إسماعيل فهد إسماعيل كاتب وروائي كويتي متفرغ منذ عام من مواليد م حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية دولة الكويت عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية وأدار شركة للإنتاج الفنييعد الروائي إسماعيل فهد إسماعيل المؤسس الحقيقي لفن الرواية في الكويت لكونه يمثل إحدى العلامات الروائية العربية المحسوبة في سما فن الرواية فلقد قدم إسماعيل الفهد روايته الأولى كانت السما زرقا عام وفي حينها قال عنه الأديب العربي المعروف الأستاذ الشاعر صلاح عبد الصبور في تقديمه للروايةكانت الرواية مفاجأة كبيرة لي فهذه الرواية جديدة كما أتصور رواية القرن العشرين قادمة من أقصى المشرق العربي حيث لا تقاليد لفن الرواية وحيث ما زالت الحياة تحتفظ للشعر بأكبر مكان ولم يكن سر دهشتي هو ذلك فحسب بل لعل ذلك لم يدهشني إلا بعد أن أدهشتني الرواية ذاتها ببنائها الفني المعاصر المحكم وبمقدار اللوعة والحب والعنف والقسوة والفكر المتغلغل كله في ثناياها إن إسماعيل فهد إسماعيل يعد بمنزلة العمود الأهم للفن الروائي والقصصي في الكويت خصوصا ورعايته لعدد كبير من كتاب القصة القصيرة والرواية واحتضانه لمواهب أدبية إبداعية باتا يمثلان حضورا لافتا على الساحة الكويتية والعربية من أعمالهالبقعة الداكنة قصص كانت السما زرقا رواية المستنقعات الضوئية رواية الحبل رواية الضفاف الأخرى رواية الأقفاص واللغة المشتركة قصص ملف الحادثة رواية
موضوع هذا الكتاب مبهر إلى أقصى الحدود بالنسبة لنا ونأمل أن يغمرك الشعور نفسه لقد استخلصنا أفكار هذا الكتاب من واقع خبراتنا الطويلة مع عملائنا ومجموعة من الأبحاث الاجتماعية سريعة النمو على ما يبدو فإن كل يوم يأتي لنا بدراسة جديدة متضمنة رؤى جديدة تعزز من تفكيرنا وبينما نكتب ذلك في أحد أيام عام م الذي صادف يوم جاي فوكس فإننا ندرك أن ما قدمناه لا يمثل الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع بأية حال من الأحوال ومع أخذ ذلك في الاعتبار فإن هذا الكتاب يهدف إلى العمل بالتنسيق مع موقع حيث نتبادل وجهات النظر حول الأحداث الراهنة والقضايا ذات الصلة ونناقش أحدث الأبحاث واتجاهاتها المستقبلية ونوفر الأدوات المفيدة لتفعيل دور بعض هذه المفاهيم في الحياة
حكايا عن أناس مهمشين نراهم كل يوم ونتعامل معهم سنتعرفعليهم أكثر من خلال المجموعة القصصية الأمير الصعلوككيف ينظر الخرين إليهم وكيف ينظرون لأنفسهم منهم من طحنتهالحياة وكان شعاره الرضا ينتظر التعويض الإلهي إما أن يأتيه أو يموتوهو ينتظر وحكايات أخرى أبطالها هؤلا الضعفا المنسيين
الحب انطلاقة للحياة لا تطيق التوقف أو الانتظار أن أكون أحبك فهذا يعني أن أنطلق للحياة بأجمل الأشيا وأكثرها عذوبة أحبك لأن الحب اندفاع للحياة ودفاع عن الحياة وأنت لي الحياة لذلك أنا أحبك لأنك حياتي يتوجب علي الاندفاع إليك
قال لي فارس لعل أن تكون قصتي ممله للبعض ومشوقه للبعض الخر ولعلي أكون مثالا وقدوه في بعض تفاصيل هذه الحكايه ولكن لي نصيحه يا حمده وأريد أن أقدمها لكل من يقرأ قصتي تمسكوا بأحلامكم وطموحاتكم صغيرة كانت كبيرة لا تخذلوا أحدا وارحموا الضعفا ولا تجادلوا المجانين بر الوالدين جنة تتمنون الخلود فيها أبدا والقلب لشخص واحد حتى وإن كثروا المحبين فلا تفرطوا به وأخيرا عبارة قرأتها أريدكم أن تحفظوها لا نفع من قبلة اعتذار على جبين ميت
الكل يبحث في حياته عن درب السنعكانت غرفة العروسان تغرق في شرائط الزينة المعلقة من الورق الملون المبهرج وقد امتد الفراش الكبير كعش للزوجية وارتفع تاجا خشبيا محفورا بالخشب الغالي ومنجدا باطار من جلد الغزال المصبوغ باللون الأحمر جلس زيد بجانب ليلى على طرف السرير الكبير ورفع اكليلها عن وجهها زيد بالمبارك ليلى