يضم هذا الكتاب مجموعة من الدراسات والمقالات التي تتمحور حول عدد من القضايا الثقافية والفكرية الملحة في عالمنا منها العولمة الهوية التفاعل الثق افي العربيالغربي التأزم الحضاري دور المؤسسات الثقافية أدب المقاومة الحضور اليهودي ويطرح إزا تلك القضايا رؤية تقوم على حتمية التفاعل الثقافي مع الخر وضرورة السير فيه عبر رؤية نقدية واعية واستعداد فكري ناضج انطلاقا من القناعة الأساسية بأهمية السعي نحو مثاقفة مثمرة تحفظ الهوية الثقافية وتحقق الاستقلال الفكري
(الإمارات في القلب) للشاعر الإماراتي الدكتور طلال سعيد الجنيبي المجموعة الشعرية الوطنية الأولى من نوعها التي تتألف من مائة صفحة تحضر لتواكب مئوية الشيخ زايد القائد المؤسس طيب الله ثراه.
هذا الديوان الشعري الوطني يتناول الإمارات ورموزها وقادتها وقضاياها المعاصرة شعريا في إصدار غير مسبوق يظهر في عام زايد رمز الوطن والأمة إبرازا وتخليدا وتوثيقا لهذه الحقبة الزمنية التاريخية المفصلية
من بوابة الشعر العربي الفصيح وعبر نوافذ الفكر والإبداع.
خالد شابٌّ ثلاثينيٌّ تخرّج في كليّة الفنون الجميلة، وأخفق في السفر من مدينته "الجنيّات" التي أطبقت الخناق عليه من كلّ الجهات، فلم يبق أمامه خيارٌ سوى العمل موظّفاً في مكتبة، يمارس من خلالها عملاً إضافيّاً سريّاً يبيع فيه أعماله الروائيّة. كانت الحياة لتسير بصورةٍ أفضل لو أنّ المرء يستطيع حفظ السرّ، لكنْ كما يقول فرج والد خالد: "مهما أخفيته، سيستيقظ السرّ في داخلك يوماً ما، حينها سيظلّ يحفر روحك حتّى يتحرّر منها إلى العالم". وبذلك فخيارات خالد في الحياة سرعان ما تضعه في مواجهة "خليل النايف" المحامي، صاحب النفوذ الواسع، والراغب في دخول عالم الكتابة.
ضمن سياقٍ تشويقيٍّ، وإيقاعٍ متسارعٍ، يغوص تميم هنيدي في كواليس علاقات الكتّاب، والناشرين، وأصحاب المكتبات، ويضيء على الطريقة التي قد تُوظَّف فيها الثقافة لتلميع صورة الطبقة السياسيّة التي أفرزتها الحرب، لكنْ هل تستطيع الكتب القيام بمهمّةٍ مثل هذه؟
في طريق تتنوع فيه الطبقاتبين الغني و الفقيرالقوي و الضعيف يقع الإختيار على شخصانقررت الحياة أن تجمعهما يوما شخصلطالما كانت تندرج صفاته تحت قائمة الأمنيات بات يبحث عن وظيفة ليكسب فيها رزقه ولكن فجأة تنقلب المسألة ليكسب قلب فتاة اوقعته في غرامها ليواجه هذا العاشق كثيرا من العقبات التي تصادفه في تقاطع طريق أحدهما يؤدي للحب و الجحيم و الخر لعقله الحكيم ولكنأين سيرمي به القدر وأي طريق سيختار
كل شي اختلف الن بعد طاعون فراقنا فحتى ألوان السحاب تغيرت وأحاسيسنا المضيئة تعتمت وقلبي الذي كان عازفا للموسيقى أصبح صمته كصمت الصفحة البيضا التي هاجرتها الأقلام بعيدا وأنا ارشق الذكرى حنين من بعدك وبالمناسبة الموت لا يكون فقط عندما تندس انفاسنا أسفل القبور بل الموت هو عدم شعورنا بالحياة ونحن على قيدها ننبض
النجاح والفشل هما جانبان من نفس العملة، فلا يمكن فهم النجاح دون الفشل، ولا يمكن تجنب الفشل في مسعى للنجاح. يعتبر الفشل جزءًا لا يتجزأ من عملية النجاح، حيث أنه يوفر الفرصة للتعلم والتحسين والتطور. إنما النجاح يأتي بعد الفشل، حيث يمكن للأشخاص الاستفادة من الدروس التي تعلموها من الفشل وتطبيقها في المحاولة القادمة
قصصٌ تبدأ، وتتطوّر، وتتعقّد، وتنقطع قبل أن تُستأنف من جديد، بطلاتها: سيرانه، سلتي، سلمى، خنسي، عَيشانه، نساءٌ تقاطعت سبلهنّ ومصائرهنّ في تلك المنطقة الساحرة من شمال شرق سوريا، التي عبثت "سكّة قطار برلين بغداد" بها وبمصائر سكّانها.
