ما يوما مع حياتي يوما مع قرني يوما مع نفسي يوما مع تحسيناتي يوما مع قصصي يوما مع إلهي يوما مع كتبي يوما مع حكم الناس يوما مع ذكرياتي يوما مع حكمي اقتباسات المعاناة هي المسافة بين الواقع وبين ماتريد ولتقضي على الألم غير الواقع أو غير ماتريد أجد قيمتي في سيطرة عقلي على نفسي وشهواتي فكلما تغلبت على شهوة معينة وطردتها من حياتي شعرت بقيمة أكبر وكلما بدأت عادة حسنة جديدة أشعر أيضا بقيمة أكبر والجميل أني أشعر بصدق القيمة سوا عرف الناس عن هذا الأمر أم لم يعرفوا المهم أنا أكون عارفا وطبعا الله مطلع من فوق سبع سماوات الصداقة اعانة وليست فقط وناسة الصداقة يقتلها الكذب وتنميها التضحية
حكايا سعودي في أوروبا هو كتاب من تأليف الكاتب والرحالة السعودي عبد الله الجمعة وصدر في فبراير 2013. يندرج الكتاب ضمن صنف أدب الرحلات والسيرة الذاتية، حيث يروي فيه المؤلف قصص رحلاته ومغامراته في دول إيطاليا واليونان والمملكة المتحدة
الحياة دراما، والدراما هي دراما داخل هذه الدراما، وتتحدّث في معظمها عن هذه الدراما التي هي منبثقة عنها، وعمليّة التمثيل هي عدوّ هذه الدراما، فبقدر ما نكون صادقين في تقديم هذه الدراما، وبقدر ما نكون عفويّين بقدر ما نبدو حقيقيّين، والعكس تماماً هو الصحيح، فعندما تبدو كأنّك تمثّل ستكون أقرب إلى الإخفاق، وأبعد عن محبّة الجمهور، حتّى المهرّج عليه أن يهرّج بصدقٍ وعفويّةٍ تظهره حقيقيّاً، ومثالنا على ذلك تشارلي شابلن الذي استخدم أدوات المهرّج في كل أدواره التي يعرفها الناس، وتفاعل الجمهور مع القضايا الإنسانية التي طرحها وتعاطف معها.
كلنا يعرف بأنّ ما يقدّم على الشاشة ليس إلّا أحداثاً لا أصل لها، هكذا نعتقد، ولكن لماذا نتابعها إن كنّا نعتقد ذلك؟ نحن نتابعها لأنّنا في الحقيقة أبطال هذه الدراما: فمؤلّفها، ومخرجها، وممثلها، وبقيّة صنّاعها ينطقون باسمنا، ويمثّلون لنا، ويمثّلوننا في الوقت نفسه، وحين نتابعهم فنحن نشاهد أنفسنا، أو تفاصيل منها.
هذه المجموعة تقدّم مجموعة قصصٍ تحاول الاقتراب من عوالم الدراما بهذا الشكل أو ذاك، تأليفاً وتمثيلاً.
يضم أربعة أبحاث تم انجازها في الدورتين الثالثة والرابعة من برنامج أبحاث: لتعميق ثقافة المعرفة وهي:
- دراسة المنتج الثقافي السوري في المنفى بين الاندماج الديموقراطي والمثاقفة. ألمانيا نموذجاً بين مرحلتي الهجرة الطوعية والقسرية للباحثة هبة محرز باشراف د.جمال شحيد
- تطور آليات انتاج الدراما التلفزيونية السورية للباحث وائل سالم تحت إشراف د. ماري الياس
- الأطفال في ظلام تنظيم داعش: بين التربية الجهادية والتجنيد للباحث وسيم رائف السلطي وإشراف د. جمال شحيّد.
- صورة الوطن في الأغنية السورية المستقلة (من كلنا سوا إلى خبز دولة)، للباحث وسيم الشرفي وإشراف د. ماري الياس.
