كثير ما نتعرض للإحساس بالضيق وعدم الإرتياح لمكان ما بالرغم من توافر سبل الراحة ومظاهر الثرا فيههذا الشعور الخفي الذي يجعل الشخص يرغب في مغادرة المكان سريعاكما لو أنه يهرب من شي ما لايراه ولا بستطيع ان يلمسه أو يحدد ملامحهإنها الطاقة الخفية الموجودة في المكان التي تذهب البركة وتؤثر على النجاح والإزدهارمن خلال هذا الكتاب سوف نجد الردود على تساؤلاتنا ما السر في الحوادث والأمراض المستمرة لبعض الأسر لماذا نجد بعض الأزواج في مشاكل وخلافات دائمة ماذا يعني أن عتبة البيت خيره على ساكينيه ما السر في تأخر بعض الفتيات في الزواج لماذا نفضل النوم في مكان واتجاه معين أين ركن السفر في منزلك وأين ركن الثرا لماذا نقول أيام زمان كلها خير وبركة لماذا نفضل ألوان معينة عن ألوان أخرى كل هذه الأسرار وأكثر ستتعرف عليها من خلال هذا الكتاب سوف نجد الردود على تساؤلاتنا المحتلفةبطريقة علمية مبسطة من الموروقات القديمة للأجداد وأحد علوم الحضارات القديمة الفينج شويمع المؤلفة الماستر العالمي دسها عيد خبيرة الفينج شوي طاقة المكان
إتيكيت التحية والمُصافحة · إلقاء التحية من قبل القادم على المُقيم، والمارّ على الجالس. · الرّد على التحية بتهذيب. · إلقاء التحية قبل بدء الحديث، وعند الانتهاء منه.
أخبرها ملوك الجن في البحر أن الغرانيق لو التهموا قلب طفل بشري فسيتمكنون من التشكل كحور حتى يتخلوا من ذلك التشكل بإرادتهم وهذا العلم لم يكن معروفا لدى الغرانيق من قبل لأن جن البحر يكرهونهم
«صراح» مهاجرة في السويد. منذ بدء الحرب في بلدها تعذّرت الكتابة لديها، تسعى للقبض على المفتاح لحرية التعبير، لكن الأقفال تواجهها. تعمل مع طفلٍ متوحّد، والده «جبران» يعمل في مكتبة، ويحارب التمييز، لكنه ما زال يجد نفسه في أقبية معتمة.
«جبران» يتوق إلى «صراح»، وهي تتوق إلى الكتابة، وتتذكر أيامها في حماة، وطموحها أن تجد السكينة.
في هذه الرواية، تقصّ علينا «منهل السرّاج»، بأسلوب مختلف في السرد والكتابة، حكاية مهاجرين سوريّين في السويد، وظروفهم، وتشتُّت علاقاتهم، وتنثر، بهدوء، تأمّلاتٍ في الوجود، والحياة، والثقة، والحب، والسلام
إدواردو غاليانو كاتبٌ عبقريٌّ، ولاعبُ كرة قدمٍ رديءٌ، لكنّ افتقاده لمهارة لعب كرة القدم لم يفقده شغفه بهذه الرياضة التي سخّر من أجلها مقدراته كقاصٍّ، ومؤرّخٍ، ومشجّعٍ مخلص. كتاب "كرة القدم بين الشمس والظلّ" محاولةٌ "للتكفير عن الذنب"، وفيه يقدّم غاليانو سرداً موجزاً لتاريخ كرة القدم، والتغيّرات التي لحقت باللّعبة على مرّ الزمن، خاصّةً في ظلّ الأهميّة الجوهريّة التي اكتسبتها اللّعبة في دول أمريكا اللاتينيّة، كما يستذكر أيضاً مفاصل مضيئةً، ولحظاتٍ لا تُنسى في الملاعب، ولاعبين استثنائيّين مسّهم إغواء الجري وراء الكرة.
لكنّ غاليانو في مؤلّفه هذا لا يتوقّف عند لحظات الإثارة، والمجد، والشهرة، داخل حدود الملعب فقط، بل يذهب منقّباً في الظلّ؛ ليكشف الخرافات التي آمن بها عشّاق هذه الرياضة ولاعبوها، والعنصريّة التي لاحقتهم، وليفضح أيضاً كمّ الاستغلال والفساد الذي حوّل هذه الرياضة إلى تجارةٍ، ولاعبيها إلى سلعٍ، قاتلاً بذلك متعتها.