من سهول ماردين، ومدينتي: عامودا، ورأس العين، وقرى: شورِك، وكوندِك، وتل حلف، تهمس هؤلاء النساء بالأسرار بأصواتهنّ الخفيضة المتقطّعة الممهورة بالخوف والمرض. لكنّ حكاياتهنّ وأغنياتهنّ تتجاوز صراع أجسادهنّ مع مرض السلّ، وصولاً إلى تخليد صراعات الإيزيديّين، والسريان، والأرمن، مع القهر، والمذابح، والاغتراب الأزلي.
في نساء السلّ، يوغل ريبر يوسف بلغته الشعريّة، وحساسيّته الخاصّة في استكشاف المنطقة الشماليّة الشرقيّة من سوريا، بما فيها من تنوّعٍ: إثنيٍّ، ودينيٍّ، وعرقيٍّ، مُتّكئاً على بحثٍ تاريخيٍّ، وجغرافيٍّ، وأنثروبولوجيٍّ معمّقٍ لما يعيشه الناس في تلك البقعة من الأرض، لكنّه عبر عمله هذا يخلق فضولاً للتنقيب في التاريخ مرّةً أُخرى، بعد أن بات لشمال شرق البلاد وجه امرأة.
مقهى الجمال : لا تخلو حياة الإنسان من منغصات عدة .. رحيل حبيب، تدهور صحة، خسارة مال، فقدان منصب .. ولكن رغم ذلك كله يجب أن نستمر في المسير، يجب أن نتفاءل، أن نبتسم، أن ننظر للمستقبل بعيون ملؤها الأمل. يجب أن نتمسك بلحظات الفرح، ونعض عليها بالنواجذ، فالتمسك بلحظات الفرح من وجهة نظري أكثر جدوى من تناسي الحزن، فالقلب مساحة مفتوحة لكل المشاعر، إن احتلها الفرح ضاقت بالحزن، وإن احتلها الحزن ضاقت بالفرح. أكثر ما يجب أن نحذر منه هو لحظات الكآبة، فهي التي تأكل من أعمارنا دون توقف، تأكل، وتأكل، وتأكل حتى تقودنا إلى التلاشي، نحن لسنا أحياء لأننا نستيقظ كل صباح، ونتنفس، ونأكل، ونمشي. نحن أحياء لأسباب أخرى أعمق وأكثر ارتباطاً بجوهر الحياة. نحن أحياء لأن الشغف ما زال فينا، الشغف لاستكشاف المزيد في حياتنا، المزيد الذي نجهله، ولكننا نعرف أننا نحتاج إليه.
العمل عبارة عن رواية حب رمزية قصيرة، تجمع "صقر" بابنة عمه "حمدة" منذ الصغر بعد اتفاق مسبق بين الأهل.
• العمل يحكي قصة بناء الاتحاد، والتغير الذي عم في المنطقة بعد ظهور النفط مع استعراض لفترة المعاناة والكفاح.
• استعراض للحياة الاجتماعية المختلطة في الإمارات بكافة أشكالها من وجود لجاليات عربية وأجنبية متعايشة في حب وإخاء.
• تسجيل لتغير حالة المرأة الإماراتية والخليجية بشكل خاص والعربية بشكل عام ما بين القرنين العشرين والواحد والعشرين سواء في اللبس، والسلوك، وحرية التعبير، والاختيار، أو المشاركة في صنع القرار.
• العمل معد وجاهز بشكل عام لتحويله لعمل سينمائي يستعرض الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة
في الفترة ما بين 1960_1987م.