ليس كل مجرم له ماض أليم وليس كل مقتول يكون بريئا إنها المسميات التي تربك التفكير فعندما تلتصق بشخص ما تبدع في تغيير نظرات الناس له كم من ظالم كان بريئا والكثير من الصادقين أسمتهم العقول المريضة بالمخادعين كما أن الكثير من الفاشلين اتخذوا منهم قدوة للنجاح والعديد من المسميات التي دمرت البشر وأخفت الكثير من الحقائق
أشيا استمتعت بها بعد أن اعتقدت انني لن استمتع بأي شي على الإطلاق شروق الشمس غروبها لاف الشموس والعوالم التي تشرق في سما الليل الكتب البيرة الباردة الهوا النقي الأحصنة الكتب القديمة المصفرة القبلات الطويلة العميقة ذات المعنى القبلات القصيرة السريعة المؤدبة أحواض السباحة الباردة المحيطات البحار الأنهار وجبات الحانات الأضوا وهي تخفت في صالات السينما
عندما تهدد الضغوط اليومية بابتلاعك ابحث عن معتكف داخل ذهنك إننا جميعا بحاجة إلى وقت هادئ نعيد فيه شحن بطارياتنا ويعد التأمل الطريقة المثلى لتحقيق ذلك الشعور بالسلام الداخلي وإذا مارست التأمل بصفة منتظمة فسيكون بإمكانك أن تكتشف أن التأمل بمثابة أكثر الأساليب الفعالة للقضا على التوتر والأفضل من ذلك أنها مجانية ويمكنك ممارستها في منزلك ولا تحتاج إلى معدات خاصة وفائدتها مثبتة من الناحية العلمية
فقراء الوعي :
فقراء الوعي، كتاب يتضمن قصصا تعتصرها مرارة الواقع مع نسيج الخيال حيث قمت بسرد أحداث القصص لأتمكن من طرح المشاكل التي تواجهها بعض الفئات من الناس وعلى حسب تجارب أرواح عانت من ظلم المعاناة. قصص تبحر بالقارئ وتجعله يفكر في تفاصيلها ويعيش أحداثها ويقارنها مع أخطائه إن وجد فيها تشابها، ليفكر ويتخذ القرار...هل يستمر أم يرتقي لأعلى مراتب الوعي ويغتني به.
قصص ليست حقيقية ولكن حجم المعاناة حقيقي ومبني على واقع قلوب عانت من مرارة الجهل وسيطرة السلبيات، قلوب لم تتعلم إلا بعد أن تعذبت وفقدت الكثير، قلوب دفعت ثمنا بغيضا لجهلها بأسرار الحياة.
قصص تدفع القارئ للتفكير
قصص تجعل القارئ ليتعلم ويتثقف
قصص للعبر والاستفادة
قصص تغير إيجابيا طريقة تفكير العقول
قصص ليست فقط للتسلية
قصص ترتقي بك لتكون من ضمن قائمة أغنياء الفكر
أتساءل أحيانا، لماذا لا نتعلم حتى نتألم؟ لماذا لا نستطيع أن نتعلم من أخطاء غيرنا ونصل لمرحلة الوعي، صحيح أن التجارب تزيد من خبرتنا في الحياة، ولكن لماذا لا نجعل الوعي يصل للنضج من خلال التعلم من أخطاء الآخرين والسعي نحو تغيير إيجابي في حياتنا.
الهدف الذي أسعى له من سرد تلك القصص ليس مجرد سرد للأحداث إنما إيصال الأفكار والعبرة من كل قصة للقارئ الكريم، حيث أن الحياة عبارة عن دروس نتعلمها من التجارب التي نمر بها وفي النهاية العبرة هي عدم تكرار الأخطاء وتعزيز الوعي بالإيجابيات.
دعائي أن تعم الفائدة للجميع من قراءة القصص التي ذكرتها. قد يرى الشخص نفسه في موقف مشابه وقد يظن أنني ذكرته، ولكن هذا ليس هو الهدف من إصدار الكتاب.
حاولت أن أجعل هذا الكتاب مرجعا بسيطا لكل شخص يهتم بما يكفي لكي يفكر ولكل تلميذ أصر على أن يبقى تلميذا مخلصا للحقيقة أجمع فيه ما تيسر جمعه بما يكفي الحاجة ويخدم الضرورة من مغالطات منطقية وانحيازات إدراكية تكشف لنا أساليب الخداع المستعملة في عملية الاستدلال ومواطن الخلل المرافقة لها في عملية التفكير عملا بقول رثر شوبنهاور كم سيكون رائعا لو أمكننا أن نقيض لكل خدعة جدلية إسما مختصرا وبينا بما يسمح لنا كلما ارتكب أحد هذه الخدعة أو تلك أن نوبخه عليها في التو واللحظةكتبت هذا الكتاب لأنني مؤمن بضرورة مضمونه في مجتمعاتنا العربية خصوصا وفي مختلف النقاشات الفكرية على وجه العموم ذلك أن عالم المحاجة والجدل زلق ومخادع وأن البشر كائنات معقدة ومتذبذبة تعتريها الكثير من العاطفة والذاتية وهذا ما يجعل سلامة التواصل وفاعلية الاستدلال تتعلق فوق المضمون بطبيعة أطراف النقاش وقابليتهم للإيصال والاستقبال لذلك قال أفلاطون في محاورة جورجياس في جدال يدور أمام جمهور من الأطفال عن الغذا فإن الحلواني كفيل بأن يهزم الطبيب وفي جدال أمام جمهور من الكبار فإن سياسيا تسلح بالقدرة الخطابية وحيل الإقناع كفيل بأن يهزم أي مهندس أو عسكري حتى لو كان موضوع الجدال هو من تخصص هذين الأخيرين إن دغدغة عواطف الجمهور ورغباته أشد إقناعا من أي احتكام إلى العقل
كتابنا دوائر اللذة نتحدث عن الجنس عن التفاصيل إن شئنا الدقة نتحدث بوضوح لا يخلو من وقار مبعثه قدسية هذه العلاقة ورقيها نتحدث عن الأهوا الجنسية وكيف تتكون عن مطالب الرجل ولماذا لا تفهمها المرأة عن مشاعر المرأة ولماذا يهملها الرجل نتحدث عن الحب وكيف يرتقي بالعلاقة وعن العلاقة وكيف توثق رباط الحب عن أسطورة الرجل الشرقي لا يفكر إلا في الجنس وإشكالية الزوجة العربية تسجنها تعقيدات الجنس نتحدث عن الرتابة والروتين والوجبة التي تقدم باردة فلا يستسيغها العشاق
لكل إنسان وظيفة وهدف في الحياة فلم يخلقنا الله عبثا ولم يضع في داخلنا قدرات ومواهب عبثا فلكل إنسان دوره الهام الذي دونه لا تستقم الأمور أيا كانت قدراته ولكن ليس كل إنسان يدرك هذا ويقوم بتوظيف قدراته أو إنسانيته بشكل صحيح علينا أن نكتشف ذواتنا أولا علينا أن نقترب منها وندرك دواخلنا جيدا لنستطيع أن نحدد ما يمكننا القيام به وما لا يمكننا القيام به وبالتالي سنحدد وجهتنا ودورنا في الحياة حينها سنتمكن من مواجهة الصعاب فإما أن تكون نقطة تغيير وتحول بحياتنا أو نهوى بأنفسنا إلى قاع اليأس والاستسلام