إعادة الضبط غير مخك لكسر العادات السيئة والتغلب على الإدمان والسيطرة على السلوكيات المدمرة للذاتأنا معالج نفسي بالتدريب لأكثر من ثلاثين سنة من الممارسة والعديد من الكتب التي أفخر بتأليفها وأعرف الكثير عن نظريات العقل والمرض النفسي وعن تقنيات العلاج النفسي ولكن بإلقا نظرة عامة على مجالي أدركت مدى محدودية وقصور مناهجنا فكثير من الناس يلجئون إلى
أتعلمين ما هى عقبتي الوحيدة هى أني أحبك دون اي نقصان دون أي توقف دون أي حيرة أو ارتباك أحيانا يتسبب الحب لنا بالعمى بفقدان السيطرة على أنفسنا نرى الحقيقة جلية واضحة وضوح الشمس لكن مشاعرنا تخفيها عنا وتحجب الحقيقة والأصعب أننا نحن من نكذب على أنفسنا معتقدين ان من نحب خلق ملاكا وخلق لنا فقط فهو مقدر لنا قبل أن نوجد وقبل أن نكون
تبرز في عنوان هذا الكتاب خاصية إنتاج المؤلف، كله ف "دراسات" تعني بحثاً وتأملاً ونظرية، بينما تعني كلمة "حب" حدثاً دائماً في الحياة البشرية، وشعوراً تراه الفلسفة العقلية خليطاً مشوشاً وغامضاً لا يمكن أجراء بحث فكري حوله.
لكن الكاتب هنا يفي بالواجب الآمر الذي صاغه: "يجب على النظرية أن تفتح عينها الصافية على الحياة الذاتية من حين إلى آخر، فالمشاهد يخمن وينظر، لكن ما يردي أن يراه هو الحياة كما تتدفق أمامه".
يعزل الكاتب في دراسته هذه ماهية الحب وينقيها، نازعاً عنه الإضافات كلها التي تعتم على حقيقته الواقعية وتعقد سيرورته، إنه الحب المفسر استناداً إلى بحث سيكولوجي وظاهراتي في آن وحتى إلى بحث اجتماعي، لما عد الاختيار في الحب أحد العوامل الأكثر فعالية في التاريخ.
كلما تفكرت في تلك الكلمة اكتشفت أنها عبقرية بشكل غير عادى .. عبقرية لدرجة أنها تصلح للرد على أي سؤال لاتجد له إجابة .. أى سؤال في أي زمن ، وفي أي مكان .. فأحيانا ، كثرة الأسئلة التي لاتجد لها إجابة في عقلك يمكنها أن تقودك للإلحاد لو كنت ضعيف النفس أو لاتملك الإيمان الكافي .. وهذا ما كاد أن يحدث معي شخصيا .. الله لايرمى النرد ، وبالمثل ؛ لاشئ في الكون خلق عبثا .. ليس معنى أننا لا نفهم الغرض من وجود الكون وكيفية خلقه أن الكون مخلوق عبثا .. كلا بالطبع .. عقولنا دوما قاصرة عن فهم كيفية تفكير الإله ، ولماذا خلق كل شئ .. لماذا خلق البشر والكون .. تلك هي القضية العبثية .. كلما زاد العلم ، كلما زادت الأسئلة واكتشفت في قرارة نفسك أنه لاجواب هنالك .. كل ما يمكنك فعله هو التأمل ، والتفكير ومحاولة الإستيعاب .. الأدلة موجودة في كل مكان ، لكن العقول هي التي تأبى التصديق ..تلك هي الحقيقة المؤسية .. قبولها نضج وذكاء ، ورفضها حماقة وضيق أفق .. ولكن هؤلاء يفضلون أن يكونوا حمقى على أن يكونوا بشرا ضعفاء .. يفضلون التسليم بقوانين الإحتمالات ، والصدفة ، وينسون أن تواجدهم في هذه الحياة لا يمكن أن يكون صدفة أبدا .. وأن الله ، أبدا ، لايلعب النرد
باسم الأقدار التي لم تجمعنا يوما إلا من أجلك من أجلي من أجل كل شعور براق باسم الحب باسم البؤس باسم الحياري اليتامي باسم الوجوه المغتربة باسم خونة الذكريات باسم قطاع الهوى باسم الصداقة البائسة باسم انكساراتي باسم الأيام الغابرة والماضي الذي لم يجمعنا يوما إلا من أجل هذا اليوم أنا أكتبك