فتاة تدخل ديراَ للراهبات مع صندوق وفستان زفاف، وامرأة تتّبع متشردة ترتدي ثوباً أخضر في شوارع المدينة، وثالثة تتغير حياتها، بعد زيارة مدفن عائلة زوجها، ولا تنفك تبحث لنفسها، عن "مكان" ورابعة تائهة في عالمٍ أواجه رمادية وبنية وبنفسجية، تطفو فوقها خشبة نجاتها، وخامسة تزور مع زوجها "اسطنبول" وتقيم في الفندق ذاته، حيث أقامت آغاثا كريستي ذات يوم، فتتقاطع حياة الاثنتين بطريقة غامضة.
هؤلاء النسوة الخمس، هن بطلات كريستينا فرناندث كوباس التي تروي فيخيّم علينا سحر خاص، يغوينا، يثير غضبنا، يملؤنا بصور ومشاعر وأوصاف وأخيلة، لا نملك أمامها إلى الذهول، بقدرة كاتبتها، على خلق أجواء حًلمية بأسلوب أدبي متفرد.
تحـــذير لا أكتب هذه الكلمات بصفتي طبيبا معالجا بل شخصا مر بتجربة أليمة في صراعه النفسي مع العقل ولم يجد أي أسلحة أو أدوات ليستخدمها في هذه الحرب شخص قام العقل بالفتك فيه باكتئاب وقلق وهلع ووسواس قاهر وتشتت مزمن هذا الكتاب هو نتاج تجربة مريرة وفيه قواعد منهجي العلاج الواقعي وفيه ستجد طريقا مباشرا لتحرر نفسك من قبل شخص يعرف جيدا ما تمر به من خلال التجربة كم كنت أتمنى أن ما وضع في هذ الكتاب كان يدرس في المدارس أو أن أعود بالزمن لأقدمه لأمي وأبي لعلهما يمدانني بالأسلحة الحقيقية التي أحتاجها لمواجهة العقل أحذرك بكل حب أنك لن تعود كما كنت عليه حين تنهي القراة سينقشع ضباب الوهم الذي عشته وستعرف الطريق الحقيقي لتتحرر من كل ألم قاسيته في صراعك النفسي وتذكر أنه رغم وعورة هذا الطريق لكنه سيأخذ بيدك إلى الحرية الحقيقية
بينما تجتاح الكوكب جائحة عالمية لم نشهد مثلها من قبل من بامكانه التصدي لكشف أعمق معانيها سوي الفيلسوف السلوفيني المتأهب دوما سلافوي جيجك يتجول جيجك ليتعجب من تناقضاتها المحيرة ويتكهن بشأن عمق توابعها كل هذا بطريقة ستجعلك تتعرق بغزارة وتتنفس بصعوبة إننا نعيش في لحظة أصبح أعظم أفعال الحب فيما يتمثل في بقائنا بعيدا عن كل من نحب اللحظة التي أوقفت الحكومات فيها مصروفاتها الهائلة لتوفر التريليونات بشكل مفاجئ اللحظة التي تحولت فيها مناديل دورات المياة الي سلعة ثمينة كالاماس واللحظة التي حسب راي جيجك ستشهد ولادة نوع جديد من الشيوعية لتصبح مخرجنا الوحيد لتجنب السقوط في بربرية عالمية
فكرت من جديد في كل الخيارات التي حرمت منها وفي الحرية اليأس كان خيارا الكراهية كانت خيارا الغضب كان خيارا واكتشفت أنني ما زلت قادرا على الاختيار فهزتني هذه الفكرة يمكنني الاختيار بين ا
مقالات أورويل هذه مكتوبة بنفَسٍ عمليّ مباشر وصريح. ليست مقالات فكريّة محضة، أو أكاديميّة. على العكس تماماً، يريد أورويل للقارئ أن ينخرط في المعارك الفكريّة، وبالتالي السياسيّة- إذْ لا يميّز بين الأمرين. من جهة أُخرى، المقالات مسلّية للغاية، وذكيّة، ولئيمة. الكتابة الصحفيّة، بالنسبة لأورويل، مشروعٌ أدبيٌّ خاص. يجعل أورويل من فنّ المقال مجالاً متجدّداً لاكتشاف معنى الكتابة، وتُدرّس مقالاته في الجامعات والمعاهد الإنجليزيّة بوصفها نموذجاً للكتابة الجادّة الأدبيّة العميقة الفنيّة.
في صيف سنة تخرجها في الكلية كانت سليكة جواد تستعد كما يقولون في حفل التخرج للحياة الحقيقية وقد وقعت في الحب وانتقلت إلى باريس لتحقق حلمها في أن تصبح مراسلة حربية ولكن الحياة الحقيقية التي وجدتها ستأخذها إلى نوع خر من منطقة الصراعات تشخيص بسرطان الدم ونسبة فرصتها في الحياة لا تتعدى وبهذا ذهب بريق الحياة التي تصورتها لنفسها وفي الوقت الذي عادت فيه سليكة إلى بيتها في نيويورك كانت قد فقدت وظيفتها وشقتها وحريتها إذ كتب لها أن تقضي أكثر من أربع سنوات في سرير المستشفى تصارع من أجل حياتها وتسطر لملحمة طويلة في عمودها الذي ينشر في جريدة نيويورك تايمز
لم تكن حظا وضع لي في الطريق بل كنت صدفة سعيدة حين عثرت عليك وكنت دعوة أدعةها دائما في جوف الليل كنت مرسوما علي حدود أيامي كنت شيئا أنتظرة وينتظرني ولم يكن لقاؤنا إلا بداية حكاية صاغها القدر بإتقان