إعادة الضبط غير مخك لكسر العادات السيئة والتغلب على الإدمان والسيطرة على السلوكيات المدمرة للذاتأنا معالج نفسي بالتدريب لأكثر من ثلاثين سنة من الممارسة والعديد من الكتب التي أفخر بتأليفها وأعرف الكثير عن نظريات العقل والمرض النفسي وعن تقنيات العلاج النفسي ولكن بإلقا نظرة عامة على مجالي أدركت مدى محدودية وقصور مناهجنا فكثير من الناس يلجئون إلى
عندما يكون الصراع بين القلب والعقل. على شكل معركة يسودها الكر والفر! ومشاعر تائهة في طريق الحياة دون مواجهة يبقى الحل: أما برسالة تستقيم بها تلك المشاعر!
عبيد شاب يتيم من العين، ولد في بداية القرن العشرين ، نشأ في الصحراء وتعلم صناعة السيوف لكنه يعشق البحر، قرر السفر الى دبي ليصبح بحارا، ورغم معارضة أمه وأخته إلا أنه غادر إلى دبي حيث ركب إحدى السفن المغادرة في رحلة بعيدة.
تحطمت السفينة على شاطيء إحدى الجزر وكان عبيد هو الناجي الوحيد، واكتشف أن قبيلة بدائية تسكن على هذه الجزيرة، حاول الهرب من الجزيرة لكن القراصنة وتجار العبيد هاجموا الجزيرة وخطفوا الأميرة، ثارت نخوته وقام بتحرير الأميرة - وبمساعدة أهل الجزيرة - هزم القراصنة وتجار العبيد. تزوج عبيد من الأميرة وأنجب منها، وكان يحن للعودة إلى وطنه، لكن القراصنة وتجار العبيد هاجموا الجزيرة مرة ثانية وقتلوه وزوجته وعدد كبير من أفراد القبيلة. كان عبيد يكتب كل مذكراته في مخطوطات عثر عليها : سيف -الشاب الاماراتي الذي يعشق السفر وجمع التحف - فقرر سيف السفر الى الجزيرة حيث اكتشف ان حفيدة لعبيد ما زالت تحكم الجزيرة ، ومن ثم عاد الى العين ليزور ابن اخت عبيد ويحكي له قصة عمه " النوخذة من الصحراء"
ل تسالت يوما لماذا يبدو أن ازدياد إمكانية التواصل بين الناس يجعلهم أكثر تباغضا وهل تسالت يوما عما يجعل الناس يشعرونأنهم أكثر قلقا وتعاسة على الرغم من ازدياد حياتهم يسرا حسنا شدوا الأحزمة سوف يأخذكم العم مارك في رحلة جديدة ومثلما شكك كتابه فن اللامبالاة في حكمتنا التقليدية المعتادة حول ما يجعلنا سعدا يأتي كتاب خراب كتاب عن الأمل ليضع موضع التساؤل كل ما لدينا من افتراضات عما يجعل الحياة جديرة بأن تعاش إننا نعيش زمنا لافتا فمن الناحية المادية صار كل شي أفضل من أي وقت مضى نحن الن أكثر حرية وبحبوحة من أي جيل سابق في تاريخ البشر لكن كل شي يبدو لسبب ما كما لو أنه سي إلى حد فظيع لا يمكن تداركه ففي هذه اللحظة من لحظات التاريخ حين صار في متناولنا ما لم يحلم به أسلافنا من تعليم وتكنولوجيا واتصالات يعود كثير منا فيجد نفسه تحت وطأة إحساس طاغ بانعدام الأمل فما الأمر هذا ما يحاول مارك مانسون إخراجنا منه نشر مانسون كتابه فن اللامبالاة في سنة فحقق نجاحا لامعا في تحديد معالم القلق الخفي المستمر الذي يتخلل الحياة الحديثة لقد بين لنا أن ما خلقته حياتنا الحديثة في نفوسنا من دافع لا يهدأ إلى السعي الدائم خلف السعادة لا يفلح إلا في جعلنا أقل سعادة من ذي قبل وقد كانت النتيجة كتابا تحول إلى ظاهرة عالمية فباع ملايين النسخ في أنحا الأرض واحتل المركز الأول في ثلاثة عشر بلدا والن مع خراب كتاب عن الأمل يحول مانسون نظره من العيوب التي لا مهرب منها في نفس كل فرد إلى الكوارث التي لا نهاية لها في العالم من حولنا يعتمد مانسون على ميدان أبحاث علم النفس في هذه الموضوعات وعلى الأفكار الحكيمة الخالدة للعديد من الفلاسفة فيشرح السياسة والدين وعلاقاتنا بالمال والإنترنت وعالم التسلية وكيف يمكن للإفراط في أشيا جيدة أن يأكلنا أحيا من الناحية النفسية وهو يتحدى من غير مواربة تعريفاتنا للإيمان والسعادة والحرية بل حتى للأمل نفسه