قام الكاتب في هذا الكتاب المختصر بجمع باقة من الآيات الكريمة، حيث ذكر بعد كل آية فائدة أو أرشادًا تفضل به أهل العلم في تفاسيرهم وكتبهم لينتفع به القارئ الكريم.
ما زلت أتذكر ذلك التجمع الغريب لأقاربنا في بيتنا يوم ذهاب أبي وأمي لتسلم أختي من مخفر شرطة المدينة كلهم حضروا إلى بيتنا باكرا في صباح ذلك اليوم من أجل رؤية المولودة الجديدة والتفوا حول شاشة التلفاز منصتين إلى قائمة الأسما الطويلة التي كانت تتلوها مذيعة شابة إلى حين عودة أبي وأمي قبل أن يهللوا عندما ذكرت تلك المذيعة اسم أختي سألت خالتي بدهشة مما يحدثهل تجمعتم هكذا يوم ذهاب أبي وأمي لإحضاري من المدينةقالتلا لم يذهب أبوك وأمك أصلا إلى المدينة لتسلمك إنك مثل بقية أطفال القرية تسلمك أبواك من مخفر القرية المحلي أما سوزان فالوضع يختلف معها بعض الشي إنها من ذوات الياقة الزرقا قبل أن تتنهد وتردف بنبرة شاردة لقد أرسل الله إلى عائلتنا تلك الطفلة في الوقت المناسب تماما
هذا كتاب مهمّ في مضمونه وعنوانه وميدانه، وهو موضوع لم يُجمل في كتاب
بهذا التّفصيل واتّباع المنهج العلمي الآثاريّ التّاريخيّ. ومؤلِّفه شخص تواصل مع الإمارات، ومع إمارة رأس الخيمة منذ أن كان طالباً في الجامعة، وعمل في ظروفٍ صعبةٍ، وكتب العديد من البحوث والمقالات عن آثار الإمارات عموماً، وعن آثار رأس الخيمة خصوصاً، فأبدع، وأتقن، وأحسن، وأنجز، ولهذا يمكن أن يعتبر أحد أنشط الباحثين الأجانب في ميادين الآثار المتّصلة بدولة الإمارات العربيّة المتّحدة بصورة عامّة، وتعلّقَ بإمارة رأس الخيمة، وأقام فيها، وعمل بها، واختلط فكره بآثارها وعمائرها التّراثيّة. ومن هنا تأتي ترجمة هذا الكتاب لِيرفد المكتبة العربيّة بمرجع في التّراث المعماري، يتيح للقرّاء الاطّلاع على ما احتوتْه إمارة رأس الخيمة من قلاعٍ وحصونٍ وأبراجٍ، تعدّ أحد أهمّ نماذج العمارة التّقليديّة في دولة الإمارات العربيّة المتحدة. وسوف يجد القارئ في هذا المصنَّف دقّة ومنهجيّة، وشرحاً وتفصيلاً، وصوراً ورسومات توضيحيّة تعين القارئ في استعياب وفهم ما اطّلع عليه.
الشاعر بقلم مصطفى لطفي المنفلوطي ... هذه الرواية هي إحدى تعريبات المنفلوطي العبقرية، يتكلم فيها المنفلوطي عن معنى كلمة الحب عند "سيرانو دي بيرجراك" والذي قدام كلمة الحب كما خلقت لتكون. تدور أحداث الرواية حول البطل الذي أحبَّ ابنة عمه وكتمَ هذا الحبَّ في قلبه ولم يستطع أو يجد الفرصة كي يخرج هذا الحبَّ للنور، كأن المنفلوطي يريد أن يخبر المتحابين في كل التاريخ أن معنى الحبِّ أعظم وأشمل وأكمل من أن يكون مجرد كلمة.