موسم الهجرة إلى الشمال هي رواية كتبها الطيب صالح ونشرت في البداية في مجلة حوار في أيلول/سبتمبر 1966، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت في نفس العام. في هذه الرواية يزور مصطفى سعيد، وهو طالب عربي، الغرب. مصطفى يصل من الجنوب، من إفريقيا، بعيدًا عن الثقافة الغربية إلى الغرب بصفة طالب
يستلهم نص قدور فكرة الاعتراف من نص "الموت والعذراء" للكاتب التشيلي آرييل دورفمان، دون ذلك ينطلق النص ليبني حكايته السورية الخالصة التي تدور حول علاقة قديمة تعود للحياة بين ضابط طردته المنظومة الحاكمة أيام السلم وأعادته في الحرب، "جلال" الذي كان معذبًا في أحد المعتقلات الأمنية السورية، وبين معتقل سابق، عُذب تحت يدي الأول. يلتقي الاثنان حينما تتشابك أقدارهما عن طريق ابن أخت جلال، المخرج المسرحي المهموم بإخراج مسرحية "الموت والعذراء" التي يلعب دور المعذب فيها "أكرم"، بينما تلعب شخصية الفتاة المعذبة "هيا، سهى نادر" حبيبة عمر. وفي فلك هذه العلاقات يتيه "رضوان، حمزة حمادة" حارس الضابط دون أن يعلم ما سيواجهه من أهوال بعد خروجه من خدمة الضابط للمشاركة في مذبحة القرن الواحد والعشرين
وعد قرني اتكأت عليه في أيام عسر فأخذني أبعد مما أتصور تشبثت به وكأنني وقعت على سر من أسرار هذه الدنيا بحت به لمن أعرفهم فمنهم من أخذ به ومنهم من لم يأخذ وقد رأيت تبدل حال القليل الذي أخذ به وروى لي بعضهم ما لم أره والنتيجة واحدة ســــــعة رزق وزيــادة أن تـحدد موضعك في الجنة وأنت في الدنيا هذا يذوب في تصوره العقل ومع ذلك يسره الله الكريم لمن يريد كرامة خاصة أعطت لكافل اليتيم منزلته في الجنة أن يكون جوار الـحبيب كتف بكتف لا يفارقه قريبا منه تـــماما كاقتراب السبابة والوســــطى إن الله اشترى فهنيئا لمن ابتغى
رحلات الطرشجي الحلوجي تحتوي على أحداث مدهشة غريبة وخواطر مسلية وعجيبة وأخبار مذهلة ووقائع مؤسفة رهيبة تتحدث عن حياة الأوائل والأواخر والأماجد والأسافل خطها يراع العبد الفقير إلى ربه تعالى العالم غير العلامة والحبر غير الفهامة ابن شلبي الحنفي المصري الطرشجي الحلوجي كفانا الله شرجهله مين
ما من ضرورة إن تكون دارساً للفلسفة أو للميتافيزيقا ولا أن تكون مهتماً بهما كي تقرأ هذا الكتاب. فالفيلسوف الإسباني الشهير، يتوغّل بكل بساطة وعمق في سلسلة من الأفكار وثيقة الصلة مع حياتنا اليومية، ومنها ينطلق لشرح الميتافيزيقا، وحاجتنا أو عدم حاجتنا إليها. "إذ إن الميتافيزيقا ذاتها ليست سوى ما يعمله الإنسان. ما نعمله أنت وأنا في حياتنا
وإن هذه الحياة في النتيجة شيء سابق وهي تأتي قبل كل ما ستكشفه لنا الميتافيزيقا.
في محاضراته هذه، التي كان يلقيها على طلابه في فصل دراسي منتظم، سيجد كل قارئ مدخلاً لفهم العالم وفهم ذاته، وسيجد كل مهتم بالفلسفة اشتباكاً ثرياُ مع اتجاهين رئيسين في تاريخ الفلسفة هما الواقعية والمثالية.
كل شي يحكى طوال الوقت وكل شي واضح لكنك تتجاهل أنت تحتاج لأن ترى الحياة بطريقة مختلفة وأن تنير طريقك بنفسك بخطوات بسيطة وعملية تستطيع تنفيذها في حياتك اليومية حدثني فقال هو نتاج طبيعي وتلقائي بعد حدثني فقال الجز الأول للاستفادة من مزيد من الحكم ولأن تحديات الحياة لا تنتهي لذا هذا الكتاب هو رفيقك ودليلك الجديد