ممر المستشفى كان يشبه خندقا مظلما بعض أنواره مطفأة وبعضها يرسل ضوا خافتا مخنوقا ونوافذه المطلة على الفضا الخارجي مكسوة بغبار أسود حول لونها إلى غلالة قاتمة في العنبر رقم كان يجلس المريض على كرسي في مواجهة نافذة الغرفة المفضية إلى فسحة ضيقة دخلت والممرضة ألقيت عليه السلام ثم أعدتها مرة ثانية وثالثة لكنه لم يعرنا انتباها ولم يلتفت نحونا لكزتني الممرضة فالتفت نحوها كانت تريد أن تقول هل رأيت هل صدقت كلامي ثم نفخت زفيرا غليظا يدل على حزن أليم يسكن بداخلها
وفي هذا الكتاب سنحاول التطرق إلى مجتمع المعرفة من خلال ثلاثة فضاءات رئيسية، وهي العربي، والخليجي، والإماراتي، معتمدين على البيانات والأرقام الدالة على تطور هذه الفضاءات نحو المجتمع المعرفي، من دون أن ندعي إلماماً شاملاً بكل مناحيها، فهذا الأمر يتطلب دراسات مستفيضة وأكثر تخصصية، لكننا نسعى إلى تأكيد مسألة مهمة، وهي أن التحول نحو مجتمع المعرفة لم يعد ترفاً فكرياً، وإنما حاجة ملحة، تتطلب المزيد من الخطط والبرامج والمؤسسات والكفاءات والمهارات.
كما نظهر في مسعانا هذا موقع دولة الإمارات العربية المتحدة في سعيها نحو مجتمع المعرفة، عبر العديد من المؤشرات، والتي تؤكد على الجهد الكبير الذي بذلته القيادة السياسية نحو تطوير مختلف البنى، من أجل توفير إمكانات التحول نحو مجتمع المعرفة، وهو ما يعكس برأينا الرؤية الاستراتيجية للدولة تجاه الضرورات التي تمليها عمليات التحول الاقتصادي إلى اقتصاد المعرفة.
رواية شي من الخوف للكاتب عمر عودة ألا يثير فزعك فراق الأحبة ألا تقتلك خوفا فكرة الموت في وقت محدد تعرفه جيدا و لا تستطيع الفرار منه أو أن تكون مشاعرك و حبك ما هم إلا رهان على مشروب بحفنة جنيهات ألا برتعد قلبك اذا تخيلت حبيبتك وهي تقتل أمام عينيك و ماضا إذا شاهدت مسرحية صدفة و وجدت أنها تحكي قصة حياتك بأدق التفاصيل كم هو مريع أن تفقد اهتمام الجميع بك و كأنك لا شى ألا يرعبك المرض أو أن تكون جز من مخطط يوجيني كبير يسعي للضا عليك حرقا اما عن مخاوف الطقولة فما أكثرها كل هذا و أكثر شى من الخوف
غناة الضمير :
شيء غريب أن يعيش الإنسان في حيرة العشق وجنون الشوق ، وفي الوقت نفسه تكون كسرة القلب أقوى من جراء ذلك الضمير الشاحب الذي لا مفرَ منه .
هل قلوب البشر قاسية كالحجارة ؟
وهل الندم وتانيب الضمير من الممكن أن يصحوا بداخلهم يوماً ؟
انا رفيقة الصمت الذي قتلني منذو سنين !
أنا معاناة جميع آمالي التي لم تتحقق حتى الىن
"تقريري إلى غويكو" ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر، والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود من درجة إلى أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها غليها قوتها وعنادها، القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بـ"الإطلالة الكريتية".
ولذلك فإنك، أيها القارئ، ستجد في هذه الصفحات الأثر الأحمر الذي خلفتع قطرات من دمي، الأثر الذي يشير إلى رحلتي بين الناس والعواطف والأفكار. كل إنسان، يستحق أن يدعي بابن الإنسان، عليه أن يحمل صليبه ويصعد جلجلته. كثيرون، والحقيقة معظمهم، يصلون إلى الدرجة الأولى أو الثانية. ثم ينهارون لاهثين في منتصف الرحلة، ولا يصلون إلى ذروة الجلجلة، بمعنى آخر ذروة واجبهم. أن يصلبوا، وأن يبعثوا، وأن يخلصوا أرواحهم. تضعف قلوبهم لخوفهم من الصلب، وهم لا يدرون أن الصليب هو الطريق الوحيد للبعث، ولا طريق غيره.