في عروق يدها ينبت .. الياسمين :
حياةً صعبة للغاية تعيشها ( مهرة ) والتي حكمت لها الظروف بالعيش في منزل والدتها المتزوجة من رجل آخر بعد وفاة والدها ، لتبدأ مشاعر الأبوة تجتاحها بعلاقة تعامل زوج أمها مع إخوانها ، إلى أن قابلت ( مهرة ) فارس حياتها ( حارب ) وتعيش معه حالة من الحب الجارف الصادق والطاهر ، لتعتقد بأن الدنيا تبتسم لها بعد ان رأت فيه المعوض الأساسي عن شعور الحرمان الذي عانت منه في حياتها ، وما تلبث أن تصعق بإكتشافها بأنه متزوج ومنفصل عن زوجته وله منها طفلان ، تدخل ( مهرة ) في دوامة صراع بين عقلها وقلبها فهل تتجه إلى :
- ما يخفق به قلبها من حب وعشق ومشاعر الحب مع ( حارب والعيش معه .
- أو تحكم عقلها بإحساسها بهول ما سيصيب طفليه من جراء إرتباطها بوالدهم وتتسبب في منحهم شعور الحرمان الذي عانت منه في حياتها .
عزيزي القارئ :
قابلني في نهاية الكتاب لنكتشف ماذا فعلت مهرة ....!!!؟؟؟؟؟؟؟
إسراء الحوسني ....
وهذه الرواية تحكى عن مقتل سيدة لا يدل على قتلها سوى وجود أثر حقن يمثل العلامة الوحيدة للحقنة المميتة التي أدت إلي مقتلها. ويحاول المحقق"هيركيول بوارو" الذي ابتكرته "أجاثا كريستي" من نسج خيالها والذي أصبح مشهورا على مستوى العالم وكأنه شخصية حقيقية حل لغز مقتل هذه السيدة في غضون أربع وعشرين ساعة فقط. فما هي الأسباب والملابسات التي أدت لمقتل تلك السيدة ؟
و من اكون لكي لا اشتاقانين صوتك و انتي تتحدثين صوتك المتعب و انتي متعبه انفاسك القوية وقت نومكتشعرني بالقلق تزيد دقات قلبي أخاف عليك من نسمة هوا باردة اخاف عليك من قسوة الدنيا اخاف عليك من تسلط المحتالين و اخاف عليك من غيرة تشعل في قلبكنيران الغيرة و الشوقهل ترين ان كل هذا خوف ام حب بشكل مبالغ فيه هل يزعجك ما انا عليه هل ترين هذا تفاهات و ثرثرة ام حب كنت تتمنينه يوما ما
دوي زعزع اتجاهاتي حين ولدت في حيرة ودون خيار و ادعيت كما البقية فن الاختيارات ويأبون أن يظهروا طفولتهم وطفولتي تتراقص بجانب الشجيرات حياؤنا من تجردنا و اختباؤنا خلف الخزانات حين نرتدي ما يخفي همجيتنا وعفويتنا وفي أسوأ الأجوا قد نخفي حساسيتنا التي نولد بها من الحياة حين ولدت وبين التدلي من عناقيد الشجيرات و بين فيضان بحر الكبوات لست سوى فتاة مهووسة بالكتب واللوحات بيدي دوما قلم وفرشاة أحاول أن أريك بعضك في المرة أهلا صديقيتي
لأن جيل اليوم لا يحب قراءة المقدمات، فهو جيل السرعة وجيل يحب الوصول إلى النهايات بأقصى زمن، جيل يحب القراءة لكنه يحب الاختصار، ويحب الكتابة بالرموز والنقوش والأسرار.
لذلك لا توجد مقدمة بل هي بداية بسيطة للدخول إلى مواضيع الكتاب.
شرعت في هذه الكتابة يوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 في الرباط بالمملكة المغربية.
هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــالحظ وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضو النظري ات العلمية يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها إن كثيرا من أسباب النجاح تية من استلهام اللاشعور ولا صفا الروح التي فإذا تعجل المر أمرا وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة فصعد على أكتافهم الناجحون لقد ثبت علميا بأن قسطا كبيرا من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلا الناجحون والنابغون جا نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور