شواخ ...
لم يحدث أن أسَرت شوُاخ لأحد بهذه الأسرار التي دفنتها في بقعة بعيدة جداً ، لا يصل إليها أحد ، لكنها تدرك أن الأسرارالموجعة تفعل بالروح كما تفعل السمنة بالجسد ، ترهل الروح .. ومع مرور الوقت تصاب بالروماتيزم ، تفقد خفتها .. فتغدو ثقيلة سقيمة ! وعليها التخلص منها قبل أن تقع ضحيتها دون أن تشعر .
تبين فيما بعد أن الدكتور محمد غالب متخصص في علاج العساكر بعد قدومهم من الحروب ، ينتشلهم من الكوابيس الدامية التي تلاحقهم ، من أوجاع الفقد ، من نوبات الهلع التي تصيبهم إذا ما انفجرت بالونة في يد طفل ، من التعرق الزائد وشحوب الوجه إذا ما هوت ملعقة معدنية على سطح رخامي .. لذلك لم يستطع النظر إلى هم شواخ ، رغم أن صراعها حقيقي ، لكن الطبيب كان بحاجة إلى موت ودم وخراب ودوي قصف وقنابل ... ليعترف بوجود الصراع !
أما شواخ كان صراعها المشتت ، حول هذا السؤال ’’ كيف من الممكن أن يسكن الجسد شخصان‘‘ .
مهرة بنت أحمد......
في عالم تتداخل فيه العلاقات وتتشابك، حيث تصطف الأرواح جنبا إلى جنب في مسرح الحياة، نواجه أحيانًا مواقف تضعنا أمام مفترق طرق: بين سوء فهم لم نحسن التعامل معه ونيران صديقة لم نجد لها تفسيرًا، وسهام عداوة لم نحتط لها. يظهر التغافل كفن رفيع يتشكل من التزام النفس ومرونتها ومن قيم رفيعة كالحكمة والشجاعة والأناة والرحمة...
يأخذنا هذا الكتاب في رحلة استكشافية عميقة نحو جوهر التغافل ، و يفتح أمامناً أفقاً رحبة لفهم هذه الحكمة البشرية المذهلة وكيفية تحويلها إلى قوة تحمينا وتنير طريقنا في عالم مليء ومزدحم بالعلاقات وبالتحديات. تجاء هذا الكتاب الفريد بموضوعه ليسد فجوة في المكتبة العربية من خلال البناء المعرفي وسرد القصص الواقعية والتاريخية واستنباط الحكمة الإسلامية والعربية والعالمية والتدبر في العبر والدروس، سننمي وعينا بكيفية تحويل التغافل إلى عادة راسخة ومحورية في حياتنا. فلنجعل من أنفسنا جزءا من هذه الرحلة الفكرية والوجدانية النافعة و المؤثرة بإذن الله، ولنستكشف معا كيف يمكن للتغافل أن يُحدث فرقا حقيقيا في حياتنا وفي العالم الذي نحيا فيه
لم يزعج الهدو شي حتى وجدوا جثتها في أعماق البئر قالوا إن الجن قتلها انتقاما من زوجها أو ربما قتلت نفسها لكن لم يفكر أحد أنها ربما قتلها أحد من بنى البشر وسكتوا على الأمر جن زوجها بعدها ولم يعد أحد يفهمهفي قرية جبلية نائية تدور أحداث قصتنا هي ليست حكاية عن أفراد لكنها حكايتها حكاية القرية كانت البداية هناك في أعماق الجبل بعيدا عن أعين المدينة وحيدة إلا من أهلها يستيقظون فجرا يصلون يجلسون في القهوة البسيطة يتبادلون أخبارهم القليلة تخرج الشمس فينطلق كل إلى حاجته ليقضيها تنشأ صداقة بين صغيرين كلاهما لديه أحلامه الخاصة من يريد أن يصبح كاتبا والخر الذي يريد أن يصبح محققا تمر الأعوام ويحققا أحلامهما لكن العالم لم يكن بالصورة الوردية التي تخيلاها ثم من هذه العجوز الغريبة التي لا تغير مكانها لماذا تجلس هكذا دون حركة وكأنها والجبل من مادة واحدة ولماذا تعرف كل شي وتفهم كل شي وما الرابط الوثيق بين القرية الخليجية القصية بأعلى عواصم العالم في أمريكا الجنوبيةيتداخل في نسيج الرواية الواقع مع الخيال والصداقة مع الإجرام والسخرية مع الجدية المحبة مع الشحنا ويتعانق فيها الموت مع الحياة
ليس الزهد أن لا تمتلك شيئا .. ولكن الزهد أن لا يمكلك شيء. وعد قرآني .. اتكأت عليه في أيام عُسر.. فأخذني أبعد مما أتصور تشبثت به وكأنني وقعت على سر من أسرار هذه الدنيا بُحت به لمن أعرفهم فمنهم من أخذ به ومنهم من لم يأخذ وقد رأيت تبدل حال القليل الذي أخذ به وروىٰ لي بعضهم ما لم أرَه والنتيجة واحدة ســــــعة رزق وزيــادة
عند دخولك لأية مكتبة في العالم ستصطدم بالعناوين التالية كيف تصبح مؤثرا كيف تصبح قائدا مؤثرا كيف تصبح قائدا عظيما كيف تصبح مثاليا كيف تصنع الأصدقا عزيزي القارئ إذا أصابك الملل وشعرت بحاجة ملحة لأخذ استراحة من محاولة أن تكون ذلك الإنسان المثالي أتعهد بأن أكون ضالتك إذا كنت ترى في نفسك إنسانا بالغا عاقلا حرا يملك الحق في أن يكون مستفزا إذا اقتضت الضرورة ذلك أتعهد أن أكون دليلك هنا ومن خلال عشرات المواقف والحكايات المستفزة سأبذل كل مافي وسعي لأكون خارطتك في رفع ضغط خصومك الطارئين على محيطك المستفزين لمشاعرك بمناسبة وبدون مناسبة
تتناول هذه القصة حياة جون سيجريف، تلك الحياة غير المرضية. وتتناول كذلك حبَّه المفقود، وأحلامه وموته، ولو أنه وجد في الحلم والموت ما لم يجده في الحب والحياة، لربما استطعنا أن نقول إنه عاش حياة سعيدة. من يدري؟ ينحدر جون سيجريف من عائلة كانت أحوالها المعيشية تزداد سوءًا على مدار القرن الماضي؛ فلقد كان أفراد عائلته من كبار المُلَّاك منذ عهد الملكة إليزابيث، إلا أنهم قد باعوا كل ممتلكاتهم. لقد كانوا يعتقدون تمام الاعتقاد أن أحد أبناء العائلة لابد أن يمتهن مهنة يكسب منها المال. ويا للحظ! لقد وقع الاختيار على جون لِيَكُونَ الابن الذي يجب عليه فعل ذلك. لم يكن من المنطقي أن يصبح جون – ذلك الرجل ذو الفم الدقيق، والعينين الزرقاوين الداكنتين الضيقتين اللتين كانتا تشبهان أعين الأقزام – الشخص المناسب لكي يتم التضحية به من أجل الحصول على الأموال. لقد كان عليه أن يودع تلك الأشياء التي أحبها: رائحة الأرض، وطعم ملح البحر على شفتيه، وتلك السماء الصافية الممتدة من فوقه. عمل جون مُوظفًا مبتدئًا في إحدى الشركات التجارية الكبرى، ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشرة من عمره، وبعد مرور سبع سنوات، كان جون لا يزال موظفًا – ربما لم يبقَ مبتدئًا – لكنَّ رتبته الوظيفية لم تكن قد تغيرت كذلك. إن فكرة “إحراز التقدم في الحياة” لم يكن لها أي مكان في قاموس جون. لقد كان يحيا حياة الموظفين؛ حيث الانضباط والاجتهاد في العمل وليس أكثر من ذلك.
"يدفعنا التاريخ إلى تساؤلات حول مجرياته نجيب عنها أحيانًا ومرات عديدة يبقى الالتباس سجين النفوس والصدفة، حتى تأتي الصحوة لتصيب ضمائرنا من خلال أحد تلك الإبداعات الصادقة التي تنعش الذاكرة، كهذه الرسالة التي وجهها فرناندو أرّابال عام 1971 إلى الجنرال فرانسيسكو فرانكو (رئيس إسبانيا 1939- 1975) ليناوشه فيها عن الحرب الأهلية الإسبانية العظيمة – كما وصفها بعض الإسبان- ثم عن النظام الذي فرضه الجنرال بعد الحرب. هي صرخة من أجل الحرية وشهادة عفوية من داخل سياج كبّل إسبانيا في أتون الحرب والاضطراب والديكتاتورية. نشرت الرسالة دون انقطاع في فرنسا وإسبانيا والأرجنتين في
إصدارات عديدة كان آخرها التي صدرت عام 2011. التهكم الصادق، الألم والحرقة على وطن ضائع، المنفى الخالد بالإضافة إلى حياة الكاتب فرناندو أرّابال المليئة بالنتاجات الإبداعية في المسرح والسينما والأدب والشعر والشطرنج وغيرها.. كل هذا يجعل من هذا الكتاب رحلة للتعرف -ربما- على أحوال إسبانيا في عصر الحداد الكالح."