتابي هذا في كثير من الأروقة وسيثير النزاع أينما حل لكنه سيصل إلى عينيك فلم نعد في عصر يقدر أي أحد أن يمنع كتابا ليصل إلى العيون إذا مست يدك هذا الكتاب فاعلم أنني في قبري فالذي يسبح عكس القطيع يموت إذا تحدثت عني بالشر سيمدحونك على المنابر وإن تحدثت عني بالخير سيلعنونك معي وقد يبقى جز فيك يلعنني بعد قراة هذا الكتاب لأنه لا يصدقني انس معتقداتك وكل ما توارثته وأقنعوك أنه صحيح واقرأ وستمر الأيام ويأتيك كلامي متحققا مثل فلق الصبح
لم يعد من الضروري الوقوف عند الصورة التي كتبها سرفانتس. هناك فرق كبير بين دون كيشوت الذي كتبه لكي يسخر منه، أو لأي هدف آخر، وبين دون كيشوت الذي صار ملكنا، وحملناه في مخيلتنا، وأخضعناه لتصوراتنا، وصرنا أحراراً في أن نعيد صنعه وصياغته كما نشاء.
ويمكننا القول إن لكل منا دون كيشوته الخاص به سواء كان قد قرأ الرواية أم لم يقرأها، وسواء اعتمد على الصورة التي في الكتاب أم لم يعتمد. وسواء اعتمد على تفسيره الخاص لما في الكتاب، أم أسقط على الكتاب ما يريده.
إن الوجوه المتعددة التي لشخصية مثل دون كيشوت تمنحنا الحرية والشجاعة للتعبير عن رؤيتنا الخاصة به. وبالتالي فإن كلاً منا قادر على أن يتحدث عن دون كيشوت الذي رآه في الكتاب، أو دون كيشوت الذي يربيه هو في مخيلته الرمزية والإبداعية.
فدون كيشوت موجود في كل مكان، وموجود في كل منا. والرؤية الدونكيشوتية هي تلك التي لا تعطي صاحبها الفرصة للتراجع. لا بد من الوقفة التي تبدو انتحارية أو جنونية. فالتراجع للبحث عن فرصة جديدة تعني التغاضي عن الانهيار الذي حدث للبشر وللقيم. ويعني كأن المرء يتغاضى عن التردي. إنه نوع من معاقبة النفس لإحياء ضمائر الآخرين.
ونستطيع أن نقول بصورة عامة لا بد من وجود وقفة دون كيشوتية دائماً لكيلا يموت الشرف في الحياة ذاتها.
ومن أجل هذا خطر لي ذات يوم أن أدافع عن الجنون.
ليس هناك من شك في الدور المهم للإدارة والقيادة التربوية في إنجاح العملية التعليمية حيث تعمل على توجيه سلوك العاملين في المؤسسات التربوية ليحققوا الرؤية المستقبلية والاهداف والتوجهات الاستراتيجية للمؤسسة التربوية.
- إن القيادة التربوية يجب أن تكون مؤهلة لإدارة العملية التعليمية والتربوية وتكون قادرة على صناعة القرارات التربوية وتيسير العملية التربوية نحو تحقيق أهدافها من خلال المشاركة في كافة قطاعات المجتمع.
الدّكتور بيرني سيجل هو مؤيّد معروف للطّرق البديلة للشّفاء الّذي لا يشفي الجسد فحسب، بل العقل والرّوح أيضًا. درس بيرني، كما يسمّيه أصدقاؤه ومرضاه، الطّبّ في جامعة كولجيت، وفي كلّيّة الطّبّ بجامعة كورنيل. تمّ تدريبه الجراحيّ في مستشفى ييل نيو هافن، مستشفى ويست هيفين المخضرم، ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ. في عام 1978، كان بيرني رائدًا في نهج جديد لعلاج السّرطان الجماعيّ والفرديّ يسمّى ECAP(مرضى السّرطان الاستثنائيّون) الّذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم، وفتح آفاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمّة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عمليّة الشّفاء. تقاعد بيرني من الممارسة الجراحيّة العامة وطبّ الأطفال في عام 1989.
كان برني دائمًا داعمًا قويًّا لمرضاه، وكرّس نفسه منذ ذلك الحين لإضفاء طابع إنسانيّ على نهج المؤسّسة الطبّيّة تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عمليّة الشّفاء. وهو متحدّث نشط، يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدّمي الرّعاية. بصفته مؤلّفًا للعديد من الكتب، بما في ذلك الحبّ والطّبّ والمعجزات والسّلام والشّفاء وكيفيّة العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة، كان بيرني في طليعة الأخلاق الطّبّيّة والقضايا الرّوحيّة في عصرنا. يعيش هو وزوجته، في ضاحية في نيو هافن، كونيتيكت. لديهم خمسة أبناء وثمانية أحفاد.