إليكم هذه الرواية التي تدور حول فتاة تدعى روان من تلك البلدة البسيطة لا أعلم حتى الن كيف استطاعت أن تعيش حياتها وتحمل كل شي بعد انتهائي من كتابة الرواية عدت إلى المقدمة وأنا أتسال في نفسي هل استطعت أن أنصف روان بكلماتي هذه والإجابة هي لا لا أظن بأني أستطيع أن أنصفها لكني أستطيع أن أجعل قصتها بين يدي العديد من الناس لأن هنالك الكثير من الفتيات مثلها دون أن يجدن أحدا ينصفهن أو ينشر قصصهن على الأقل ربما أكون سببا في نصرة أحد ما وهذا هو ما أسعى إليه دائما ممارسة العنف ضد المرأة هي قضية موجودة منذ الأزل وسوف تظل موجودة طالما عاشت بعض المسوخ البشرية التي تختبئ تحت مسمى الرجولة هم مجرد ذكور فقط ولا تمت بهم الرجولة بصلة
الرواية التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر البريطانية للرواية لعام بعد عزلة ومعاناة بسبب وفاة والده وهرب أخته يلتقي مزارع ال دواجن تشننسو بحب حياته ندالي ورغم أنها لا تؤمن بالطبقية الاجتماعية إلا أن أهلها يعارضون بشدة ارتباطها بمزارع فقير لا يحمل شهادة جامعية لذا يبيع تشننسو كل ما يملك ليسافر إلى قبرص ويحصل على تلك الشهادة ولكنه سيكتشف هناك أنه وقع ضحية محتال أخذ كل نقوده وجنى عمره وسلم مصيره للمجهولهذه الحكاية البسيطة كما قد تبدو يرويها القرين الحامي لتشننسو الروح التي يؤمن شعب الإيبو أنها ترافق الإنسان منذ يتكون جنينا وحتى يفارق الحياة وهذا الراوي الفريد سيروي لنا الحكاية بأسلوب عجائبي وروحاني فريد كما سيأخذنا إلى عوالم ثقافة الإيبو ونظرتهم إلى الكون وإلى الإنسانرواية مكتوبة بإبداع احترافي مع لمحة من الواقعية السحرية وجرعة مكثفة من واقع محزن عمل أصيل وعميق سيجعل القرا يضحكون ويغضبون ويتعاطفون مع البطل المكافح لتحديد مصيره حكاية مليئة بالطموح والدف عن الحب والتضحية ترويها روح قديمة رواية جريئة من كاتب مثير للاهتمام
تتشكل مجموعة مشهد عائلي مع شبح من قصة قصيرة وقصيرة جدا تعج بمواضيع مختلفة تشمل اللغة وسائل التواصل أو عدم التواصل الفساد السياسي المستشري في أيامنا هذه الهاجس القومي النزعة الاستهلاكية الشائعة الفن التجريبي العنف الكتابة وانتها بالطرق التي يسلكها البحث مثلا وتتناول الكاتبة كل هذه المواضيع بواسطة أدوات سردية تميز كل أعمالها الفكاهة السخرية والعبث الذي يتحول أحيانا إلى نوبات ومواقف غريبة ومضحكة وتستعمل القاصة هذه الأدوات بمهارة عالية لدرجة أنها تخلق المسافة الضرورية الضحكة العفوية لتدفع في لحظة لاحقة إلى تفكير عميق
ملخص رواية (أنثى غجرية) تحكي هذه الرواية قصّة فتاة عراقية مسيحية مُعاقة توفيت أمها في أثناء ولادتها، عاشت في كنف أب طبيب استعان بزميلة له في العمل لتربية ابنته الوحيدة، لكن هذه المرأة يخطفها الموت أيضاً لتعيش الفتاة مع والدها الذي تفقده بشكل غامض إبان غزو الكويت لترحل إلى بغداد في زمن الجوع والحصار الشامل، وتعيش هناك بين زوجين مسيحيين حميمين حتى يتوفيا لتبقى "أسماء"، وقد فقدت أمهاتها الثلاث تباعاً، تبقى وحيدة تقارع جحيم العنف الدَّموي المستشري في وطنها العراقي حتى ترحل عنه إلى أوطان أخرى كما لو كانت أنثى غجرية يعذبها الترحال وهي تتسلق جدران تلك الأوطان الشاهقة بذراع واحدة. إنها حكاية فتاة عربية تعصف بها أهوال ما يعيشه العالم من حولها، لكنّها تصنع الحياة باقتدار أنثوي فريد وهي تتنقّل بين أوطان عدَّة كعصفور راجف يبحث عن عش قد يأويه في غابة تساقطت أوراق أشجارها في خريف يبكي هزاله. قد تعلن هذه السردية (موت الروائي)، لكن معرفة ذلك لا يحدِّده إلاّ القارئ وهو يتابع جماليات السرد فيها.
بعد أن اغتال "مارتن لوثر كينغ"، يستطيع "راي" الهروب بجواز سفر مزوّر، وفي أثناء تنقّلاته من بلدٍ إلى آخر ظلَّ يتابع الصحف مبتهجاً برؤية اسمه في قائمة "أخطر عشرة مجرمين مطلوبين للأف بي آي". يحطّ به ترحاله أخيراً في لشبونة حيث يمضي عشرة أيام منتظراً تأشيرة دخول إلى أنغولا. لكن لشبونة تلك كانت أيضاً المدينة التي ألهمت "أنطونيو مونيوث مولينا" روايته الأكثر شهرة، وعندما قرّر الآن كتابة رواية عن "راي" صارت المدينة شاهداً على ثلاث قصص متناوبة: رجل قاتل هارب من وجه العدالة، وكاتبٌ يكافح للعثور على صوته الأدبي، والكاتب نفسه بعد مرور ثلاثين عاماً يتأمل في حياته وحياة بطله وشكل الرواية التي يحاول أن يتخيّل فيها العالم بوعي رجل آخر.
في "كظلٍّ يرحل" التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية في عام 2018، يكتب "مولينا" روايةً آسرة، وقويّة، ومليئة بالتفاصيل، دامجاً الحدث الروائي بكيفية الكتابة عنه.