الكتاب رحلة في أعماق الذات البشرية بأسلوب وجداني فيه ذوق وإحساس وتجربة روحية متوهجة هو ندا للاستيقاظ يروي حكاية قلب أصابه السقم من هذا العالم واشتاق إلى عالم أكثر نورانية إنه جرعات روحية لاستعادة الصفا فيه حكايات واشراقات ممزوجة بأناشيد وتأملات تلامس أماكن عميقة في الإنسان مستلهما روح التصوف الانساني والاخلاقي المنفتح على الحياة كأسلوب في التفكير وطريقة مبدعة لحل المشاكل بالتصافي مع النفس والكون بالعمل الجاد وتمثيل الله بأجمل ما يمكن على الارض الروحانية ليست مذهبا جديدا بل أسلوب تفكير ونمط حياة يمارسه المؤمن وغير المؤمن هو العيش في حالة من الصفا مع النفس ومع الخلق وتحرير الإنسان من ظلمة الأنا ومن كل فكر متعصب يحتكر الحقيقة
بعد أن اختفت أمنا أدركت أن هناك تفسيرا لكل شي لقد كان في وسعي أن أفعل كل ما أرادتني أن أفعله إنها أمور غير مهمة ولكنني الن لا أدري لماذا تعمدت إزعاجها لن أسافر بالطائرة إلى أي مكان بعد الن هكذا كان لسان حال أحد الأبنا الخمسة الذين انقلبت حياتهم رأسا على عقب بعد أن اختفت الأم فجأة في تلك اللحظة فقط أصبحت الأم حاضرة في حياتهم بعد أن كانت غائبة وكأنهم يستطيعون مد أيديهم إليها ولمسها ولكن هيهات أن يعود الزمن إلى الورا أرجوك اعتن بأمي رواية تدور أحداثها حول فقدان أم في محطة سول لقطار الأنفاق بعد أن سبقها زوجها مخلفا إياها خارج القطار في ذاك اليوم ذكرى ميلاد كل من الزوجين تبدلت حال حياة أفراد العائلة وبدأ الندم يدب في أوصالهم فبدأت مسيرة البحث عن الأم ا
تروي “الأجنحة المتكسرة” (95 صفحة) قصة حب بين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا وفتاة تدعى “سلمى” ابنة السيد “فارس كرامة”، التي تُزوّج لشخص آخر أكثر ثراء من الشاب ويسمى “منصور بك”، لتبدأ المشكلات بالتفاقم تدريجيًا. ولكن المثير في القصة هو أن الراوي جعل من نفسه بطل الرواية كلها، الصادرة عام 1912