... لم يسبق لأي شخص أن وصل إلى طموحه. يمكن للقارئ العارض الذي يوشك أن يشرع في رحلة عبر هذا الكتاب أن يفعل ما هو أسوأ بكثير من أن يتعرف على الملاحظات القص
إنها الأسرة بنيان المجتمع وأساسه الراسخ وكما نعلم إذا ما استقام الأساس اشتد البنا وصعب هدمه وفي كتابه الجديد يقدم لنا الكاتب والمفكر علا عبد الحميد فلسفته الخاصة في مسألة الأسرة في الوقت المعاصر وما تواجهه من أزمات ومصاعب قد تؤثر على اتزانها إذا ما جهلنا أسبابها وطرق علاجها يطرح لنا تساؤلات عدة حول مفهوم ومعنى الزواج الرشيد عن مسئولية الزوجين من الواقع الحقيقي يجيب على السؤال الأهم لماذا يتزوج الناس يحدثنا عن الرشد والبلوغ والتكليف عن التواد والتراحم ومراعاة الخالق وفهم مقدرة المخلوق وتبادل الأدوار وعذوبة وجمال الشعور بالخر يحدثنا عن الفهم والتفهم ويحثنا على التدبر والتفكير هذا الكتاب يدفعك بعد قراته للنظر إلى قضية الأسرة بمفهوم مختلف مفهوم أكثر نضجا ووعيا مما هو قبل قراته إنه كتاب مهم لكل أسرة كتاب يجب أن يزين مكتبة كل راع يطمع في أسرة راشدة تتمتع بالفهم وتتزين بالحكمة
حن نملك هذه الحياةونفتقر لترتيب الأفكار حول تكوينات ما نرغب به ولكن شغف الإرادة فيما نريد يجعلنانصنع من حقيقة الأيام أهدافا لا يهزمها النقص والعجز والصعوبات ولمن يملك التغييرتحديدا ليبدأ في رسم خريطته الخاصة حول المهن في منهجية مختلفة عن الخرين وهذاالفارق الذي يصنعنا ولذلك أنت من يصنعالفرق ومساهم في تكوين خريطة الإدراك بما تتضمنه من نضج لتبحر في قيم إنجازاتكواستخلاص مقومات الحياة المهنية والمهم أن تصل إلىفهم المسؤولية الذاتية بنمطك الخاص في أن يكون هذا الكتاب صديقا ملازما لكومذكرة جيدة في فهمك ومشاركتك في تقديم المفاهيم واستخراج الفوائد من أجل توسيعالإدراك ومن أجل أن تناضل دائما في قبول التحديات ومواجهتها بروح لا يعجزها شي كتب هذاالكتاب بطريقة تلامس حقائقنا وكأنني أبحث في ذواتكم لأجد في نفوسكم بذرة سعيأ سقيها فتثمر ومن أجل أن أراكم على ما يرام كون الإنسان على وجه اليقين حتىبمحاولاته التي يراها بائسة ونقطة فشل لا تضعفه ولا تؤثر على دستور من نجاحاته
يمكن القول بأن جول فيرن يعد أحد رواد الخيال العلمي في عصره كما أنه يعتبر أحد أولئك الذين تنبأوا بالعديد من الانتصارات العلمية غير المسبوقة جول فيرن هو ثاني أكثر كاتب تترجم رواياته إلى لغات العالم منذ عام وقليلون هم من لم يقرأوا رواية أو يشاهدوا فيلما مستوحى من أي من روائعه الخالدة في عام بدأت في الظهور سلسلة أدبية عرفت باسم رحلات استثنائية وكان أهم ما يميزها أنها تنبأت بأكثر الاكتشافات والإنجازات العلمية التي شهدها العالم في القرن العشرين مثل الصعود إلى القمر واكتشاف أعماق المحيطات الكتاب الذي بين أيدينا يندرج تحت باب الخيال العلمي وقد صدر لأول مرة باللغة الفرنسية عام تتحدث القصة الأولى عن بلدة بسيطة ليس لأهلها أي علم بصنوف الحقد والشر يتطرق الكاتب إلى الحديث عن أبسط القواعد الأخلاقية الواجب أن يتمتع بها أي عالم وهذا نقيض ما نراه في القصة حيث سعى أحدهم إلى التضحية بالغالي والنفيس في سبيل بلوغ غايته المنشودة يتسم سكان البلدة باللطف والهدو والبط الشديد حيث لم يندلع بين جنباتها أي شجار منذ ثلاثة قرون بيد أنهم وقعوا ضحية لطموح عالم مجنون أدعى أنه سيبتكر اختراعا يعود عليهم بالنفع العظيمأما القصة الثانية فتلقي بالضو على قيمة وأهمية العلم الذي يحرر المر من أغلال الجهل والخزعبلات ولكن حين يصاب المر بكبريا العلم سرعان ما ينجرف ورا خيالاته وقناعاته المدمرة يتوهم السيد زاخاريوس بأنه المتحكم الأوحد في الزمن ومزيح الستار عن العلاقة المبهمة بين الروح والجسد فيتقن لسان التبجح والتباهي ويظن أنه معادلا لله ومتسما بنفس صفاته وفي القصة الثالثة يترقب البحار العجوز المغوار بفارغ الصبر عودة الابن الوحيد القبطان لويس لإتمام مراسم زفافه على ابنة عمته تعود السفينة حاملة راية الحداد دون قائدها الشجاع وعندئذ يقرر الأب المنكود الإنطلاق في رحلة استكشافية للبحث عن المفقودين وسط الجليد يقاسى العجوز برفقة البحارة الأوفيا الأهوال ويواجه تحديات جسام سالا دربا موحشا محفوفا بالمخاطر