ماذا لو كانت بداية كل قصة في هذا الكتاب الشي الوحيد المتشابه في كل القصص كان البداية لكن كل قصة تختلف اختلاف تام عن الأخرى كل كاتب استعمل فكره المختلف لينطلق في قصته إذا ماذا لو قرأت قصة في كتاب واحد
رواية ضريح عمرو بن الجن للكاتب حسن الجندي تعتبر من أشهر أعماله الموجودة على الساحة مؤخرًا. وطبعًا واضح جدًا من اسم الرواية على أي شئ تدل. قصة رعب جديدة وفريدة يستطيع من خلالها إكمال طريقه الذي بدأه. الطريق الذي تقرر أنت طواعية أن تسيره رغم ما تتوقعه من رعب وخوف ومشاعر تضيق بها الصدور وتنقطع بها الأنفاس
كونك جيدا فيما تفعله لا يكفي لمساعدتك على تسلق السلم الوظيفي في هذه الأيام تحتاج إلى التأكد من حصولك على ما يلزم للترقية وهو أمر مختلف تماما أن تكون قابلا للترقية يعني امتلاك هذا المزيج السحري من المهارات الرائعة والصفات الشخصية التي ستمكنك من تحقيق أهدافك وبنا علاقات جيدة والتعرف على الأشخاص الذين يمكنهم المساعدة أثنا حملتك ستساعدك الملي بالنصائح المفيدة في مواجهة التحديات مثل التخطيط لحياتك المهنية وجعل نفسك لا غنى عنه وصقل سيرتك الذاتية ومعرفة فرص العمل المخفية
الوعي النفسي مُكلِّف، وتكلفته قد تكون باهظة.. النمو مُخاطرة.. محسوبة وغير محسوبة.. الرحلة تُشبه المشي على الصراط.. أن تجتاز الجحيم، لتصل إلى جنة نفسك العامرة.. وعلى هذا الصراط، وفي تلك الرحلة.. هتعدي بمحطات مهمة وفارقة جدًّا.. محطة إنك تخرج عن النص القديم الموروث المتهالك.. اللي كتبه حد غيرك، وأصبح مش مناسب ليك
أرانبُ تخرج من أكمام السترة، وسيّارةٌ تثبّت سقيفةً عوضاً عن عَمود، وقطنٌ طبّيٌّ يتكلّم ويُصدر أصواتاً؛ تلك بعضٌ من المشاهدات اليوميّة المُختلطة بهلوساتٍ سمعيّةٍ بصريّةٍ، التي يرويها مدمن مخدّراتٍ شابّ، عبْر مجموعة قصصٍ قصيرةٍ، متّصلةٍ منفصلة، تصِف صورة عالمٍ يختلط فيه الصحْو بالنّوم، والواقع بالخيال.
في هذه الحكايات، كلّ شيءٍ يتحرّك ببطءٍ، والعالم يُرى من خلف غَبَش؛ أمّا الموت، فيبدو أشبه بمزحة، حتّى المشاعر تُمسي مخدّرةً؛ بحيث يضحك المرء حينما يتوجّب عليه البكاء.
من دون افتقاد روح الدعابة، والمزاح المُرّ، يقدّم دينيس جونسون في مجموعته هذه شهادةً صادقةً عن حياة المدمنين الشباب في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وعلى الرغم من الضحكات والابتسامات كلّها، التي تولّدها شخصيّات الكتاب الطريفة بمزاحها وسلوكها، ربّما سيتساءل القارئ في نهايته: لماذا يحسّ بهذا الحزن كلّه؟ هو كتابٌ كُتب بلسان المدمنين، وليس عنهم، ويصف اغترابهم وصِلتهم مع العالم التي تتلاشى شيئاً فشيئاً.