يحكي هذا الكتاب عن فن الاستمتاع بالحياة وصيد اللحظات الجميله من بين الأنقاضوالتعامل الإيجابي مع اي شئ تلقي به أمامنا الحياة وإن نرفع أشرعتنا بحماسحتى تهب علينا الرياح الالهية وإن نصفح لأن ذلك إنتصار عظيم نحققه لأنفسناويدعوا الى التعاطف مع المهزومين والمنكسرة قلوبهم والراجعين من رحلة صيد بائسةان الكتاب يدعوا أن تكون إنت نفسك مصباحا لنفسك فلا تبحث عن النور في الخارجوكي تعيش سعيدا فلا تقاتل إلا من أجل التفاؤل إن ما نبنيه من الداخل سنسكنه من الخارج
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما.
في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما.
في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة.
بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة.
بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة.
بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة
إلى زميلي المرهق في مرحلة المراهقة في مدرسة الحياة الموقرةأكتب لك بعض النصائح غير المفيدة في وجهة نظر الكثيرين و المهمة جدا في نظريكأحد الحاصلين على شهادة أفضل من يرهق من المراهقينفكرت أكثر من مرة بأن أتوقف عن الكتابة وأن أنتظر حياتي أن تنتهي ويدفن سري معيولكن تأبى الحرقة التي أحس بها إلا أن تفضح كل شي وأن تبعثر الأوراق ليتضح المستور و المخفي
دمعة يتيمة ...
قد يشعر بعض الأشخاص بالإنكسار ، فتتغير طباعهم ويشعرون بالخوف من الآخرين ..
لكنهم ما يلبثون أن ينهضوا من جديد ، وقلوبهم أكثر حذراً من التعرض للإنكسار
مرة أخرى !!
حنان النعيمي ...
عن الرواية:
تنتمي الرواية إلى مذهب العبثية، حيث تميل إلى الكوميديا السوداء، وهي بالمجمل ترسم صور ثرية منوعة لشريحة شخصيات تجمعها حارة كمّل نومك.
تطرح الرواية حكايات منوعة من فترة التسعينات في إحدى حارات الخليج، وما عايشه أناسها من تغيرات نفسية وأحداث واقعية وحرب مصيرية.
أبطال الرواية عينة عشوائية من أناس بسطاء عاشوا في مخيلة الكاتب، حاول تشريح علاقتهم ببعضهم البعض وأيضاً علاقاتهم بالآخر.
سامي الخليفي.