مقالات أورويل هذه مكتوبة بنفَسٍ عمليّ مباشر وصريح. ليست مقالات فكريّة محضة، أو أكاديميّة. على العكس تماماً، يريد أورويل للقارئ أن ينخرط في المعارك الفكريّة، وبالتالي السياسيّة- إذْ لا يميّز بين الأمرين. من جهة أُخرى، المقالات مسلّية للغاية، وذكيّة، ولئيمة. الكتابة الصحفيّة، بالنسبة لأورويل، مشروعٌ أدبيٌّ خاص. يجعل أورويل من فنّ المقال مجالاً متجدّداً لاكتشاف معنى الكتابة، وتُدرّس مقالاته في الجامعات والمعاهد الإنجليزيّة بوصفها نموذجاً للكتابة الجادّة الأدبيّة العميقة الفنيّة.
عاش بطل العالم للشطرنج ألكسندر ليخين وهو روسي وحاصل على الجنسية الفرنسية حياته مثل مبارياته متنقلا من فوز إلى فوز ومن قارة إلى قارة ولكن في عام وتحديدا عندما كان ليخين في مدينة بوينس يرس تندلع الحرب فتغير مجرى حياته يعود ليخين إلى باريس وهناك يشاهد انهيار وطنه بالتبني فرنسا ووق وعها تحت الاحتلال الألماني ويصبح ليخين رهينة وملكا لأسياد أوروبا الجدد وهم الألمان النازيون الذين ينتهزون الفرصة لاستغلال شهرته كبطل العالم في الشطرنج يتعاون ليخين مع هانز فرانك وجوزيف جوبلز وزرا النظام النازي ويشارك في مسابقات مقامة في الرايخ هكذا يتحول من لاعب شطرنج إلى قطعة شطرنج يتم التلاعــب بها شيئا فشـــيئا بدأ يخـــسر القــطع الرئيســـية لديه زوجتـــه جريـــس وأصدقــاه وأفضل منافســـيه عقـــب انتهـــا الحـــرب يلجأ ليخين إلى البرتغال ويعيش وحيدا كأنه يلعــب بمفرده ضد الجميع هناك يلعب البـــطل الذي لا يقـــهر خر مباراة في حياتههي قصة عن الشطرنج ولكن الأهم عن كيف تكون ذاتك
رواية أكذوبة جميلة هي رواية سلسة وبسيطة لكن متعة قراتها تكمن في بساطتها تشوقك أحداثها في البداية لتشعر بمتعة الغوص في سطور الرواية الرواية عن أختين اختارت كلا منهما طريقا مخالفا للأخرى ونكتشف من خلال الرواية ان ليست كل الأشيا البراقة من الخارج هي كذلك في الواقع وربما نحتاج أحيانا ان نخوض التجربة بأنفسنا لاكتشاف الحقيقة وندرك الفرق ونصحو من الواقع المزيف الذي رسمناه لأنفسنا لانه بالنهاية ممكن ان يكون مجرد أكذوبة جميلة مع قراة الرواية ربما للقارئ ان يتوقع أحداثها ويتوقع نهايتها ولكن المتعة تكمن في انها تضئ الضو الأحمر بداخلنا للانتباه
يتطرق الكتاب الى الناحية الدعوية والروحية والأنسانية في حياة المسيح و يتطرق أيضاً الى الفلسفات والديانات والمذاهب التي كانت سائدة في زمانه وكيفية تعامله معها
كيف نحمي أبناءنا من الإدمان الرقمي :
يحمل هذا الكتاب في طياته مشكلة الإدمان الرقمي وأعراضها، من خلال تعريف الأجهزة الرقمية من ثم بيان فوائدها وأضرارها وتوضيح مفهوم الإدمان الرقمي وأعراضه وأنواعه، ثم نتطرق لتقديم حلول عملية من شأنها العمل على حل مشكلة تعلق أبناؤنا بالأجهزة الرقمية ولاسيما الأطفال والمراهقين.
من خلال يطرح مجموعة من الإستراتيجيات والأفكار التربوية العلمية والعملية التي تعمل على حل هذه المشكلة، والحد منها وفق حلول عملية وعلمية جرّبها الآباء والأمهات، فأثبتت جدارتها في الحد من الإفراط في استخدام هذه الأجهزة لدى من يعانون من هذه المشكلة.
واستعراض بعض المشاكل الحيوية التي يعاني منها الآباء والأمهات في ظل انتشار التكنولوجيا الرقمية وإيجاد حلول فعلية لها.
ويحتوي الكتاب على أمثلة توضيحية لتطبيق الإستراتيجيات بالآلية الصحيحة للوصول إلى النتيجة المرضية، التي بالفعل لاقت أصداء طيبة بعد تطبيقها.
هذا الكتاب كان عبارة عن دورة تدريبية تم عرضها في بعض المؤسسات التربوية والتعليمية التي تهتم بشؤون الأسرة ومشاكلها، ونظرا للإقبال المتزايد على هذه الدورة كان الاقتراح أن تجسد في مادة علمية مقروءة يستطيع الآباء والأمهات الوصول إليها متى ما رغبوا.
كالعادة يقدم لنا دوستويفسكي في رواية المثل صورة أخرى من صور النفس الإنسانية إن جوليادكين إنسان مزدوج الشخصية فمن ره من الخارج سماه مجنونا وكفى أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل ويعيش معه تجربته النفسية وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه بل على العكس إنه يبرز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذب لا عن ظلم اجتماعي فحسب بل عن مرض نفسي قد يتصل بالظلم الاجتماعي فمن لم يكن قادرا بحد أدنى من تجربة شخصية على أن يرى ما يراه دوستويفسكي في بطله من الداخل لن يستطيع أن يعرف كل العمق النفسي في تصويره شخصية هذا البطل بالعين البصيرة والريشة البارعة وفي قصة أليمة نرى نقدا بل تهكما لاذعا على البيروقراطية الروسية أثنا الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني فقد وجد في ذلك الزمان جيل من رجال جدد رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة التمزق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلا الرجال ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير الجنرال مدني برالنسكي نموذجا لهؤلا إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الاجتماعية الذي كان يهز نفوس الناس في ذلك العصر فهو يعد نفسه ليبراليا ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الرا الجديدة ويدعو إلى النزعة الإنسانية وينادي بحسن معاملة المرؤوسين لكن النتيجة تأتي عكس ذلك ويتكشف أن ليبراليته لم تكن إلا نزوة عابرة
هذا الكتاب ...
قيم إيجابية متعددة تتحدث عن شعلة النجاح والتميز الموجودين داخل كل إنسان .. لكن نريد من يوقظها بالمبادرة والهمة العالية والعمل الجاد الشجاع ، وهناك من يطفئها بالحجج والتسويف والخمول في إنتظار الحظ .
يبين هذا الكتاب بأن النجاح لا يأتي للخاملين والحياة لا تقبل على الأنصاف ، فلا تعش نصف حياة ولا تختر أنصاف الحلول ولا تتعلق بأنصاف الآمال .